Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’نتحفظ على أطراف في الإطار’

حزب بارزاني يحسم موقفه: حواراتنا لتشكيل الحكومة حققت تقدّماً مع طرف ’بارز’

2022.01.04 - 19:58
App store icon Play store icon Play store icon
حزب بارزاني يحسم موقفه: حواراتنا لتشكيل الحكومة حققت تقدّماً مع طرف ’بارز’

بغداد - ناس

أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الثلاثاء، وجود تقارب مع الكتلة الصدرية، وتقدماً كبيراً في الحوارات معهم، وفيما حدد شرطاً لتشكيل حكومة "ائتلافية"، أشار إلى وجود أطراف ضمن "الإطار التنسيقي" يصعُب معها الحوار أو التفاهم.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر القيادي في الحزب ماجد شنكالي، في حديث لبرنامج "لعبة الكراسي"، تابعه "ناس" (4 كانون الثاني 2022)، انه "اذا استطاع التيار الصدري شقّ الإطار التنسيقي الشيعي فسيشكل حكومة ائتلافية وليست حكومة اغلبية"، موضحاً "اما في حال عدم تمكنه من ذلك، فسيتجه الصدريون نحو تشكيل حكومة توافقية".

واضاف أنه "ستكون هناك حالة من الخلل في التوازن ما لم تضم الحكومة الجديدة تمثيل 45 إلى 50 في المئة كتمثيل شيعي، وهذا رأي أطراف مهمة في القوى السنية أيضاً"، مبيناً "لن نستطيع الذهاب نحو حكومة أغلبية التي يريدها طرف ما في هذه المرحلة".

واشار الى ان "الديمقراطي يتحفظ على أطراف في الاطار التنسيقي، تدعم قصف أربيل ومطارها وتتهم حكومة الإقليم بشتى الاتهامات".

واكد شنكالي "نحن أقرب إلى الكتلة الصدرية وهناك تقدم كبير في الحوارات معهم، ولدينا أصدقاء في الإطار التنسيقي كالمالكي والعامري والفياض، أما البقية (داخل الإطار) الذين يدعمون الفصائل المسلحة التي تسمى بالمقاومة فمن الصعب التفاهم معهم، رغم أن السياسة فن الممكن".

وبيّن ان "الطرف الإقليمي المؤثر وهي (الجارة إيران) لم يبرز أوراقه حتى الساعة"، مضيفاً ان "إيران بدأت ضغوطها على الكتلة الصدرية دعماً لتشكيل حكومة توافقية".

 

وبحث رئيس الحزب الديمقراطي مسعود برزاني، الثلاثاء، مع وفد من التيار الصدري برئاسة حسن عذاري ملف تشكيل الحكومة المقبلة.  

  

وذكر إعلام الحزب الديمقراطي في بيان تابعه "ناس"، (4 كانون الثاني 2022)، إن "مسعود بارزاني استقبل وفداً من التيار الصدري برئاسة حسن العذري في مصيف صلاح الدين".      

  

وأضاف أنه "تم خلال اللقاء تسليط الضوء على العملية السياسية في العراق ونتائج الانتخابات والخطوات المتخذة نحو عقد أول جلسة لمجلس النواب العراقي، وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة".      

  

وبحسب البيان، "تم التأكيد على مواصلة الجهود لبدء مرحلة جديدة من العملية السياسية، واجتياز التحديات، والاستجابة لرغبات وإرادة المواطنين، وحل المشاكل بين إقليم كوردستان وبغداد في إطار تصحيح مسار العملية السياسية والأخذ بنظر الاعتبار مطالب المكونات العراقية كافة".      

  

ويوم أمس، ناقشت لجنة الكتلة الصدرية المفاوضة برئاسة حسن العذاري، مع مع قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل جملة من الملفات المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.  

  

وبحث رئيس اللجنة الصدرية المفاوضة مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني بحسب بيان للكتلة تلقاه "ناس"، (3 كانون الثاني 2022)، "عددًا من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك، فضلاً عن أهمية البدء بمرحلة جديدة من العمل الجاد لخدمة أبناء الشعب العراقي كافة".        

وجرى خلال اللقاء بحسب البيان "مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالشأن الداخلي وفي مقدمتها التفاهمات الثنائية لتشكيل حكومة الأغلبية الوطنية ، والتطرق إلى ضرورة توحيد الجهود لإنقاذ العراق وتوفير الحياة الكريمة لابنائه".        

وأكد القيادي في الديمقراطي هوشيار زيباري "الحرص على توسيع آفاق التعاون والتنسيق المتبادل للإسراع بتشكيل حكومة تلبي تطلعات الجمهور".        

ويأتي هذا اللقاء، بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج النهائية للانتخابات النيابية، وبدء الكتل السياسية مرحلة المشاورات المكثفة حول تأليف الحكومة الجديدة، بعد انتهاء مرحلة "جس النبض".