Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’مفاوضات حاسمة’.. الصدر يلتقي قادة الإطار التنسيقي يوم غد

2022.01.26 - 21:46
App store icon Play store icon Play store icon
’مفاوضات حاسمة’..  الصدر يلتقي قادة الإطار التنسيقي يوم غد

بغداد - ناس 

كشف القيادي في الإطار التنسيقي، عادل المانع، عن لقاء مرتقب بين زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وقادة  الإطار، في العاصمة بغداد. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المانع خلال مشاركته مع الزميل، عدنان الطائي، وتابعه "ناس" (26 كانون الثاني 2022)، إن "زعيم التيار الصدري، عقب وصوله إلى العاصمة بغداد، سيجتمع بقادة الإطار التنسيقي، يوم الخميس".

 

وأضاف، أن "الصدر إما أن يتفق مع قوى الإطار، ما يعني وجود متغير سيطرأ على جلسة البرلمان المقبلة".

 

أكد الاطار التنسيقي، امس الثلاثاء، استمرار الحوارات واللقاءات مع الكتلة الصدرية وباقي الكتل السياسية بغية تشكيل الحكومة، وذلك في اول تعليق بعد كلمة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

 

وذكر عضو الاطار التنسيقي، عن تحالف الفتح، محمود الحياني، في تصريح لـ "ناس" (25 كانون الثاني 2022)، أن "هناك حوارات ولقاءات ستكون بعد خطاب الصدر اليوم، لتوحيد الرؤى السياسية لتشكيل الحكومة القادمة"، موضحاً أن "الحكومة المقبلة ستكون ممثلة لجميع الأطراف وتحظى بمقبولية جميع الاطراف حتى تكون قوية قادرة على إدارة البلد اقتصادياً وأمنياً".

 

وأضاف الحياني أنه "ربما في الأيام القريبة سيكون هناك اتفاق بين الفرقاء السياسيين في البيت الشيعي، وستكون هناك حوارات مقبلة"، لافتاً إلى أن "الحوارات لم تنقطع طوال الفترة الماضية بين جميع الاطراف الشيعية، وكلها تبحث عن تشكيل حكومة قوية قادرة على إدارة الملفات العالقة".

 

وأشار الحياني إلى أن "اجتماعات الاطار التنسيقي مستمرة إلى حين تشكيل الحكومة وبعد ذلك ستكون هناك لقاءات وحوارات ليس مع الكتلة الصدرية فقط بل مع جميع الكتل السياسية لتقريب وجهات النظر والرؤى السياسية لتشكيل الحكومة واختيار الرئاسات الثلاث".

 

وأكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تمسكه بحكومة الأغلبية، فيما أشار إلى أن الأخيرة جاءت لإبعاد بعض القوى السياسية "الفاسدة".

 

وقال الصدر في كلمة تابعها "ناس"، "حكومة الأغلبية الوطنية طالبت بها كل القوى السياسية، وحين نطالب بها اليوم يقولون إنها بعثاً للتشيّع والشيعة".

 

وأضاف، "حكومة الأغلبية الوطنية جاءت بعد تفشي الفساد في البلاد فلا بد من إبعاد بعض القوى السياسية التي من منحاها الفساد، وإبعادها عن الحكومة الجديدة التي من شأنها الاعتناء بالشعب أكثر من نفسها".

 

وتابع، "كنا ولازلنا نقدم المصالح العامة على المصالح الخاصة والمصالح الوطنية لازالت بأعيننا، ولكن الإشكال الذي يطرح هو أن مقتدى الصدر ينحو منحى ضد التشيّع والشيعة ولكن هناك خطوات قد خفيت عنهم".

 

وبين، "طلبت من العامري قدوم قوى الإطار التنسيقي إلى الحنانة في النجف للتداول ورفضوا ذلك، وطالبت بلملمة البيت الشيعي ولم أتلقى أي رد من أحد"، موضحاً "نطالب باستمرار بتنظيم الحشد الشعبي وإخراج المفسدين منه".