Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

صحيفة تكشف محتوى برقية أميركية أرسلت إلى الناتو بشأن طلب روسي

2022.03.15 - 10:57
App store icon Play store icon Play store icon
صحيفة تكشف محتوى برقية أميركية أرسلت إلى الناتو بشأن طلب روسي

بغداد - ناس

كشفت صحيفة فاينانشال تايمز، محتوى البرقية الأميركية التي أرسلت إلى الشركاء في حلف شمال الأطلسي وعدد من البلدان الآسيوية بشأن ما طلبته روسيا من الصين دعما لحربها في أوكرانيا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤولين مطلعين على محتوى الرسالة أن واشنطن أبلغت الشركاء بأن روسيا طلبت من الصين خمسة أنواع من المعدات العسكرية، بما في ذلك صواريخ أرض جو، وطائرات بدون طيار، ومعدات استخبارية، ومركبات مدرعة، وعربات للدعم اللوجستي.

 

غير أن مسؤولا كبيرا في الإدارة الأميركية قال إن تقرير فاينانشيال تايمز حول قائمة المعدات غير دقيق دون تقديم أي تفاصيل أخرى، بحسب ما أفادت الصحيفة البريطانية نفسها.

 

ولم تحدد البرقية، التي أرسلتها وزارة الخارجية الأميركية، مستوى أو توقيت أي مساعدة قد تقدمها بكين إلى موسكو. وقال أحد المسؤولين إن الولايات المتحدة لم تزود الحلفاء بالمعلومات الاستخباراتية التي تدعم تقييماتها.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركي، نيك برايس، في إفادة صحفية، إنه "ستكون عواقب لأي دعم صيني للجانب الروسي".

 

وكشف برايس أن المحادثات الجارية بين مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، مع كبير الدبلوماسيين الصينيين، يانغ جيتشي في روما، الاثنين، تطرقت "بشكل مباشر" إلى مخاوف دعم بكين لموسكو.

 

وكان مسؤولون أميركيون قالوا لرويترز، الأحد الماضي، إن روسيا طلبت من الصين معدات عسكرية بعد بدء الغزو، مما أثار مخاوف داخل إدارة الرئيس جو بايدن من أن بكين قد تقوض الجهود الغربية لمساعدة أوكرانيا من خلال تعزيز الجيش الروسي.

 

تقول فاينانشيال تايمز إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الصين تحاول مساعدة روسيا بينما يدعو كبار مسؤوليها علنا إلى حل دبلوماسي للحرب.

 

ونفت روسيا طلب مساعدة عسكرية من الصين، وقالت إن لديها القدرات العسكرية الكافية لتحقيق جميع أهدافها في أوكرانيا.

 

وكانت رويترز نقلت عن أحد المسؤولين الأميركيين أن الرسالة أشارت أيضا إلى أن الصين من المتوقع أن تنفي تلك الخطط.

 

وبالفعل أبدت سفارة الصين في واشنطن دهشتها إزاء التقارير التي وردت عن طلب روسيا للمساعدة العسكرية والتي ظهرت لأول مرة في صحيفة فايننشال تايمز. كما نقلت الصحيفة عن محلل صيني بارز قوله إن بكين يمكن أن تعمل كوسيط في أوكرانيا.

 

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، الاثنين، التقارير التي تفيد بأن روسيا تسعى للحصول على معدات عسكرية من الصين بأنها معلومات "مضللة".

 

لكن الأمر لم يتوقف على المساعدة العسكرية، فقد قال مصدران مطلعان لشبكة (سي.إن.إن)، إن من بين المساعدات التي طلبتها روسيا كانت وجبات طعام جاهزة للأكل.

 

ويسلط هذا الطلب تحديدا الضوء على التحديات اللوجستية الأساسية التي يقول المحللون والمسؤولون العسكريون إنها أعاقت التقدم الروسي في أوكرانيا، ويثير تساؤلات حول الاستعداد الأساسي للجيش الروسي.

 

وأظهرت تقارير، وفقا لشبكة (سي.إن.إن)، أن القوات الروسية اقتحمت متاجر البقالة بحثا عن الطعام مع تقدم الغزو.

 

ويرجح أحد المصادر استعداد الصين للوفاء بالطلب المتعلق بالطعام، لأنه لا يصل إلى مستوى المساعدة المميتة التي قد ينظر إليها الغرب على أنها استفزازية للغاية.

 

وذكر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان لشبكة (سي.إن.إن)، الأحد الماضي، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب لترى مدى الدعم الاقتصادي أو المادي الذي تقدمه الصين لروسيا.

 

وأضاف "نتواصل مباشرة، وعلى نحو يتسم بالخصوصية، مع بكين للتأكيد على أنه ستكون هناك بالطبع عواقب لأي جهود واسعة النطاق لمساعدة روسيا على التهرب من تأثير العقوبات أو دعمها لتعويض ذلك التأثير".

 

وتابع "لن نسمح بإتاحة شريان حياة لروسيا للتغلب على هذه العقوبات الاقتصادية من أي بلد في أي مكان في العالم".

 

وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، سعى مسؤولون من الولايات المتحدة ودول أخرى إلى التوضيح للصين بأن وقوفها مع روسيا قد يكون له عواقب على التدفق التجاري وتطوير تكنولوجيات جديدة وقد يعرضها لعقوبات ثانوية.

 

وقالت وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو، الأسبوع الماضي، إن الشركات الصينية التي تتحدى القيود الأميركية على الصادرات لروسيا قد تحرم من المعدات والبرمجيات الأميركية التي تحتاج إليها لصنع منتجاتها.

 

يذكر أن الصين أكبر مصدر في العالم وأكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي وأكبر مورد أجنبي للبضائع للولايات المتحدة. ومن شأن أي ضغط على التجارة الصينية أن يكون له تأثيرات اقتصادية غير مباشرة على الولايات المتحدة وحلفائها.

 

الحرة