Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

شاخوان عبدالله: ليس هناك أية ذريعة لتجاوز دول الجوار على أراضينا

2022.04.24 - 19:50
App store icon Play store icon Play store icon
شاخوان عبدالله: ليس هناك أية ذريعة لتجاوز دول الجوار على أراضينا

بغداد - ناس

أكد نائب رئيس مجلس النواب شاخوان عبدالله، الاحد، انه ليس سيادة هناك أية ذريعة لتجاوز دول الجوار على أراضينا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر عبدالله في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (24 نيسان 2022)، ان "العراق دولة ذات سيادة وطنية، وليس هناك أية ذريعة لتجاوز دول الجوار على أراضينا".

 

me_ga.php?id=35781

 

وأعلنت تركيا، السبت، مقتل جندي تركي برتبة رقيب في اشتباكات وقعت مع عناصر "بي كا كا" في منطقة عملية "المخلب - القفل" الجارية داخل الأراضي العراقية.  

 

وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع التركية، نقلته "الأناضول"، وتابعه "ناس"، (23 نيسان 2022)، أن الرقيب "قبلاي تشون من المشاة بالقوات المسلحة، قتل خلال اشتباكات مع بي كا كا بمنطقة عملية المخلب - القفل".  

  

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن عملية "المخلب - القفل" تضع مسلحي حزب العمال  في "صراع مع الموت".  

وأكد أردوغان، بحسب ما نقلته وكالة "الاناضول"، وتابعها "ناس"، أن "عملية المخلب – القفل أسفرت عن مقتل 45 عنصرا من الحزب منذ انطلاقها الإثنين الماضي".    

وأشار إلى "مقتل 3 عناصر من الجيش التركي خلال العملية".    

  

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الجمعة، حصيلة أولية للعملية العسكرية التي تنفذها داخل الأراضي العراقية.  

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، نقلته "الاناضول"، وتابعه "ناس"، (22 نيسان 2022).      

وأوضحت أن "القوات التركية تمكنت من قتل 42 عنصراً من حزب العمال منذ انطلاق العملية".      

وأطلقت تركيا فجر الإثنين الماضي، عملية "المخلب ​- القفل​​​​​​" ضد حزب العمال في مناطق متينا وزاب وأفشين- باسيان داخل الأراضي العراقية.      

  

وأعلنت وزارة الخارجية التركية، الخميس، استدعاء القائم بالأعمال العراقي وتسليمه مذكرة احتجاج على تصريحات رسمية قالت إنها "مزعجة"، بشأن عمليتها العسكرية داخل الأراضي العراقية.  

  

وقال المتحدث باسم الخارجية تانجو بلغيتش، رداً على سؤال ورده، إن "بلاده استدعت إلى مقر الخارجية القائم بالأعمال المؤقت لجمهورية العراق في أنقرة (نازدار إحسان شيرزاد)".        

  

وأضاف بلغيتش، أن "التصريحات الصادرة عن السلطات العراقية الرسمية بشأن عملية (المخلب-القفل) أزعجت أنقرة".        

  

وتابع، أن "المزاعم الواردة في هذا السياق لا أساس لها من الصحة"، مبينا أن "الخارجية التركية قدمت إلى القائم بالأعمال المؤقت لجمهورية العراق في أنقرة مذكرة احتجاج تتضمن وجهة النظر التركية".        

  

وأشار إلى أن "القوات المسلحة التركية أطلقت عملية "المخلب-القفل" في 18 أبريل/ نيسان الحالي ضد الأهداف الإرهابية في شمالي العراق"، لافتا إلى أن "تنظيم "بي كا كا" الإرهابي يستهدف الأراضي التركية من معسكراته المنتشرة في شمالي العراق منذ 40 عاما.        

  

وأكمل، أن "تركيا ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة بموجب حق الدفاع المشروع عن النفس المنبثق عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة؛ ما دامت السلطات العراقية لا تتخذ خطوات ملموسة وفعالة في مكافحة التنظيم الإرهابي، واستمر تهديد الأمن القومي التركي من قبل "بي كا كا" انطلاقا من الأراضي العراقية".      

  

وعلق وزير الخارجية فؤاد حسين، الخميس، بشأن العملية العسكرية التركية داخل الأراضي العراقية، مشددا على ضرورة إجراء الحوار مع أنقرة.  

  

وذكر حسين، في حوار أجرته معه الزميلة زينب ربيع تابعه "ناس"، (21 نيسان 2022)، أن "الدستور العراقي لا يسمح لأي فئة بالتحرك من الداخل العراقي ضد الدول الأخرى"، متسائلاً بالقول "هل هناك فئة معينة من خارج العراق داخله؟.. الجواب نعم".        

  

وأضاف في حديثه متسائلا أيضا، "هل من الصواب أن تتدخل القوات التركية بدون إذن من الجهات العراقية وتسيطر على مناطق معينة؟ الجواب كلا".        

  

وأوضح وزير الخارجية، أن "الاتراك يعتمدون على مادة معينة من ميثاق الأمم المتحدة للدفاع عن النفس، وهذه المادة غير صحيح اعتمادها بهذا الشكل، فهذا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن والذهاب إلى مجلس الأمن، لذا نحتاج للحوار مع الجارة تركيا".        

  

وتابع حسين، "إذا كان وجود بي كا كا كلاجئين في العراق ممكن، لكن وجودهم بغير صيغة غير ممكن".        

  

وأشار وزير الخارجية إلى أن "التدخل التركي ووجود حزب العمال له خلفيات، الفراغ الأمني الذي حصل بعد 1991 أدى إلى دخول حزب العمال إلى العراق، ولكن كان هناك اتفاقية سلام بينهم وبين الحكومة التركية".        

  

ونفت وزارة الخارجية، في وقت سابق، صحة ادعاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حول "التنسيق مع بغداد بشأن العمليات العسكرية التركية في العراق".  

  

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (20 نيسان 2022)، إن "الخارجية العراقية اعتبرت العمليات العسكرية في الاراضي العراقية انتهاكا سافرا لسيادة العراق وتهديدا لوحدة اراضيه لما تخلفه العمليات من رعب واذى للامنين من المواطنين العراقيين".          

  

وأضاف، أن "الخارجية استدعت سفير تركيا وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، ووصفت في المذكرة العمليات العسكرية بأنها احادية عدائية استفزازية، ولن تأتي على جهود مكافحة الارهاب"، مبينا أن "الوزارة جددت مطالبة حكومة العراقية بالانسحاب الكامل للقوات التركية من الاراضي العراقية بشكل ملزم لتأمين السيادة العراقية وعدم تجديد اي نوع من الانتهاكات".          

  

وأشار إلى أن "الجانب التركي يحمل ذرائع بأن ما يقوم من اعمال وانتهاك لسيادة العراق يأتي في سياق الدفاع عن أمنه القومي وبهذا الصدد نؤكد أن ما يعلن عنه الجانب التركي مرارا بأن هنالك تنسيقا واتفاقا مع الحكومة العراقية بهذا الشأن لا صحة له، وهو ادعاء محض"، مبينا وجود اتفاق ما بين الجانب التركي مع حزب العمل دفع معظم مقاتلي الاخير الى الاراضي العراقية وعد ذلك الامر ذريعة لاستمرار الانتهاكات التركية للاراضي العراقية".          

  

وتابع، أن "الجانب التركي يتذرع بالمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة والتي تنص الدفاع عن النفس، وهذه المادة بذاتها لا يمكن الاستناد اليها لأنها لا تجيز انتهاك سيادة الدول المستقلة".          

  

وبين أن "الوزارة لم تتلق ردا على مذكرة الاحتجاج بنصها ومضمونها ومازلنا ننتظر ذلك عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية"، موضحا أن" العراق له الحق في أن يستعين بكافة مصادر القوة على المستوي الثنائي والمتعدد والمنظمات الدولية بالاستناد الى ميثاق الامم المتحدة ومبادئ القوانين الدولية".          

  

وأكد أن" الوفود بين البلدين مستمرة بشكل مشترك لكن لا نزال نصنف تلك الاعمال بأنها عدائية احادية الجانب وبموجب ذلك نتخذ الاجراءات الدبلوماسية المقررة لاسيما مذكرة الاحتاج واستدعاء السفير واللجوء الى خيارات اخرى".          

  

وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تصريحات نقلتها الوكالة الفرنسية تابعها "ناس"، إن "الحكومة المركزية في بغداد تدعم الحملة العسكرية التي تشنها تركيا ضد مقاتلين أكراد في شمال العراق".  

  

وأوضح إردوغان خلال اجتماع لنواب حزبه إن "بغداد وقادة إقليم كردستان يدعمون الحملة العسكرية التي تشنها تركيا برا وجوا.          

  

وتابع "أشكر الحكومة المركزية في العراق والإدارة الإقليمية على دعمهما للمعركة التي نخوضها ضد الإرهاب".