Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الأوضاع غير مفهومة!

سنجار: الحشد والبككة متشبّثان بمواقعهما.. والبيشمركة تريد العودة

2019.02.26 - 19:51
App store icon Play store icon Play store icon
سنجار: الحشد والبككة متشبّثان بمواقعهما.. والبيشمركة تريد العودة

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناس - بغداد

 قالت وكالة رويترز إن مدينة سنجار تقع فريسة لصراع على السلطة بين الحكومة المركزية العراقية وحكومة إقليم كردستان، فيما تبدو الفصائل المسلحة متشبثة بمواقعها والبيشمركة تحاول العودة إلى المدينة.

وأضاف التقرير الذي تابعة "ناس" اليوم ( 26 شباط 2019) أن "المدينة تشهد دمارًا ماديًا هائلًا، لم يتبق في السوق التي كانت تعج بالحركة يوما ما إلا واجهات متاجر تحمل ندوب القنابل، والعشرات من شوارع المدينة مغلقة ببراميل معدنية في مؤشر على وجود قنابل وذخيرة لم تنفجر ولم يتم نزعها بعد".

وأشار التقرير، إلى أن "الماء شحيح والتيار الكهربائي متقطع في سنجار التي قتل داعش الآلاف من أبناء الأقلية الإيزيدية فيها، ويبعد أقرب مستشفى يعاد فتحه مسافة 45 دقيقة بالسيارة عن المدينة، وهناك مدرستان فقط في المدينة".

ونقل التقرير، عن إبراهيم محمود عزو (55 عاما) قوله، إن "سنجار تحتاج حكومة شرعية حتى الوضع يستقر، ولايوجد الآن قائمقام ولا مجلس بلدي، في كل سنة الناس تخسر المليارات".

 وتابع التقرير، "لم يرجع إلا ثلث السكان وجميعهم إزيديون، ويقول المجلس النرويجي لللاجئين إن أفراد الجاليات الأخرى لم يعودوا بسبب غياب المصالحة".

ورغم الصعاب، يحتشد المزارعون والقرويون في سنجار يومياً لإجراء مزاد على الأغنام، وأشعل خوديدا قاسم، وهو تاجر للغنم، سيجارة بينما كان يراقب القرويين وهم يتجادلون بشأن السعر.

ونقلت الوكالة عن رئيس لجنة الرد على التقارير الدولية في حكومة إقليم كردستان دندار زيباري قوله، إن "السلطة الشرعية غير موجودة، القوى الأمنية الفاعلة الرسمية غير موجودة"، مشيراً إلى أن "حكومة الإقليم لم تتجاهل المشكلة في سنجار".

 ودعا زيباري بحسب التقرير بغداد، إلى "تقاسم مسؤولية تلك المنطقة مع البشمركة وضمان خروج الفصائل المسلحة بما في ذلك وحدات الحشد الشعبي".

ونوهت الوكالة، إلى أنهم " لم يتمكنوا من الوصول إلى متحدث باسم الحكومة المركزية للتعقيب"، فيما نقلت عن مسؤولين في أحاديث خاصة قولهم "إنهم يعزون بطء وتيرة إعادة الإعمار إلى المشاكل الأمنية في المنطقة والبيروقراطية في الموافقة على ميزانية لهذا الغرض مخصصة لمحافظة نينوى".