Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’لن نخشى تهديدات اليكتي’

البارتي يتحدث عن الاتفاق الثلاثي: رؤوس من الإطار اتهمونا ’بالغدر’!

2022.01.27 - 21:02
App store icon Play store icon Play store icon
البارتي يتحدث عن الاتفاق الثلاثي: رؤوس من الإطار اتهمونا ’بالغدر’!

بغداد – ناس

جدد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الخميس، تمسكه بمرشحة لرئاسة الجمهورية هوشيار زيباري، فيما أشار إلى أن "اصطفافه" مع الكتلة الصدرية جاء إيماناً بأن "التعامل مع طرف ذو مركزية أفضل".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت عضو الحزب ميادة النجار، في حوار أجرته معها الزميل ختام الغراوي، تابعه "ناس"، (27 كانون الثاني 2022): إن "هناك استحقاقات انتخابية ونحن كحزب كردي لدينا أكثر من 30 مقعداً، في حين جميع القوى السياسية الكردية مجتمعة لديها 30 مقعداً أي ما يعادل استحقانا الانتخابي، لذا منصب رئيس الجمهورية هو من استحقاق الديمقراطي الكردستاني".

 

وأضافت، "مرشحنا لمنصب رئيس الجمهورية هو هوشيار زيباري، وترشيحه ليس تكتيكيا لحين انسحاب برهم صالح من الترشيح كما يشاع لدى بعض الأطراف".

 

إقرأ/ ي أيضاً: قيادي في الإطار: الديمقراطي لم يلتزم بوعوده لنا وللاتحاد الوطني

 

وبينت، "باركنا لبرهم صالح عندما فاز في الدورة الماضية، وإذا فاز في هذه الدورة سنبارك له أيضاً، وإذا فاز هوشيار زيباري ليبارك الجميع للشعب العراقي"، مبينة، "علاقتنا جيدة لحد الآن مع الاتحاد الوطني ونظامنا ديمقراطي، وخلافات المركز لن تنعكس على الإقليم، فنحن لا نهدد بالانفصال عن السليمانية وغيرها من التهديدات".

 

وتابعت، أن "الاتحاد الوطني يقول إن مرشحه الوحيد هو برهم صالح، في حين لديه 3 مرشحين، وهذا يعني أن هناك عدم تفاهم داخل الاتحاد الوطني الكردستاني".

 

وأضافت، "لو هدد الاتحاد الوطني الكردستاني بالانفصال عن كردستان أو عن الديمقراطي الكردستاني، فعملياً هذا الأمر صعب ولن نخشى من هذه التهديدات".

 

وعن موقف الديمقراطي الكردستاني وأسباب اصطفافه مع الكتلة الصدرية في بغداد قالت النجار: "القوى السياسية أصبحت ناضجة أكثر في فهم الديمقراطية، ويجب الذهاب بعيداً عن المذاهب والقوميات في تشكيل الحكومة كي تكون ملبية لمطالب الشعب"، مبينة "نحن جزء من العملية السياسية والحديث عن أن الديمقراطي الكردستاني ولّد شرخاً في البيت الشيعي جرّاء اصطفافه مع الكتلة الصدرية نقول: إن موقفنا عكس ذلك ومسعود بارزاني مع توحيد البيت السني والشيعي والكوردي".

 

واستطردت النجار بالقول: "التعامل مع طرف واحد له مركزيته (في إشارة للكتلة الصدرية)، أفضل وأسهل، والتعامل مع جهة فيها عدة رؤوس (في إشارة إلى الإطار التنسيقي)، واتهمت الديمقراطي الكردستاني بالغدر والخيانة، أمر صعب".

 

وختمت، "دخولنا للجلسة الأولى للبرلمان لم تكُ لكسر عظم أحد، ونحن لا نعرف سياسة الانتقام".

 

في السياق: ’الإطار التنسيقي’ يعلن موقفاً ’حاداً’ ضد زيباري: لن ندخل الجلسة

 

وفي وقت سابق، أكد غياث سورجي عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، أن حزبه قريب من الإطار التنسيقي لوجود نقاط مشتركة، فيما اعتبر أن سيناريو 2018 قد يتكرر بالنسبة لرئاسة الجمهورية.  

 

وقال سورجي في تصريح للقناة الرسمية، تابعه "ناس"، (23 كانون الثاني 2022)، "كنا نعرف من قبل الانتخابات أن رأي قيادي الاتحاد الوطني الكردستاني هو التمسك ببرهم صالح كمرشح لرئاسة الجمهورية"، مضيفاً "يبدو أن سيناريو ٢٠١٨ سيتكرر، في حينها كنا متحالفين وذهبنا لبغداد بورقة واحدة لكن حدث انقسام بيننا حول منصب رئيس الجمهورية".  

  

وبين، أن "الاتحاد الوطني الكردستاني يرى أن فيتو الديمقراطي على برهم صالح هو فرض إرادة على الاتحاد، لذلك الجميع متمسك بصالح".  

  

وأشار إلى أن "الاتحاد الوطني يعوّل على الإرادة الحرة للنواب، ففي ٢٠١٨ ايضا للديمقراطي الكردستاني كان هناك حلفاء كثر في بغداد إلا أن صالح فاز بأغلبية ساحقة على مرشحهم فؤاد حسين".  

  

وأكد سورجي "نحن قريبون من الإطار التنسيقي، لدينا نقاط مشتركة، فمثلا كلانا نؤمن بالحكومة التوافقية، وكلانا نرى أن نتائج الانتخابات كان فيها غبن، وأنا متأكد أن الأخوة في الإطار سوف يصوتون لمرشحنا برهم صالح".  

  

وأضاف سورجي، "هناك انقسام وشرخ داخل البيت الكردي، وإذا لم نتوصل إلى حل وكل منّا ذهب إلى مرشحه، سيؤثر ذلك على إقليم كردستان مباشرة، وقد يؤدي هذا إلى انسحاب الاتحاد الوطني الكردستاني من حكومة إقليم كردستان، وهذا بدوره سيؤدي إلى إقليم كردستان إلى إقليمين، فضلا عن تأثيره على تمثيلنا السياسي في الحكومة الاتحادية".  

  

ومؤخراً، أعلنت الهيئة القيادية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، التمسك بترشيح برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية.  

  

وذكر عضو الهيئة عطا سراوي، في بيان، تلقاه "ناس" (23 كانون الثاني 2022)، "اليوم شاركنا في اجتماع قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي تم فيه اتخاذ قرارات مهمة، بما في ذلك قضية رئيس جمهورية العراق والتزام الاتحاد الوطني الكردستاني بمرشح واحد، وهو رئيس الجمهورية الحالي برهم صالح".    

  

وأضاف البيان، أن "الاجتماع ركّز على الإصلاحات في الحزب والحكومة، ومن ثم علاقاتنا مع الأحزاب العراقية والأحزاب الكردية، والاستعداد لأي احتمال".    

  

هذا وتضمن البلاغ الختامي للهيئة، "العمل لمساندة ترشيح برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية".