وانفرد نادال بالتالي بالرقم القياسي كأكثر من توج ببطولات الجراند سلام في التاريخ بواقع 21 لقبًا، ليفض الشراكة مع روجر فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش.
 

بدأ نادال المباراة بمعاناة على شوط الإرسال بسبب الأخطاء في التبادلات من الخط الخلفي، فبعد أن وجد صعوبة في إنهاء الشوط الأول، تعرض لنقطتين للكسر في الشوط الثالث في المباراة، ونجح في إنقاذهما ليتقدم (2-1).


ومع ثبات الروسي في التبادلات من الخط الخلفي، حاول نادال في الشوط الخامس إيجاد الحلول بالكرات الساقطة والصعود على الشبكة، إلا أن ميدفيديف نجح في كسر الإرسال والتقدم (3-2).


وفقد نادال التركيز تمامًا بعدها، ففي الشوط السابع بدأ شوط إرساله باثنين من الأخطاء المزدوجة ومن ثم كرة ساقطة ضعيفة تعامل معها ميدفيديف بصورة مميزة ليتحصل على 3 نقاط للكسر، وتمكن من الحصول على الكسر بالفعل بعد ارتكاب الإسباني خطأ في صعود على الشبكة، ليتقدم ميدفيديف (5-2)، ليحسم المجموعة بعدها (6-2).


ارتفع مستوى نادال مع بداية المجموعة الثانية، مع ارتكاب ميدفيديف للأخطاء، وتحصل الإسباني على فرصتين للكسر في الشوط الرابع بعد كرة ساقطة مميزة، وتمكن ميدفيديف من إنقاذ الأولى بإرسال ساحق، قبل أن يرتكب خطأ مباشر ليهدي الشوط لنادال الذي تقدم (3-1).


وسرعان ما نجح ميدفيديف في رد الكسر وذلك في الشوط السابع، بفضل الضربات القوية في التبادلات من الخط الخلفي، ليقلص الفارق إلى (4-3).


وظهر نادال في الشوط التالي مباشرة، بعدما نجح في كسر إرسال ميدفيديف مرة أخرى بفضل كرة ساقطة خادعة من آخر الملعب ليتقدم (5-3).


وعندما أرسل نادال لحسم المجموعة، تعرض لأربع نقاط للكسر، أنقذ أول نقطتين بصعود على الشبكة، وأنقذ الثالثة بكرة ساقطة والرابعة بإرسال أول قوي، ومن ثم تحصل الإسباني على نقطة المجموعة، ولكن أهدرها بخطأ مباشر، قبل أن يخسر الشوط بخطأ آخر، ليقلص ميدفيديف الفارق إلى (5-4).


وحافظ كل لاعب بعدها على شوط الإرسال لتصل المجموعة إلى شوط كسر التعادل، وعلى الرغم من تحصل نادال على كسرين في ذلك الشوط، إلا أنه فرط في تقدمه ليحسم ميدفيديف المجموعة الثانية في غضون ساعة و24 دقيقة ليتقدم بمجموعتين دون رد.


وحاول نادال مباغتة ميدفيديف في بداية المجموعة الثالثة، بعدما تحصل على نقطة لكسر الإرسال في الشوط الأول، إلا أنه أهدرها بخطأ مباشر، ليحسم الروسي بعدها الشوط بفضل الإرسالات القوية ويتقدم (1-0).


انخفض مستوى نادال في الشوط السادس، وتحصل ميدفيديف على 3 نقاط للكسر، إلا أن الإسباني نجح في الدفاع عنهم وتعديل النتيجة بعدها (3-3) بعد قتال كبير على شوط الإرسال.


وتحصل نادال على نقطتين لكسر الإرسال في الشوط التاسع وسط دعم الجماهير الأسترالي وضغطه على ميدفيديف، ونجح الإسباني في الكسر من النقطة الثانية والتقدم (5-4)، قبل أن يحافظ على شوط إرساله التالي ويحسم المجموعة.


وضغط ميدفيديف في الشوط الثاني من المجموعة الرابعة، وتحصل على نقطتين للكسر، إلا أن الإسباني دافع عنها وعدل النتيجة (1-1).


وانخفض مستوى الروسي بعدها وفقد شوط إرساله التالي بعد ارتكابه خطأ مزودج، ليتقدم نادال (2-1)، وسرعان ما رد ميدفيديف الكسر في الشوط التالي مباشرة بخطأ مباشر من نادال ليعدل النتيجة (2-2).


وتحصل نادال على 6 فرص للكسر في الشوط التالي، دافع عنها الروسي بنجاح قبل أن يكسر الإسباني الإرسال مع الفرصة السابعة ويتقدم (3-2).


ولم يستغل ميدفيديف فرص الكسر التي تحصل عليها في الشوط الثامن بالإكثار من الكرات الساقطة، ليهدر الفرصة ويحسم بعدها نادال المجموعة ويدفع المباراة لمجموعة فاصلة.


ومع بداية المجموعة الفاصلة تحصل نادال في الشوط الأول على فرصة للكسر وأنقذها ميدفيديف، قبل أن يتحصل الإسباني على الكسر في الشوط الخامس ليتقدم (3-2).


وتحصل ميدفيديف على 3 فرص لرد الكسر مباشرة، إلا أن الإسباني أنقذهم بالإرسال الأول ليتقدم (4-2)، وفي شوط حسم المباراة نجح الروسي في رد الكسر وتعديل النتيجة (5-5).
 

ولم يتحمل ميدفيديف الضغط وتعرض للكسر في الشوط التالي مباشرة، لينجح نادال بعدها في المحافظة على شوط الإرسال والتتويج باللقب.