Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الزراعة تكشف حجم صادرات التمور خلال 3 أعوام: نواجه مشكلات بمكافحة آفات النخيل

2021.11.21 - 17:34
App store icon Play store icon Play store icon
الزراعة تكشف حجم صادرات التمور خلال 3 أعوام: نواجه مشكلات بمكافحة آفات النخيل

بغداد – ناس

كشفت وزارة الزراعة، الأحد، عن حجم الدعم المقدم للفلاحين، فيما أوضحت حجم صادرات التمور خلال 3 أعوام.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (21 تشرين الثاني 2021)، إن "الدعم المقدم للمزارع العراقي أقل من المطلوب نتيجة قيام وزارة المالية برفع كافة انواع الدعم عن الفلاحين".

وأضاف، أن "وزارة الزراعة تدعم الفلاحين بالبذور بنسبة 40% ومن الاسمدة بنسبة 35% ولكن يبقى الدعم متواضعا واستحقاقات الفلاحيين تتأخر وهذا أثر على القطاع الزراعي".

وفيما يتعلق بملف التمور بين، أن "إنتاج التمور يتصاعد ونعتقد بأنها قصة نجاح للوزارة وهي تفتخر بأنها استطاعت انعاش قطاع التمور ووضعه على الجادة الصحيحة وبالتالي هناك تزايد في عمليات الاستثمار في مجال التمور".

وتابع أن "الوزارة دعمت قطاع النخيل منذ عام 2019، من أجل حماية المنتج المحلي ومنع الاستيراد وفتح التصدير مما ساهم في زيادة انتاج التمور وتعظيم الايرادات لأن الفلاح حصل على ايرادات جيدة".

وأشار إلى أن "الوزارة دعمت منتجي التمور بالقضايا اللوجستية والفحص وتهيئة الشهادات الخاصة بالتصدير، فضلا عن تسهيل الاجراءات"، موضحا: "دعمنا النخيل في مجال الاسمدة واليوريا وأعطينا بعض الاسمدة للنخيل وتم استثناؤهم من الخطة الزراعية".

وعن الكميات المنتجة، أوضح أنه "في العام 2019 أنتجنا 600 ألف طن، وعام 2020 أنتجنا 750 ألف طن، وعام 2021 أنتجنا قرابة 900 ألف طن حتى الآن وعمليات التصدير مستمرة".

وعن الدول المستوردة، بين أن "هناك 10 دول يصدر لها العراق التمور ومنها هولندا وايطاليا وتركيا ومصر"، مؤكدا أن "التمور العراقية مرغوبة في اغلب الدول لما تحتويه من جودة عالية وخصوصا تمر الزهدي الذي يدخل في مختلف الصناعات ويصدر لاغلب دول العالم".

وبخصوص التحديات التي تواجه زراعة النخيل أكد النايف أن "هناك مشكلة في ادوات عملية مكافحة النخيل ونحن جادون في معالجتها ضمن ما هو موجود لدينا من ادوات لمكافحة الآفات التي قضينا عليها بنسبة 85% ولكنه نحتاج لادامة المكافحة".

وأضاف: "نعاني كذلك من مشكلة عدم تهيئة الطائرات الخاصة وهناك تلكؤ في ذلك مما تسبب في مشكلة للفلاحين؛ لأن المساحات المرزوعة كبيرة وتحتاج الى طائرات ونحن حتى الان لا نمتلكها بشكل فاعل ومستمر".

وأشار إلى أن "الطائرات موجودة ولكنها تحتاج الى تأهيل وادامة وتم الاتصال بالشركة المنتجة والموضوع الآن في طور النقاش والادامة من أجل تأهيل الاسطول العراقي واذا تم تأهيله فسنقضي على كل الافات، وبالتالي سنتمكن من زيادة الانتاج".

 

وفي وقت سابق، أعلنت الوزارة، ارتفاع حجم الصادرات العراقية من التمور، فيما حددت الدول المستوردة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حميد النايف، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (10 تشرين الثاني 2021)، إن "تصدير التمور تزايد بوتيرة تصاعدية ابتداء من سنة 2019 والسنوات اللاحقة، حيث بدأ الإنتاج من 600 الف الى 750 الف، ووصل الى تفاعل اكثر لسنة 2021 وبزيادة اكثر من العام الماضي بحوالي 25% وقرابة 900 الف، ومن الممكن أن نصدر منها قرابة 750 الف على أقل تقدير"، مبينا أن "وتيرة التصدير اليوم متصاعدة ونحن ندعم هذا التوجه من خلال دوائرنا وتقليص الروتين".

 

وأشار إلى أن "التصدير يتم لعديد من الدول ومنها مصر وهي مركز للتمور العراقية واكثر التجار منها اضافة الى تركيا ودول المغرب العربي ودول اخرى حجزت التمور العراقية مثل إيطاليا"، موضحا أن "التمور العراقية وخصوصا الزهدي الذي انتاجه بالعراق يقارب 60% يعد من افضل التمور كونه يدخل في الكثير من المصنعات والأمور التي تخص التصنيع وبالتالي مرغوب وعملية نقله بين الدول مرغوبة لأنه يتحمل بشكل مغاير لباقي التمور الناضجة الأخرى".  

  

وأوضح أن "النقل يتم ضمن صناديق محددة ونحن متفائلون أن يكون هذا العام اكثر تصديرا من كل الأعوام السابقة"، مبينا أنه "لا توجد تسعيرة محددة وهناك عرض وطلب والتجار حسب رغبتهم والتاجر هو المصدر ونحن فقط ندعم القطاع الخاص حتى يصدر التمور وكل تاجر مرتبط بدولة لتصدير التمور وتجار خارج العراق يتعامل معهم وفق أسعار معينة وفق النقل وامور أخرى".