Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

العلاج بالفن تجربة جديدة في بغداد.. 20 شخصاً يخوضونها ويتحدثون عن مميزاتها

2019.03.05 - 13:22
App store icon Play store icon Play store icon
 العلاج بالفن  تجربة جديدة في بغداد.. 20 شخصاً يخوضونها ويتحدثون عن مميزاتها

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

انضم 20 شخصاً إلى ورشة غير مألوفة، تحت عنوان "العلاج بالفن" تعرف عالمياً باسم "Art Therapy"، ونجحوا بتخطي العوائق والحواجز التقليدية السائدة، حيث يتلقى المشاركون على مدار يومين من كل أسبوع علاجهم بأدوات فنية وفكرية للتخفيف من الضغوطات الاجتماعية والنفسية التي يعانون منها.

ونقلت "ناس" من وسائل اعلامية تابعها، اليوم (5 اذار 2019)، حديث احدى المشاركات فيروز فرقد، وهي مدرسة لغة إنجليزية، حيث قالت "أعاني الاكتئاب منذ فترة وعلى فترات متقطعة وكنت أراجع طبيباً نفسياً بالرغم من عدم وجود مثل هذه الثقافة في العراق وقررت تجربة هذا النوع من العلاج لأنه يجمع اثنين من الأشياء التي أحتاجها الفن والعلاج معاً، والأهم أنه لا يحتاج إلى مواهب".

وتابعت فرقد "تعلمت من هذا الفن العلاجي الكثير مثل الحصول على الإلهام من أشياء بسيطة"، مضيفة: "كما أنني أستطيع ممارسة الفن بالرغم من عدم كوني فنانة، سعيدة بهذه التجربة وزوجي سعيد بتجربتي أيضا ًويشجعني عليها".

أما حكيم ناصر، العامل في مجال الأصباغ، فقد حضر الورشة بملابس عمله، إذ لم يجد وقتاً للذهاب إلى المنزل، وقال إن "العلاج بالفن عنوان غريب كوننا في العراق، المألوف بالنسبة لدينا هو العلاج الطبي".

وأضاف "تعلمت أن الفن يدخل بمفاصل الجسم بأكمله وممكن أن يساعد ويسهم في العلاج ويمنح كثيراً من الإيجابية".

وأردف "على سبيل المثال أنا من مدينة الصدر وبعيد كل البعد عن هذا الجو لكن بدأت أعتز جداً بالورشة ومن فيها".

وبين القائمون على هذه الورشة في مؤسسة بيت تركيب، وهي مؤسسة أهلية تعنى بدعم الفنون المعاصرة، أنهم "استشعروا أهميتها وقرروا تجربتها لأول مرة، وكان نجاحها وتقبل المشتركين لها مفاجئاً".

https://www.facebook.com/TarkibBaghdad/photos/pcb.1362724793875790/1362724017209201/?type=3&theater

وتحدثت مديرة المؤسسة ومنسقة معهد غوتا الألماني في العراق هيلا ميفس، بحسب ما نقله "ناس"، ان "العلاج هو خلطة بين الفن والعلم، حيث نستعمل الرياضيات، الموسيقى، وأشياء مؤثرة سيكولوجياً، وأهم ما نعمل عليه هو تطوير الإنسان باستعمال تقنيات فنية".

واضافت "بدأنا أول ورشة من هذا النوع لمدة شهر، بحضور عشرين مشتركاً، الورشة مجانية وليست هناك سوى أجور رمزية بسيطة للتسجيل".

وتابعت "الورشة مفتوحة ومتاحة للجميع وليس هناك شروط محددة للالتحاق بها، وسنحرص على أن يكون هناك المزيد منها في الفترة المقبلة".

من جهته، قال العازف والمدرب أمين مقداد، إنه "تم إدخال كثير من مجالات الفن مثل الرسم والكتابة والرقص والأدب والموسيقى والتمثيل وفنون السيرك، جميعها لديها تأثير مجتمعي وسيكولوجي عميق على المشتركين".

وبين أن "جميع المشتركين كان لديهم شك في جدوى هذا النوع من العلاج بالبداية، لكن الآن بدأ يتطور الأمر لديهم وأصبحوا يبدون الكثير من الاحترام لهذا الأسلوب".