Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قطعوا طريقاً رئيسياً

فيديو من السليمانية.. تصعيد من قبل أصحاب التاكسي احتجاجاً على ارتفاع أسعار البنزين

2022.03.17 - 10:31
App store icon Play store icon Play store icon
فيديو من السليمانية.. تصعيد من قبل أصحاب التاكسي احتجاجاً على ارتفاع أسعار البنزين

بغداد - ناس 

جدد أصحاب سيارات الأجرة في مدينة السليمانية، الخميس، احتجاجاهم على ارتفاع أسعار البنزين، فيما قطعوا طريقاً حيوياً يعتبر المنفذ الرئيس إلى مركز المدينة من جهة محافظة كركوك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ووثقت كاميرا "ناس"، (17 آذار 2022)، جانباً من الاحتجاجات التي نظمها أصحاب سيارات الأجرة في الشارع المؤدي إلى مركز المدينة قدوماً من كركوك، وسط غضب إزاء أسعار البنزين التي ارتفعت إلى أكثر من 1100 دينار للتر الواحد في محطات الوقود.

 

 

وشهدت محافظة السليمانية، في وقت سابق، وقفة احتجاجية لأصحاب سيارات الأجرة، مطالبين بتعديل أسعار البنزين التي ارتفعت في الآونة الأخيرة إلى أكثر من ألف دينار للتر الواحد.  

  

ورصدت كاميرا "ناس"، (13 آذار 2022)، جانباً من الوقفة الاحتجاجية لأصحاب سيارات الأجرة الذين استخدموا سياراتهم لقطع الطريق المؤدي إلى مبنى قائمقامية السليمانية، بسبب ارتفاع أسعار البنزين في محطات التعبئة.  

  

  

  

وفي وقت سابق، قطع سائقو سيارات الأجرة في محافظة السليمانية، شوارع رئيسية وسط المدينة، احتجاجا على الارتفاع القياسي لأسعار البنزين، في ظل احتقان شعبي بسبب عدم صرف رواتب شباط رغم مرور تسعة أيام على شهر آذار.  

  

ونقل مراسل "ناس كورد" صوراً ومقابلات مع السائقين ومواطنين نزلوا للشارع من أجل دعم مطالبهم وقطعوا طرقات رئيسية في وسط المدينة احتجاجا على موجة غلاء في السلع والوقود.      

  

ووصلت أسعار البنزين العادي إلى ألف دينار للتر الواحد، و1100 دينار للنوع المحسن. في المقابل، يعاني السائقون من قلة الركاب وركود في السوق بسبب الاضراب الذي تشهده المدينة من قبل الموظفين بسبب عدم صرف رواتبهم لشهر شباط حتى اليوم من قبل حكومة الإقليم رغم ارتفاع أسعار النفط.    

  

و عزا مسرور بارزاني سبب توقف صرف الرواتب إلى المشاكل الموجودة في عقود بيع نفط الإقليم، وانقطاع صرف مبلغ 200 مليار دينار شهريا للإقليم من قبل المالية الاتحادية.    

  

وأفاد رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني بأن 59% من واردات النفط تذهب لكلف الإنتاج، ومستحقات الشركات الأجنبية والمحلية، وأن 41% منها تُخصص لخزينة حكومة الإقليم لصرفها للرواتب.