Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

استهدف 3 رجال دين

واقعة فناء الإمام الرضا.. وسائل إعلام إيرانية تكشف هوية منفذ الهجوم

2022.04.06 - 20:04
App store icon Play store icon Play store icon
واقعة فناء الإمام الرضا.. وسائل إعلام إيرانية تكشف هوية منفذ الهجوم

بغداد - ناس

ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن منفذ الهجوم على ثلاثة رجال دين شيعة في باحة مرقد الإمام الرضا هو "عبد اللطيف مرادي 21 عاما، أفغاني من أصول أوزبكية"، وقد "دخل إيران بشكل غير قانوني من الحدود الباكستانية قبل عام"، وأقام في مشهد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وأفادت وكالة الأنباء، تابعها "ناس"، (6 نيسان 2022)، بـاعتقال 6 متهمين بتهمة "التعاون" مع "هذا الشخص"، بمن فيهم شقيقيه، من قبل قوات الأمن.

 

وكتبت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، دون أن تذكر مصدر المعلومات، أن "مرادي كان يعمل مع شقيقه في النقل ويسكن في منطقة ’مهرآباد’ في مشهد".

 

كما أفادت باعتقال شقيقي عبد اللطيف مرادي من قبل القوات الأمنية، واصفة المهاجم بـأنه يحمل "الفكر التكفيري" الذي يعتقد أنه "يجب إراقة دماء الشيعة".

 

وبحسب الوكالة، فإن عبد اللطيف مرادي "نشط أيضا في بعض الشبكات الاجتماعية بألقاب مختلفة، مثل عبد اللطيف السلفي، وحسن مرادي، وأبو العقاب الموحّد، وسعى لنشر الفكر التكفيري ومواجهة الشيعة".

 

يذكر أنه بعد 3 أيام من مقتل كُل محمد أخوند بجمان وعبد الرحمن آخوند خوجه، وهما رجلا دين من أهل السنة، مساء يوم 2 نيسان، تعرض ثلاثة رجال دين شيعة في باحة مرقد الإمام الشيعي الثامن للطعن بالسكين وقتل أحدهم، بحسب تقارير رسمية.

 

ووصفت مصادر رسمية حالة رجلي الدين الآخرين بأنها "مستقرة"، لكن لا توجد معلومات أخرى متاحة عن حالتهما الصحية.

 

فقد طعن المهاجم أحد رجال الدين الثلاثة20 طعنة، وهو على الأرجح الطالب نفسه الذي قُتل.

 

وفي وقت سابق، وبناء على تصريحات غير مباشرة لرئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، قيل إن المهاجم أفغاني الجنسية.

 

وكان محمد باقر قاليباف قد قال إن الهجوم لا ينبغي أن يتسبب في تجاهل "مشاركة" المقاتلين الأفغان في الحرب السورية لصالح بشار الأسد.

 

وكان قاليباف يشير إلى تشكيل "لواء الفاطميين" من قبل فيلق القدس الإيراني، المكون من شيعة أفغان شاركوا في الحرب السورية لصالح بشار الأسد، مقابل تصريح إقامة في إيران وراتب شهري، وقُتل عدد كبير منهم.

 

وقال مدعي عام محافظة خراسان في إيران، محمد حسين درودي، إن من قام بعميلة الطعن هو من المقيمين الأجانب في المحافظة.  

 

وأضاف درودي،  أن "المحقق الجنائي الخاص بحوادث القتل يعمل على القضية وبدأ تحقيقاته الأولية"، معلنا إلقاء القبض على 4 اشخاص يشتبه بتورطهم في الحادث ومساعدتهم لمنفذ عملية الطعن.  

 

وذكرت مصادر إعلامية أن المعتدي أفغاني الجنسية.


من جانبه، أكد حاكم مشهد، محسن داوري، أن المعتدي "متأثر بالأفكار التكفيرية والاستكبار العالمي"، وشدد على ضرورة التعامل مع المسؤولين عن هذا الاعتداء ومعاقبتهم.  

 

وأيد محافظ خراسان، يعقوب علي، فرضية انتماء المعتدي للجماعات التكفيرية، وأكد على أن العملية تمت بتخطيط مسبق.  

 

هذا وأمر المدعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري بمتابعة القضية والكشف عن العناصر التي تقف خلفها، والتعامل مع المتورطين في الجريمة بشكل صارم وبأسرع وقت.  

 

وطلبت استخبارات الحرس الثوري من المواطنين تجنب التكهنات غير الصالحة، مؤكدة على أن التحقيقات واستجواب المتهمين مستمرة. 

 

وتفيد السلطات الطبية في مشهد أن حالة اثنين من ضحايا العملية، وهما من رجال الدين، مستقرة بعد خضوعهم لعملية جراحية، بينما قتل رجل دين ثالث بعد تلقيه طعنات قاتلة من قبل المعتدي.  

  

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن شخصًا طعن بالسكين 3 رجال دين في ساحة ضريح الإمام الرضا في مشهد، شمال شرقي إيران.  

  

وقالت وكالة أنباء "فارس"، أنه "تم اعتقال المنفذ فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى".    

  

  

  


كما أفادت التقارير الواردة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق الوكالة، أن "شخصا من المصابين على الأقل لقى مصرعه في هذه العملية".    

  

ووفقا لوكالة أنباء فارس، تشير التقارير إلى أنه "هاجم رجل يحمل سكينا ثلاثة طلاب في الحوزة العلمية في فناء الضريح الرضوي وأصابهم بجروح".    

  

وقال محسن دافاري، نائب حاكم ومحافظ مشهد، ان "هذه القضية قيد التحقيق وبعد توضيح النتيجة، سيتم تقديم معلومات عنها".    

  

وأصدر ممثل العلاقات العامة في أستان قدس رضوي بيانا قال فيه: "في نفس الوقت الذي يحل فيه اليوم الثالث من شهر رمضان، تعرض طالبان كانا موجودين في باحة الإمام الرضا للاعتداء بالطعن قبل ساعة".    

  

واضاف انه "بيقظة الحجاج وجهود الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون ووحدة الحراسة في العتبة، تم على الفور إلقاء القبض على المهاجم وتسليمه إلى الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، وتم نقل المصابين إلى المستشفى".    

  

واشار الى انه "في الوقت الذي يدين فيه هذا الهجوم على الضريح ورجال الدين في معاذ، فإن أستان قدس رضوي سيتابع الأمر حتى النتيجة ويحدد العوامل، وسيبلغ الرأي العام لاحقا بتقريره".