Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بيان مشترك للسيادة والديمقراطي بشأن مهلة الصدر للإطار الشيعي

2022.04.01 - 11:09
App store icon Play store icon Play store icon
بيان مشترك للسيادة والديمقراطي بشأن مهلة الصدر للإطار الشيعي

بغداد - ناس

أكد تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، الجمعة، تمسكهما بالتحالف الثلاثي "انقاذ وطن" مع الكتلة الصدرية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان مشترك لتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 نيسان 2022)، أنه "في الوقت الذي نثمن فيه موقف السيد مقتدى الصدر ومبادرته نحو الإسراع في تشكيل حكومة قوية تعمل على معالجة الملفات المعقدة التي تواجه الشعب العراقي، فإننا نؤكد تمسكنا بشراكتنا مع الأخوة في الكتلة الصدرية ولايمكن أن تولد حكومة قوية دون شراكتهم".

وأضاف البيان، "نعلن بوضوح تمسكنا نحن في تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني بتحالف إنقاذ الوطن باعتباره الأمل الذي ينتظره العراقيون. كما نؤكد حرصنا على الحوار الوطني البناء مع الجميع بعيدا عن التدخلات الخارجية من أجل الوصول بالبلاد إلى بر الأمان".

وتابع، "نؤكد أيضأ حرصنا على تفاهم الأخوة داخل البيت الشيعي و اتفاقهم على تسمية مرشح الكتلة الصدرية لرئاسة مجلس الوزراء و طرح برنامج ومنهاج وزاري ينسجم مع واقع البلاد و يحظى بتأييد المكونات و القوى الأساسية".

 

 

ومنح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس، "الثلث المعطل" فرصة لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما حدد الفترة الممنوحة لهم.   

وقال الصدر في تغريدة على "تويتر" تابعها "ناس"، (31 آذار 2022): "نعمة انعمها الله علي.. ان مكنني ان اكون ومن معي الكتلة الفائزة الاكبر في الانتخابات، بل فوز لم يسبق له مثيل، ثم جعلنا الكتلة أو التحالف الشيعي الاكبر".    

وأضاف، "ثم من علي بان اكون اول من ينجح بتشكيل الكتلة الاكبر وطنيا "انقاذ الوطن" وترشيح رئيس وزراء مقبول من الجميع، ولن استغني عن ذلك، والحمد لله رب العالمين".  

وتابع، "فازعجت تلك التحالفات الكثير، فعرقلوا وما زالوا يعرقلون، ولكي لا يبقى العراق بلا حكومة فتتردى الاوضاع الامنية والاقتصادية والخدمية وغيرها، ها أنا ذا اعطي "للثلث المعطل" فرصة للتفاوض مع جميع الكتل بلا استثناء لتشكيل حكومة اغلبية وطنية من دون الكتلة الصدرية، من أول يوم في شهر رمضان المبارك وإلى التاسع من شهر شوال المعظم".  

وأكمل، "فالى ذلك اليوم اسالكم الدعاء وقبول الطاعات، وعلى الاحبة في الكتلة الصدرية عدم التدخل بذلك لا ايجابا ولا سلبا.. جزاهم الله خير الجزاء، وبذلك فقد أبرأت ذمتي أمام الجميع".