Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

دعا لاحترام نتائج الانتخابات

قاآني: لا ’خطوط حمر’.. الجهة المتورطة بمحاولة اغتيال الكاظمي يجب أن تعاقب

2021.11.10 - 14:53
App store icon Play store icon Play store icon
قاآني: لا ’خطوط حمر’.. الجهة المتورطة بمحاولة اغتيال الكاظمي يجب أن تعاقب

بغداد - ناس

كشف السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي، أن قائد فيلق القدس الإيراني اسماعيل قاآني، أكد خلال لقائه الأطراف العراقية دعم ايران للمسار القانوني في موضوع الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العاشر من اكتوبر/تشرين الأول الماضي، ودعا جميع العراقيين إلى الهدوء والتعاون.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  



وقال مسجدي في تصريح لقناة العالم، وتابعه "ناس" (10 تشرين الثاني 2021)، إن "قاآني أكد على ضرورة أن تتم الاعتراضات والطعون على نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة في إطار القانون".

وأكد السفير الإيراني لدى بغداد، أن "قاآني وخلال اجتماعاته بالأطراف العراقية دعا الجميع للهدوء والتعاون".

وتابع أن "قائد فيلق القدس قاآني دعا المسؤولين العراقيين لبحث الطعون في الانتخابات والبت بها في إطار القانون"، مؤكدا "دعم ايران للمسار القانوني في موضوع الانتخابات وإعلان نتائجها".

وأضاف السفير الإيراني أن "قاآني أكد على ضرورة احترام النتائج النهائية للانتخابات التي ستعلنها مفوضية الانتخابات والمؤسسات الرسمية في العراق".

وفيما يتعلق بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، صرح السفير الإيراني في بغداد "ندين بقوة استهداف منزل رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي".

وقال إيرج مسجدي إن "قاآني أكد بشكل صريح وشفاف وقاطع على معاقبة المتورطين في جريمة محاولة اغتيال الكاظمي، أيا كانوا وفق القانون العراقي".

وأوضح: "لايوجد لدينا اي خط أحمر و اي جهة يثبت تورطها في الهجوم على منزل رئيس الوزراء يتعاقب وفق القضاء العراقي".

وتابع السفير الإيراني: "نؤكد على ضرورة التحقيق في كل ابعاد الجريمة وأن لانستبق الأحداث قبل إعلان نتائج التحقيق".

واوضح إن "قاآني أكد على أهمية إجراء تحقيق دقيق في كل الجوانب التقنية للهجوم على منزل رئيس الوزراء".

وبين مسجدي أن "قاآني أكد على معاقبة الجناة وفق القانون بعد إعلان نتائج اللجنة التحقيقية".

وكان قاآني قد وصل إلى بغداد، حيث التقى الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبعض الأطراف العراقية.