Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

اجتماع بين وفدي العزم وتقدم: لجنة مشتركة لإدارة المفاوضات

2021.12.14 - 17:45
App store icon Play store icon Play store icon
اجتماع بين وفدي العزم وتقدم: لجنة مشتركة لإدارة المفاوضات

بغداد - ناس

اتفق تحالفي العزم وتقدم، الثلاثاء، على إعداد ورقة مشتركة تُعرض على الشركاء السياسيين، وتتضمن رؤيةً موحدةً وأفكاراً حول الشراكة بإدارة القرار في الدولة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر التحالفان في بيان مشترك، تلقى "ناس" نسخة منه، (14 كانون الاول 2021)، انه "تحت سقف العراق الواحد وخيمة الرغبة الصادقة في بناء عراق مزدهر، ودفاعاً عن حقوق أهلنا وجمهورنا؛ عُقد في بغداد، اليوم الثلاثاء، اجتماعٌ موسعٌ بين وفدي تحالف تقدم برئاسة محمد الحلبوسي وتحالف العزم برئاسة الشيخ خميس الخنجر، لتدارس سبل إخراج البلاد من الأزمة الراهنة وفق رؤية مشتركة".

واضاف البيان ان "أبرز مقررات الاجتماع، إعداد ورقة مشتركة تُعرض على الشركاء السياسيين، وتتضمن رؤيةً موحدةً وأفكاراً حول الشراكة بإدارة القرار في الدولة، ومعالجة عدة ملفات استراتيجية، منها قضايا المختفين قسرا وإعادة النازحين
ومراعاة حقوق المحافظات المحررة في الموازنة العامة وتخصيص المبالغ اللازمة لإعادة إعمارها، وغيرها من الملفات المصيرية، والتأكيد على تقديم شخصيات كفوءة للمشاركة في الحكومة المقبلة وفق مبدأ الشراكة لا المشاركة".

واشار البيان "كما تقرَّر تشكيل وفد تفاوضي موحَّد يضم تحالفي تقدم والعزم، للتفاوض مع بقية الشركاء، بالإضافة إلى تحديد توقيتات زمنية لاجتماعات دورية أسبوعية بين التحالفين، بغيةَ مناقشة تطورات الأوضاع السياسية".

وختم البيان "يتطلَّع التحالفان إلى تشكيل الحكومة المقبلة بأسرع وقت ممكن وفقا للاستحقاقات الدستورية، لتلبي حاجة المواطن وتحفظ سيادة العراق وهيبة الدولة".

 

وعقد تحالف تقدم برئاسة محمد الحلبوسي، وتحالف "العزم" الذي يتزعمه خميس الخنجر، الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً في العاصمة بغداد.  

ويأتي هذا اللقاء، (14 كانون الأول 2021)، بعد إعلان تحالف "العزم" بزعامة خميس الخنجر، عن تحالفه الجديد المفاوض في عملية تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً أنه يتكون من 34 نائباً.   

في وقت أكد القيادي في "تقدم" أحمد المساري، أمس الأحد، أن التحالف أصبح يمتلك 43 مقعداً بشكل رسمي، مبيناً وجود توافق حول تجديد الولاية الثانية لمحمد الحلبوسي.   

 

وتحدث مشعان الجبوري، القيادي في تحالف "العزم" برئاسة خميس الخنجر، عن جهود لتشكيل تحالف يضم الأحزاب السنية والكردية لإعادة صياغة معادلة الحكم في البلاد.  

وقال الجبوري خلال حوار مع الزميل عدنان الطائي، تابعه "ناس" إن "مقاعد تحالف العزم الجديد بلغت نحو 34 مقعدا، وقد تشكل عبر تحالف ’عزم’ (بدون الـ التعريف) الذي كان يضم نحو 17 نائباً".  

وأضاف "التحالف النواة ’عزم’ كان أكثر انسجاماً مع فكرة التجديد لرئيس مجلس النواب السابق، رئيس تحالف ’تقدم’ محمد الحلبوسي، باستثناء 4 أشخاص كانوا غير متحمسين للفكرة، ويشعرون بقلق".  

وتابع "بعد تشكيل التحالف الكبير ’العزم’ أصبح عدد غير المتفاعلين مع التجديد للحلبوسي أكبر نسبةً للعدد الكلي لأعضاء التحالف الـ 34، وهو ما استشعره الحلبوسي وأجرى لقاءه الأخير بالخنجر".  

وبيّن "تم الاتفاق داخل تحالف ’العزم’ على تخويل الخنجر في اتخاذ قرار التجديد للحلبوسي، أم طرح مرشح بديل من تحالف ’العزم’" مرجحاً أن "ينشق 6 أعضاء من’العزم’ فيما لو اتخذ الخنجر قرار دعم التجديد للحلبوسي، حيث انضم هؤلاء الستة إلى التحالف على أمل ترشيحهم لرئاسة البرلمان".  

وأهاب الجبوري بزملائه في تحالف "العزم" الالتزام بالتخويل الذي تم منحه للخنجر، |حتى وإن كان قراره لا يعجبهم".  

  

إقرأ/ي أيضاً: الجبوري: إعلان تحالف جديد سينتزع رئاسة البرلمان من الحلبوسي!  

  

وفي شأن التفاهمات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، قال الجبوري إن "السيد مسعود بارزاني شجعني على التنسيق بين عزم وتقدم، وأتمنى أن يتوسع هذا التفاهم من أجل أن يشمل الاتحاد الوطني الكردستاني".  

وقال "نحن والحزب الديمقراطي نريد شراكة في الحكم والاقتصاد والأمن وكل شيء، وليس مشاركة شكلية".  

وتابع "لدينا في تحالف ’عزم’ تفاهم كبير مع فخامة الرئيس مسعود بارزاني، وهذا التفاهم كان قبل أن يتوسع تحالفنا ويتحول إلى "العزم" والخنجر ملتزم بالاتفاق مع الرئيس بارزاني، ونعتقد أن فيه مصلحة للجميع، لأننا نسعى لتحقيق مطالب لأهلنا وجمهورنا، نحن نريد شركاء يريدوننا كشركاء وليس أتباع، ونريد المشاركة في إدارة الدولة".  

وختم "جرت العادة أن يكتفي المكون السني بالوزارات ونهب المليارات، لكننا لا نستطيع أن نحرك ضابطاً من سيطرة، وليس لدينا حتى مدير عام واحد، ولا رئيس جهاز أمني واحد عربي سني، وحتى كردي لا يوجد سوى شخص واحد من الكرد في هذه المناصب، ولا يوجد نائب أول أو وكيل لرئيس جهاز أمني من العرب السنة، فأين الشراكة؟، ولا في أي من دوائر القرار الاقتصادي في البلاد، كان الجميع يتسابق على الوزارات من أجل المال، لكننا هذه المرة لدينا هدف جديد وهو المشاركة، ولن نتراجع عن هدفنا حتى لو اضطررنا للذهاب إلى المعارضة".