Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

طلب من المستقلين تحديد موقفهم

مقتدى الصدر: الكرد وبعض السنة وافقوا على تشكيل ’حكومة أغلبية’

2021.11.24 - 19:03
App store icon Play store icon Play store icon
مقتدى الصدر: الكرد وبعض السنة وافقوا على تشكيل ’حكومة أغلبية’

بغداد - ناس 

أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، أن الكتل الكردية والسنية وافقت على تشكيل "حكومة أغلبية".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الصدر في تعليق على قول المرشح المستقل حسين عرب: إن "النواب المستقلين لن ينحازوا إلى طرف على حساب آخر" خلال اجتماعه بعدد من المشرحين المستقلين، إنّ "البقاء في الوسط يجر الضرر على المستقلين، ويجب عليهم تحديد موقفهم".

 

واضاف الصدر، "أطلب من المستقلين أن يرفعوا أصواتهم بحكومة أغلبية وطنية، أما تقاسم الكعكة والعودة إلى نقطة الصفر فهو ما لا نرجوه منكم، حكومة الأغلبية الحل الوحيد"، موضحاً "لا أريد دعمكم ولكن أريد أن يتحول مطلب حكومة الأغلبية إلى رأي عام ومطلب شامل، بمطالبة المستقلين وهو ما وافق عليه الكرد وبعض السنة".

 

وأوضح الصدر في كلمة خلال الاجتماع بثها مكتبه الخاص تابعه "ناس"، (24 تشرين الثاني 2021)، أنه "كل أربع سنوات لدينا انتخابات، خلال تلك السنوات يتصارع الشيعة وحين تأتي الانتخابات يريدون الائتلاف والتوافق، وهذا يحدث أيضاً بالنسبة للسنة والشيعة، وهذا ما لا استسيغه وقد جزعت منه ولا أريده، جربنا ذلك ومللنا".  

  

وأضاف، "الحل الوحيد لإنقاذ العراق أن يكوّنوا حكومة أغلبية وأكون في المعارضة أو العكس، أما أن أشترك في خلطة عطار فهذا لن يكون، جربنا كثيراً ولم ننجح، فلماذا التعالي على الشعب، وإرادة الشعب تريد حكومة أغلبية لخدمته".  

  

وتابع، "تقسيم الكعكة أصبح أمراً معيباً وغير لائق أمام الشعب والعالم، ولن أشترك في حكومة ائتلاف أو حكومة توافقية، الذهاب للمعارضة أفضل لنا، لبناء الوطن بطريقة خاصة"، مبينا أنه "إذا دخل التيار للحكومة فهذا مثار خوف لبقية الأطراف ووجوده في المعارضة كذلك، ومن المستحيل أن نخضع لوصاية خارجية، فأنا لم أخضع لمراجع وليس لدول، 15 عاماً اتردد على إيران، هناك أقول الحق أمام أكبر سلطة وكذلك بالنسبة للسعودية، وقلتها لن يكون العراق تابعاً نحن جيران وعلينا التعاون".  

  

  

  

وقال الصدر في كلمته، "هذه الجلسة يجب أن لا تكون سياسية بقدر ما تكون وطنية للحديث عن مصالح العراق وليس المصالح الحزبية، وليست لأجل تكتلات وتشكيل حكومة بل الدفاع عن المستضعفين".    

  

وأضاف، "هذه الانتخابات أفرزت شيئاً جميلاً ومهماً، وهو ظهور طبقة من المستقلين على حساب المتحزبين"، مبينا أن "المتحزبين تراجعوا والمستقلين كثروا، وهذه صورة جميلة لكن هناك من يعتبرها مخيفة له ولحزبه وأن لست منهم، كما عكست صورة جميلة على العملية الديمقراطية وحسنت من الصورة القديمة، التي لم تعد حكراً على بعض الأحزاب".    

  

وتابع، "المشكلة الكبيرة التي سنقع بها، أو المشاكل، فكل شيء له وجه حسن وآخر غير حسن، ليس من باب الطعن بل النصيحة، شراء المستقلين، هناك بعض الأحزاب تسعى إلى استمالة المستقلين إما بالترغيب أو الترهيب، المستقل ليس له ميليشيا فيخاف، ما يؤدي إلى أخذ أصواتهم ورفع متحزبين على حسابهم، هذا ما يحدث فعلاً.. التعدي على أصوات المستقلين من أجل بعض المتحزبين وخصوصا الطرف الذي يعتبر نفسه خاسراً، أرفض هذه الطريقة رفضاً قاطعاً، وأحب أن أصل معكم إلى حل مناسب تنتفع به جميع الشخصيات المستقلة وتحفظ كرامتها وأصواتها".    

  

وأوضح، "مع ذلك هذه هينة بالنسبة للنقطة الثانية، فبعض الجهات لا تتورع عن القتل، خاصة أنّ هذه الانتخابات وفي حال سقوط نائب يترشح آخر من جهة أخرى موفق الأصوات الانتخابية، ومن هنا أطالب بحماية النواب المستقلين، ومنع الاعتداء عليهم وترهيبهم أو ترغيبهم، وأنا مستعد أن أؤدي أي خدمة بهذا الخصوص".    

  

وأشار إلى أن "وجود مستقلين في هذا البرلمان وغالبيتهم يرغبون باتخاذ موقف المعارضة، شيء جميل، فنحن نريد حكومة أغلبية مقابل جهة معارضة مع تنسيق عال المستوى بين الموالاة والمعارضة، فيجب أن يكون للمعارضة صوت واضح يؤخذ به، من أجل بناء الوطن وليس الصراع فقط أو التسقيط بل البناء والإعمار وسيادة العراق واستقلاله، ويكون القرار عراقياً، ولا نأخذ الأوامر من خلف الحدود إطلاقاً".