Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

استنكرت ’الصمت الحكومي’

جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق: اختفاء 3 صحفيين غطوا احتجاجات السليمانية

2021.11.25 - 01:20
App store icon Play store icon Play store icon
جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق: اختفاء 3 صحفيين غطوا احتجاجات السليمانية

بغداد – ناس

أفاد المسؤول الفني لقناة البغدادية في اتصال هاتفي مع جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق عن اعتقال مراسل القناة في السليمانية عباس الأركوازي أثناء أداء مهامه بتغطية احتجاحات الطلبة في السليمانية، مساء الأربعاء، فيما يواصل "ناس" تغطية الاحتجاجات عبر مراسليه ومصادره في مركز السليمانية وأقضيتها، إلى جانب بقية مناطق إقليم كردستان العراق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأصدرت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق بياناً تلقى "ناس" نسخة منه بعد منتصف ليل الأربعاء على الخميس (25 تشرين الثاني 2021) جاء فيه:

قال المسؤول الفني لقناة البغدادية أحمد الطيب للجمعية إن عناصر القوة الأمنية التي اعتقلت مراسل القناة، قامت باقتياده إلى جهة مجهولة، ولم تطلق سراحه حتى لحظة كتابة هذا البيان، لافتاً الى عدم تحديد الجهة التي أقدمت على اعتقال المراسل حتى اللحظة.

وفي سياق متصل أكدت وكالة "روژ نيوز" الإخبارية اختفاء مراسلهم “برهم لطيف” والمصور “بروا أسعد” بعد ذهابهم إلى تغطية خاصة للاحتجاجات في السليمانية.

وأكد البيان أن المراسل والمصور مفقودان منذ المساء، ولم يتم الحصول حتى الآن على أية معلومات عنهما.

وأشار البيان الى أن شهودا عيان أفادوا عن اقتيادهما من قبل قوة أمنية، دون أن تعرف الوكالة الجهة المسؤولة عن الاعتقال.

وذكر البيان أن القوات الأمنية صادرت أمس كاميرا مصورهم بروا، وهوياته التعريفية، وبعد وساطات، استرجع الكاميرا، في حين بقيت المعدات الأخرى بحوزتهم.

جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق تدين اعتقال الصحفيين المتواصل، وتعد اعتقال الكوادر الصحفية انتهاكا لحرية العمل الصحفي والاعلامي في الاقليم، ومخالفة دستورية واضحة.

الجمعية تطالب الاجهزة الأمنية بتحديد مكان اعتقال الصحفيين، وإطلاق سراحهم على الفور، والكف عن عملية الترهيب التي تمارسها من خلال الاعتقال والاحتجاز بحق الصحفيين، ومنعهم من أداء مهامهم، والامتثال للدستور.

وتعرب الجمعية عن استغرابها إزاء الصمت المطبق من قبل الحكومة الاتحادية عن ماتقوم به سلطات الاقليم من ملاحقة واعتقال الصحفيين، فضلا عن عرقلة عملهم ومنعهم من تغطية الاحتجاجات، بل مصادرة معداتهم". انتهى بيان الجمعية.



 

وتتركز الاحتجاجات قرب مبنى جامعة السليماينة، وسط المدينة، وعدد من الشوارع الرئيسة التي شهدت في الساعات الماضية اعتصامات وتصعيداً للمطالبة بإطلاق الرواتب الخاصة بالطلبة.  

ومع تسجيل إصابات في صفوف الطلاب إثر استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، أعلن ناشطون وشبان في بغداد تضامنهم من الحراك الاحتجاجي في كردستان، مشددين على رفض العنف من قبل السلطات الأمنية.  

 

شاهد/ي أيضاً: ’شباب بغداد مع طلبة كردستان’.. صور مباشرة من تحت نصب الحرية وسط بغداد

 

 

بالمقابل، أكّد ناشطون كرد أنّ "الاحتجاجات في السليمانية وبعض مدن إقليم كردستان هي امتداد لتظاهرات تشرين الأول/أكتوبر التي اندلعت في بغداد ومدن جنوب البلاد"، مشيرين إلى أنّ "الشبان في عموم البلاد يحملون قضية واحدة ويناضلون من أجل الحرية والحقوق المشروعة".  

وتابع "ناس"، الأربعاء (24 تشرين الثاني 2021)، صورة تظهر أحد المحتجين في السليمانية يحمل صورة الناشط المحتج صفاء السراي الذي توفي متأثراً بإصابته بقنبلة دخانية في تشرين الأول/أكتوبر 2019.  

  

  

  

اقرأ/ي أيضاً: قصة صفاء السراي الذي قتلته قنبلة السلطة: مُبرمِج حمّال .. وفنّان ثائر  

 

  

وتستمر تظاهرات طلبة جامعة السليمانية في يومها الرابع، حيث يواصل الطلبة المطالبة بمستحقاتهم المالية التي لا تتراوح بين 40 و100 ألف دينار شهرياً لكل طالب، والمحجوبة منذ العام 2014.

وأظهرت مشاهد وثقتها كاميرا "ناس" إلقاء قنابل غازية داخل حرم جامعة السليمانية تسبب بتسجيل حالات اختناق بين صفوف الطلبة. 

 

 

وكانت التظاهرات قد بدأت أمام مبنى الجامعة على طريق بغداد الرابط بين السليمانية وكركوك، قبل أن تتوسع لتمتد إلى شارع سالم، في قلب المدينة، ثم إلى شارع سوق مولوي في المدينة القديمة، حيث حاول المتظاهرون الوصول إلى سراي آزادي (ساحة الحرية) التي تحمل رمزية عالية لارتباطها باحتجاجات عام 2011 الواسعة في المدينة. 

ورافقت كاميرا "ناس" المحتجين في المدينة القديمة ووثقت هذه المشاهد:

 

صور: وصول المتظاهرين إلى سراي آزادي

me_ga.php?id=29519

me_ga.php?id=29520

 

واستخدمت القوات الرصاص والقنابل الحكومية في محاولة لتفريق المحتجين:

  

 

كما أحرق محتجون مقار حزبية ودوائر حكومية في نواحٍ نائية مثل سيد صادق وبيره مگرون، منها مقار تعود لحركة التغيير والاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي. 

  

  

me_ga.php?id=29527

 

وعلق رئيس الجمهورية برهم صالح، على الأحداث مطالباً بحماية السلم الأهلي والمتظاهرين السلميين، فيما نقلت وسائل إعلام كردية أنباءً عن موافقة حكومة الإقليم على استئناف صرف مستحقات الطلبة. 

 

للمزيد: وسائل إعلام كردية: حكومة الإقليم تقرر إعادة المخصصات الجامعية المتوقفة منذ 2014

 

وكتب صالح  في تدوينة تابعها "ناس" (24 تشرين الثاني 2021)، ان "التوترات التي شهدتها السليمانية مؤسفة ومرفوضة"، مبينا ان "التظاهر السلمي للطلبة حق دستوري مكفول، والاخلال بالأمن العام والعنف ضد المدنيين امر مدان".  

وبين أن "واجب قوات الامن حماية المتظاهرين والأمن العام، وعلينا جميعا العمل من أجل حماية السلم الأهلي، والممتلكات العامة وتأمين حق المواطن في حياة حرة كريمة".  

 

ووصف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أحداث السليمانية بـ"المؤلمة" معبراً عن رفضه للاعتداء على المتظاهرين والأملاك العامة والخاصة على حد سواء. 

وقال الكاظمي في تغريدة مقتضبة "الأحداث الأخيرة بإقليم كردستان ولاسيما في السليمانية العزيزة تستدعي موقفاً مسؤولاً من الجميع؛ لحماية السلم الاجتماعي وإيقاف التدهور.
‏التظاهرات السلمية حق مكفول دستورياً، والاعتداء على المتظاهرين كما الاعتداء على الأملاك العامة أو الخاصة أمران مرفوضان".  

 

إقرأ/ي أيضاً: مركز حقوقي: 8 مدن انضمت إلى احتجاجات السليمانية.. وتسجيل هجمات وعشرات الإصابات

 

 

ويوم الثلاثاء، نظم عدد من طلبة جامعات دهوك وأربيل، وقفات احتجاجية، تضامناً مع طلبة السليمانية.     

وأظهرت صور اطلع عليها "ناس"، (23 تشرين الثاني 2021)، جانباً من التظاهرات والاحتجاجات داخل الحرم الجامعي لعدد من الجامعات في أربيل ودهوك، التي تضمها العديد من الطلبة، تضامناً مع طلبة جامعة السليمانية الذين ينضمون احتجاجات مطالبة بصرف مستحقاتهم المالية لليوم الثالث على التوالي.  

  

me_ga.php?id=29442  

me_ga.php?id=29446me_ga.php?id=29444  

  

إلى ذلك، جابت مسيرات لطلبة جامعة أربيل، عدداً من شوارع المدينة، تضامناً مع طلبة جامعة السليمانية، والتوجه إلى مبنى وزارة التعليم العالي في إقليم كردستان، مما أدى إلى قطع عدد من الطرق الرئيسة بضمنها الطريق الرابط بي أربيل وكويسنجق.