Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

خطط وتوصيات تمتد لعامين

مؤتمر حكومي عراقي موسّع لوضع آليات تنفيذ وإدارة خطة التعافي من جائحة كورونا

2021.11.04 - 13:52
App store icon Play store icon Play store icon
مؤتمر حكومي عراقي موسّع لوضع آليات تنفيذ وإدارة خطة التعافي من جائحة كورونا

بغداد – ناس

عقدت وزارة التخطيط، الخميس، مؤتمرا موسعا، لوضع آليات تنفيذ وإدارة خطة التعافي من جائحة كورونا (2021 – 2023).

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (4 تشرين الثاني 2021)، إن "وثيقة الاستجابة وخطة التعافي من كورونا 2021_2023 التي أعدتها الوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوزارات والمحافظات والقطاع الخاص والمجتمع المدني مع فريق الخبراء والمختصين جاءت في ظروف صعبة ومعقدة بعد التداعيات الكبيرة والخطيرة للجائحة، والتي ضربت كل بلدان العالم وتركت أثارا إقتصادية وإجتماعية صعبة".

وأضاف البيان أن "العراق تمكن من وضع رؤية لمعالجة أثار كورونا اقتصاديا واجتماعيا ومكانيا، والتي جاءت في إطار وثيقة الاستجابة التي حرصنا أن تكون مستجيبة للواقع ومرنة في قدرتها على استيعاب المتغيرات المختلفة على إمتداد مدة التنفيذ للتقليل من أثر التغيرات المتوقعة فضلا عن إنها واقعية وتشاركية قابلة للتنفيذ".

وبين وكيل الوزارة ماهر حماد جوهان أن "الرؤية اعتمدت  في صياغتها على الوضوح في الطرح والابتكار والحداثة في تصميم السياسات والتدخلات المطلوبة، إذ إنها مكملة لخطة التنمية الوطنية الخمسية 2018_2022 ومصححة لمساراتها التي تأثرت بتداعيات الجائحة، إضافة إلى إنها جاءت منسجمة مع خطة الإصلاح الحكومية (الورقة البيضاء)".

وأشار إلى أن "الوثيقة تضمنت ثلاثة محاور والتي تأثرت بتداعيات الجائحة وهي الإقتصادي والإجتماعي والمكاني"، مؤكدا أن "الوثيقة جاءت من أجل مواجهة التحديات والمشكلات الهيكلية التي تعاني منها التنمية في العراق، والوصول إلى تحقيق القدرة والمنعة من خلال قدرة الإدارات التنفيذية وراسمي السياسات على حشد الإمكانات اللازمة لمواجهة الأزمات واحتوائها والعمل على توفير مقومات المنعة الداخلية للمتضررين من الأزمة من خلال الحماية والخدمات الإجتماعية الأساسية لتعزيز التماسك المجتمعي وتحقيق الإستجابة الإقتصادية والتعافي مع دعم نمو الاقتصاد الكلي في مسار مستدام، والنهوض بالتنمية المكانية المتوازنة العادلة، فضلا عن توفير البنى التحتية للخدمات في عموم المحافظات".

من جانبها قالت وفاء المهداوي في كلمة لها ألقتها بالنيابة عن الخبراء الذين شاركوا في كتابة و إعداد وثيقة التعافي، إن "هذه الوثيقة تعدّ تنفيذية والتي واجهنا في كتابتها كيفية الخروج من النمط التقليدي في كتابة السياسات، كون كتابة وثيقة التعافي جاءت في وقت نعاني من أزمات صحية ومالية واقتصادية واجتماعية.

وأضافت" إن هذا التحدي الكبير كان يتطلب من الخبراء الإرتقاء بمستوى كتابة السياسات  إلى الإبتكار وتحويلها إلى سياسات فاعلة ومبتكرة، مشيرة إلى أن "هذه السياسات التي جرى إعدادها يجب أن تترجم على أرض الواقع على المدى القصير او المتوسط او البعيد، كونها سياسات ابتكارية.

وبينت أن "دور مؤسسات الدولة وجميع المشاركين هو تحويل هذه السياسات الإبتكارية إلى سياسات تنفيذية وترجمتها عمليا".

ونوهت إلى أن "العراق يحتل المرتبة الأولى من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كونه البلد الوحيد الذي أعد وثيقة أو خطة للتعافي من جائحة كورونا". 

كما أشار بيان الوزارة إلى أن "ورشة العمل تضمنت عرضا تقديميا عن وثيقة الإستجابة وخطة التعافي من تداعيات أزمة كورونا قدمه السيد وكيل الوزارة للشؤون الفنية الدكتور ماهر حماد جوهان فضلا عن جلسات نقاشية شملت ثلاثة محاور: الأول المحور الإقتصادي برئاسة المدير العام لدائرة السياسات الإقتصادية والمالية الدكتور علاء الدين جعفر، اما الثاني فكان برئاسة المدير العام لدائرة التنمية البشرية الدكتورة مها عبد الكريم حمود، فيما الثالث ترأسه المدير العام لدائرة التنمية الإقليمية والمحلية الدكتور محمد محسن السيد وبمشاركة الخبراء وممثلي الوزارات والجهات المعنية". 

 

 

me_ga.php?id=28556

me_ga.php?id=28554

me_ga.php?id=28555

me_ga.php?id=28558

me_ga.php?id=28557