ويضيف حنا، أن قوات "قسد" تلاحق الإرهابيين على المحورين الشمالي والغربي، إضافةً لتمشيط حي الزهور، مؤكدًا أن ما يعيق تقدم قوات "قسد" اتخاذ الإرهابيين المدنيين دروعًا بشرية.

 

ونفى حنا سيطرة الإرهابيين على سجن الصناعة بحي غويران، مؤكدًا أن السجن تحت سيطرة قوات "قسد" وقوى الأمن الداخلي ذوي الكفاءة العالية القادرين على التعامل مع هذه الأحداث بالشكل الذي يضمن تأمين المنطقة وإبعاد الخطر.

 

وحول خسائر تنظيم داعش، قال المتحدث الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية إنه "قتل 29 إرهابيًا من المهاجمين وجثثهم بحوزتنا، إضافة لإلقاء القبض على عديد منهم".

 

وفيما يخص "قسد"، فقد قتل 5 من أعضائها، إلى جانب أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي، ورجل إطفاء، و4 مدنيين استهدفتهم الخلايا الإرهابية، وفق المتحدث ذاته.

 

ويضيف أن قوات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب تقدم الدعم الجوي لعمليات "قسد" في مواجهة هجوم داعش.

 

"أكبر سجن للدواعش"

ويضم سجن غويران 5 آلاف داعشي أغلبهم من سوريا والعراق، وفق مصادر قوات سوريا الديمقراطية، وهو أكبر سجن لاحتجاز الدواعش في العالم.

 

وتعيش الحسكة أجواء حرب حقيقية لليوم الثالث، حيث تعم أصوات الرصاص والاشتباكات المدينةَ، وأوضح الصحفي أكرم بركات من أهالي الحسكة، أن اشتباكات بين "قسد" وخلايا داعش لا تزال دائرة في محيط السجن، مؤكدًا أن عناصر التنظيم تحت الحصار.

 
وبحسب بركات، فعدد المهاجمين من عناصر داعش على سجن الصناعة بلغ أكثر من 100، لافتًا إلى أن هذه العناصر انطلقت من المناطق القريبة في الحسكة، التي توجد بها خلايا نائمة لداعش، وتم استهداف السجن؛ بهدف إخراج قادة التنظيم المعتقلين.

وعقب اندلاع الاشتباكات في محيط سجن الصناعة بحي غويران، نزح المئات من السكان من المناطق القريبة من ساحة الاشتباكات، فيما يسود القلق من احتمال فرار آلاف الدواعش من السجن وانتشارهم وسط الأحياء السكنية وارتكابهم مجازر انتقامية بحق سكان الحسكة، وعددهم أكثر من مليون نسمة.

 

وسبق أن تضاربت التصريحات بين قوات "قسد" التي أكدت سيطرتها على السجن وعدم هروب السجناء، والمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يقول إن السجن تحت سيطرة داعش، وفرَّ 150 من السجناء، وألقي القبض على 130 منهم.

 

وبالتزامن مع هجوم داعش على سجن الصناعة، تصدت قوات سوريا الديمقراطية لهجوم بري من قبل الفصائل السورية المعارضة.
 

وحاولت الفصائل التسلل إلى قريتي جهبل والمشيرفة، شرق عين عيسى، فجر السبت، فيما تمكن مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من إفشال الهجوم، وكبَّدوا عناصر الفصائل خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وفق آلان شكري، القائد الميداني لقوات سوريا الديمقراطية في ناحية عين عيسى.

 

"سكاي نيوز"