Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

نهاية مرحلة المراقبة من الجبل؟

عضو حزب بارزاني: سنتحالف مع الطرف ’الأقرب إلى الوطنية’ ولن ننتظر إلى الأبد!

2021.11.13 - 22:47
App store icon Play store icon Play store icon
عضو حزب بارزاني: سنتحالف مع الطرف ’الأقرب إلى الوطنية’ ولن ننتظر إلى الأبد!

بغداد – ناس

قال عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، إن الحزب سيتجه إلى التحالف مع إحدى القوى السياسية لتشكيل الائتلاف الحكومي، مؤكداً أن الديمقراطي الكردستاني مُلتزم بالمواقيت الدستورية، وهو التصريح الأول من نوعه من الحزب، في شأن الموقف من التحالفات السياسية، حيث دأب في تصريحات سابقة منسوبة للحزب على الدفع باتجاه "توحيد البيت الشيعي".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

عماد باجلان وهو عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، تحدث في حوار مع الزميل أحمد الطيب "بصفته الشخصية لا الحزبية" مرجحاً أن يُقدِم الحزب الديمقراطي الكردستاني على إعلان تحالف لتأليف الحكومة مع "الطرف الأقرب إلى الوطنية".

 

وأضاف في حوار متلفز تابعه "ناس" إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني لن يكون جزءاً من الأزمة داخل مكوّن، أو بين مكوّنين، وقد كان دائماً عامل إنهاء للأزمات، لكن الديقمراطي لديه أيضاً مواقيت دستورية وسقف زمني، ولا يمكن أن يبقى متفرجاً، أو ينتظر عاماً أو اثنين، بل سيمضي نحو المشاركة في ائتلاف حكومي يُنتج حكومة وطنية قوية" مرجحاً أن تنضم بقية الكتل الكردستانية.

 

وتابع "بعد المصادقة سنمضي ونتحالف مع الطرف الأقرب إلى الوطنية، وهذا لا يعني وقوفنا مع جهة ضد أخرى، أما الحديث عن معادلة حكومة توافقية أو تناحرية فهذا حديث غير منطقي، وإذا كانت القوى ستذهب إلى تشكيل حكومة توافقية شاملة، فلماذا اندلعت التظاهرات؟ وسقط ضحايا واستقال رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي؟" وتوقع أن "لا يتجاوز عمر حكومة التوافق أكثر من 6 أشهر".

 

حديث باجلان، يأتي مخالفاً لسلسلة تصريحات من قوى الإطار التنسيقي -من بينها تصريح لزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي- نقلت عن الأحزاب الكردية والسنية تأكيدات على أنها "لن تشارك في أي ائتلاف حكومي قبل التئام شمل القوى جميع الشيعية".

 

وفيما لو كان تصريح باجلان معبراً عن توجه داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، فقد يساهم ذلك في كسر الجمود في شأن طبيعة وشكل التحالفات السياسية المُرتقبة بعد انتخابات تشرين الأول الماضي.

 

من جانب آخر، رجّح مرشح سابق عن حركة "حقوق" إحدى قوى الإطار التنسيقي الشيعي، أن يتحوّل الإطار إلى تحالف سياسي، تمهيداً لإعادة العمل بصيغة "الفتح – سائرون" التي أنتجت حكومة العام 2018.

عضو "حقوق" سعود الساعدي، الذي تحدث بصفة "محلل سياسي" قال إن "جميع القوى بانتظار المصادقة النهائية على نتائج الانتخابات، وأن أطرافاً فاعلة في الإطار التنسيقي الشيعي تحدثت عن حكومة توافق وأن بإمكانها تشكيل حكومة، وقد جمعت أكثر من 90 مقعداً، والآن يتم ترتيب الأوراق لإعلان الإطار التنسيقي الشيعي تحالفاً في المستقبل القريب".

وأضاف في حوار تابعه "ناس" إنه "سيتم إعلان الإطار تحالفاً سياسياً بقواه الحالية ودون مشاركة التيار الصدري، ومن ثم سيكون ذلك تمهيداً لإبرام تحالف بين الإطار والكتلة الصدرية تكراراً لتجربة سائرون – الفتح التي تم اعتمادها عام 2018، وقد أعلن الإطار التنسيقي أكثر من مرة أنه راغب بالتحالف مع الكتلة الصدرية لتشكيل الكتلة الأكبر ثم الانفتاح على بقية القوى لتأليف الحكومة".