Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

العراق يقترح تشكيل كتلة مع تركيا وإيران لـ ’منافسة اقتصادات العالم’

2021.11.25 - 13:59
App store icon Play store icon Play store icon
العراق يقترح تشكيل كتلة مع تركيا وإيران لـ ’منافسة اقتصادات العالم’

بغداد – ناس

أعلنت وزارة التجارة، الخميس، أن العراق قدَّم مقترحاً لتشكيل كتلة اقتصادية من ثلاث دول لهدف منافسة اقتصادات العالم.

 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه "ناس"، (25 تشرين الثاني 2021)، إن "العراق طرح خلال المنتدى الاقتصادي للاستثمار والمقاولات في تركيا أهمية تشكيل كتلة اقتصادية من الدول الاقليمية (العراق وتركيا وإيران)"، مبيناً أن "الهدف من تشكيل الكتلة كمنافس اقتصادي ينافس اقتصادات العالم لما تمتلكه هذه البلدان من تأثيرات اقتصادية".

 

وأوضح، أن "العراق طرح رؤيته في تشكيل كتلة اقتصادية لمنافسة التطورات الاقتصادية ومواجهة الكتل الأخرى"، مبيناً أن "المنطقة بحاجة الى كتلة اقتصادية تمتلك الثروات والأموال واليد العاملة لمنافسة اقتصادات العالم من خلال كتلة اقتصادية قادرة على مواجهة كتل اقتصادية موجودة فعلاً".

 

وأضاف، أن "العراق ومن خلال وزارة التجارة طرح فكرة في تركيا بتشكيل كتلة اقتصادية"، لافتاً الى أنه "سوف يتم تقديمها على شكل مقترح عن طريق مجلس الوزراء أو وزارة الخارجية وملحقاتنا التجارية وسوف يتم التواصل مع الدول من أجل تبادل الأفكار والمعلومات وكيفية تكوين الكتلة وماهي مؤهلات القدرة على مواجهة المشاكل".

 

وتابع حنون أن "وزارة التجارة تسعى الى أن يكون الاقتصاد هو من يقود السياسية وبالتالي الاقتصاد اليوم هو المحرك لاقتصادات العالم، موضحاً، أن "الخطوة الأولى بدأت في تركيا وكانت رسالة عراقية مفادها أن الاقتصاد لا بد له أن يلعب دوراً أساسياً في محركات السياسية وأداة حماية المنطقة من خلال التوافق مع كتل أخرى تحتاج الموارد والثروات في المنطقة".

 

وذكر أن "العراق يمتلك الثروات الكبيرة والهائلة التي تتيح له أن يكون لاعباً اقتصادياً كبيراً"، لافتاً، الى أن "هناك مشكلات كان لها بعد من التخلف الاقتصادي وعدم وجود رؤية اقتصادية واضحة وسنحاول مخاطبة العالم بلغة المحور أو الكتلة الاقتصادية والتحرك نحو الدول الاقليمية ونسعى كخطوة أولى باتجاه تمتين العلاقات الاقتصادية وبعدها الاتجاه نحو العالم".

 

وشدد حنون "على ضرورة أن يعود العراق لاعباً اقتصادياً مهماً وكل المؤشرات تتيح له أن يكون قادراً على المنافسة والدخول في أحد المحاور المهمة التي تدير عجلة الاقتصاد في العالم"، مبيناً، أن "الوفد العراقي في تركيا أكد ضرورة دخول الشركات العالمية الى العراق للاستثمار لبناء المصانع واستيراد المكائن والمعدات والاعتماد على المنتج الوطني والقدرات الذاتية وتأهيل المصارف، وتمّت مناقشة ذلك في تركيا للإفادة من الخبرات التركية".

 

كما بين، أن"العراق بحاجة الى قرارات مدروسة ولها القدرة على التغيير من خلال سياسية اقتصادية تتيح له الاستفادة من خبراته وكفاءات ابنائه".