Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’مرض فيروسي متوطن’

الصحة العراقية تحذر من انتشار الحمى النزفية وتحدد الأعمار الأكثر عرضة للإصابة

2022.04.25 - 15:17
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة العراقية تحذر من انتشار الحمى النزفية وتحدد الأعمار الأكثر عرضة للإصابة

بغداد - ناس 

أوضحت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، أعراض مرض الحمى النزفية، فيما حددت الفئات الأكثر إصابة بالمرض، فيما أشار إلى عدم وجود لقاح ضده.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (25 نيسان 2022)، إن "الحمى النزفية هو مرض فيروسي متوطن بسبب الاثابة بفيروس (حمى القرم-الكونغولية) حيث انه موجود ليس في العراق فقط وانما بالمنطقة عامة وتسجل اصابات محدودة بشكل سنوي منذ عقود وقد تؤدي الى حالات وفاة"، مبينا أن "هذا المرض من الأمراض المشتركة ما بين الحيوان والإنسان، اي ان دورة حياة المرض تمر بعدة مراحل من ضمنها ان ينتقل من الحيوان المصاب إلى الإنسان بشكل مباشر او غير مباشر أثناء حياته او بعد ذبحه".

 

واضاف ان "الأشخاص الأكثر إصابة بالمرض هم مربي الماشية كالأبقار والأغنام والماعز وغيرهم وكذلك العاملين في محلات الجزارة( القصابين)"، مشيرا الى ان "ذلك لا يعني عدم امكانية اصابة فئات اخرى، وانما الفئات الأكثر تماسّاً مع الحيوان أثناء تربيتها ونقلها والمتاجرة بها او بعد ذبحها هم اكثر عرضة للإصابة".

 

وتابع أن "الوسيله الأكثر شيوعا لانتقال المرض من خلال حشرة ناقله هي حشرة القراد التي تلتصق بجلد الماشية وممكن ان تنقل المرض"، موضحا ان "هذا المرض الذي ينتقل الى الانسان ممكن ان يسبب عدوى لانسان آخر من خلال التماس القريب مع المريض او ادوات المريض".

 

وشدد البدر على "ضرورة الحذر لتحقيق وقاية من هذا المرض"،  موضحا ان "الإصابات في العراق لهذا العام محدودة، حيث تجاوزنا الـ10 إصابات متفرقة في عدد من المحافظات، لكن المحافظات الاكثر اصابة بالمرض هي ذي قار، كما تم تسجيل ثلاث وفيات بالمرض".

 

واكد البدر "عدم وجود لقاح لهذا المرض للانسان او الحيوان"، لافتا الى ان "صحة الحيوان من مسؤوليات دائرة البيطرة بوزارة الزراعة، حيث ان هناك إجراءات لمنع الإصابة ومعالجة الحيوانات من خلال تغطيسها بمحاليل كيميائية معينة تعمل على قتل هذه حشرة القراد اضافة الى اجراءات أخرى".

 

وبين ان "دور وزارة الصحة هو التشخيص المبكر للحالات وتفديم الخدمة الصحية المكلوبة اضافة للتثقيف والتوعية بشأن هذا المرض"، مؤكدا اهمية "الكشف المبكر للمرض كونه خطير جدا وممكن ان يتسبب بالوفاة بنسبة تصل بين 10-40% في حال تأخر مراجعة المؤسسات الصحية مؤكدا على استعداد مؤسساتنا للتعامل مع مثل هذه الحالات للأمراض المعدية".

 

وذكر البدر ان "الأعراض الاولية الخاصة بالمرض هي الحمى وآلام متفرقة من الجسم، وربما تسجل آلالم في البطن"، موضحا "عند تطور المرض في مرحلة لاحقة قد تصل إلى النزف من فتحات الجسم مثل العين او الاذن او الانف اضافة الى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى فشل الكلى وفشل الكبد وفشل عدة اجهزة بالجسم وقد تردي الى الوفاة".

 

وشدد البدر على "ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها ان تمنع الإصابات".

 

وذكر البدر ان "توصيات الوقاية هي  الإهتمام بقواعد السلامة العامة اي القواعد الصحية العامة وخاصة النظافة الشخصية لمربي الماشية والانتباه للأعراض التي ذكرت ومراجعة المؤسسات الصحيةفي حال ظهورها"، موضحا انه "في حال مراجعة المصاب المؤسسات الصحية بمرحلة مبكرة من المرض فستكون احتمالية الشفاء التام عالية جدا، اما اذا تأخر ستصعب الأمور ايضا".

 

وأكد على "أهمية متابعة صحة الحيوان"، لافتا الى "اهمية ارتداء الملابس الخاصة التي تحمي من انتقال العدوى".

 

واوصى البدر بـ"ضرورة شراء اللحوم من محلات القصابة المجازة والملتزمة بالإجراءات الصحية ومتابعة الجزر العشوائي الذي هو دور مؤسسات البلدية وأمانة بغداد وايضا وزارة الداخلية بالتنسيق مع الرقابة الصحية التي هي جزء من دائرة الصحة العامة".

 

وأشار البدر إلى أن "وزارة الصحة تتابع الموضوع بدقة وبشكل يومي بإشراف مباشر وزير الصحة، حيث ارسل وفد عالي المستوى إلى ذي قار برئاسة مدير عام دائرة الصحة العامة وايضا مسؤولة المركز الوطني للسيطرة على الأمراض الانتقالية ومدير قسم الرقابة الصحية وفريق من قسم الإعلام والتوعية وكافة الجهات المعنية الاخرى من وزارة الصحة، وتم اتخاذ عدة إجراءات بالتنسبق مع الحكومة المحلية في المحافظة والوزارات والجهات الأخرى".

 

وبين ان "اي حالة مشتبه بها او مشخصة تتابع بدقة وترسل العينات حصرا الى مختبر الصحة العامة المركزي في بغداد وهي الجهة المخولة قانوناً بتأكيد الإصابة من عدمه بهذا المرض".

 

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة العراقية أن الحالات محدودة وتحت السيطرة وتتم متابعتها مع التأكيد على الالتزام بالتوجيهات الصحية داعيا وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الى نشر التثقيف والتوعية الصحية عن المرض وطرق انتشاره والوقاية منه وعدم تناقل الاخبار والمعلومات من غير مصادرها المعنية المخولة.