Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

فائق الشيخ علي يدخل على خط الأزمة بين السعودية ولبنان جراء تصريحات الوزير قرداحي

2021.11.02 - 19:38
App store icon Play store icon Play store icon
فائق الشيخ علي يدخل على خط الأزمة بين السعودية ولبنان جراء تصريحات الوزير قرداحي

بغداد - ناس

دعا النائب السابق في البرلمان العراقي فائق الشيخ علي، الثلاثاء، وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي إلى تقديم استقالته.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر الشيخ علي في تدوينة باللهجة العراقية الدارجة، اطلع عليها "ناس" (2 تشرين الثاني 2021)، "يا عمي مو معقولة.. بس وزير جابته إيران وراضي عليه حزب الله يخرب لبنان كله".

واضاف "قدِّم استقالتك وحل عن الناس، حكومة ترقيع والبلد على شفا حفرة والناس قتلها العوز والجوع والفاقة".

وتابع الشيخ علي مخاطباً قرداحي "انت شتصورت نفسك؟ بمن سيربح المليون؟ لو بالمسامح كريم؟ انت وزير.. لازم كل كلمة تُدرس قبل ما تطلع من فمك".

 

وأكد وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، أنه ليس متمسكا "لا بمنصب ولا بوظيفة"، قائلا: "أنا بانتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قمة غلاسكو لوضع جميع الاوراق على الطاولة".  

وفي حديث لصحيفة "الديار" اللبنانية، أكد قرداحي أنه يدرك تماما ويشعر بمعاناة اللبنانيين في الخارج وخوفهم من اي إجراء قد يطالهم، "لكن المسألة تحولت الى مسألة كرامة وطنية". وأضاف "لست متمسكا لا بمنصب ولا بوظيفة، لكن المسألة تعدت ذلك الى الكرامات".  

  

وتابع قائلا: "كل الموضوع قيد الدرس، وانا بانتظار عودة ميقاتي من قمة غلاسكو لوضع جميع الأوراق على الطاولة والخروج بعدها بقرار متفق عليه بيني وبينه، وبالتالي عندما يعود رئيس الحكومة الذي قد تكون لديه معطيات جديدة بعد اللقاءات التي يعقدها، بقعد أنا وياه ونتخذ القرار بضوء المعطيات التي قد تكون تكونت لديه".  

  

وعن كل الاتهامات التي طالته كون "لحم كتافو من الخليج"، علق وزير الإعلام اللبناني، بالقول: "عملت بعرق جبيني، ونجاحي كان بسبب عملي وتعبي".  

 

ودعا وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب، الإثنين، السعودية، إلى الحوار لحل الأزمة الراهنة بين الدولتين على خلفية تصريحات لوزير الإعلام حول اليمن أثارت غضب الرياض التي استدعت مع دول خليجية أخرى سفراءَها من بيروت.  

 

وقال بو حبيب في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية تابعه "ناس" (1 تشرين الثاني 2021)، إن "المشاكل بين الدول الصديقة والشقيقة لا يمكن حلّها إلا بالحوار والتواصل والثقة ولكن ليس بإرادة الفرض وهذا يسري على لبنان والسعودية".  

واضاف ان "لبنان يدعو السعودية إلى حوار، لحل كل المشاكل العالقة وليس الإشكال الأخير فقط، لكي لا تتكرر الأزمة ذاتها في كل مرة".  

 

وأعربت جامعة الدول العربية عن قلق أمينها العام أحمد أبو الغيط إزاء تدهور العلاقات بين لبنان ودول الخليج، مبدية ثقته بقدرة قيادة لبنان على اتخاذ ما يلزم من الخطوات لوضع حد للأزمة.  

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان صدر اليوم السبت عن  "بالغ قلقه وأسفه للتدهور السريع في العلاقات اللبنانية الخليجية، خاصة في الوقت الذي كان السعي حثيثا لاستعادة قدر من الايجابية في تلك العلاقات يعين لبنان علي تجاوز التحديات التي يواجهها".  

وذكر مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة، حسب البيان، أن الأزمة التي تسببت فيها التصريحات المدوية والمثيرة للجدل التي جاءت سابقا على لسان وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي عن النزاع اليمني وما تلاها من أحداث ومواقف "كان يتعين أن تعالج لبنانيا بشكل ينزع فتيلها ولا يزكي نارها على نحو ما حدث وأوصل الأمور الي انتكاسة كبيرة في علاقات لبنان بمحيطه العربي عموما والخليجي خصوصا".  

وأشار المصدر إلى أنه لدى أبو الغيط ثقة في حكمة وقدرة" رئيسي الجمهورية والحكومة في لبنان، ميشيل عون نجيب ميقاتي، على "السعي السريع من أجل اتخاذ الخطوات الضرورية التي يمكن أن تضع حدا لتدهور تلك العلاقات ويسهم في تهدئة الاجواء بالذات مع المملكة العربية السعودية ورأب الصدع الذي تسببت فيه مواقف لأطراف ترغب ولديها مصلحة في تفكيك عري الأخوة التي تربط لبنان وشعبه العربي بأشقائه في دول الخليج والدول العربية".  

وناشد الأمين العم للجامعة المسؤولين في دول الخليج "تدبر الاجراءات المطروح اتخاذها في خضم ذلك الموقف بما يتفادي المزيد من التأثيرات السلبية علي الاقتصاد اللبناني المنهار والمواطن الذي يعيش اوضاعا غاية في الصعوبة".  

ويأتي هذا البيان على خلفية قرار السعودية والبحرين طرد سفيري لبنان لديها في ظل استمرار تدهور العلاقات بين الطرفين بسبب التصريحات التي أدلى بها قرداحي، قبل توليه الحقيبة الوزارية، حيث إن السعودية والإمارات "تعتديان على الشعب اليمني"، وإن الحوثيين "يمارسون الدفاع عن النفس".  

 

وطالب رئيس "التقدمي الاشتراكي" اللبناني وليد جنبلاط بإقالة وزير الإعلام جورج قرداحي، في أول موقف من شخصية سياسية لبنانية بعد إعلان السعودية إجراءات ضد لبنان جراء تصريحات الوزير السابقة بشأن الحرب في اليمن.  

 

وقال جنبلاط عبر حسابه في "تويتر": "كفانا كوارث.. أقيلوا هذا الوزير الذي سيدمر علاقاتنا مع الخليج العربي قبل فوات الأوان". في إشارة واضحة إلى قرداحي، دون أن يسميه.  

وأضاف: "إلى متى سيستفحل الغباء والتآمر والعملاء بالسياسة الداخلية والخارجية اللبنانية".  

 

وقررت السعودية، الجمعة، المباشرة بـ"المرحلة الأولى" من قطع العلاقات مع لبنان، في خضّم أزمة تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي، لتقوم بسحب سفيرها من بيروت، وإبلاغ السفير اللبناني في الرياض بالمغادرة في غضون 48 ساعة، فضلاً عن إيقاف جميع الواردات من لبنان.  

ونشرت وكالة الأنباء السعودية وتابعها "ناس"، (29 تشرين الأول 2021)، قرار وزارة الخارجية وهو مانصُّه: "إلحاقاً للبيان الصادر من وزارة الخارجية بتاريخ 27 أكتوبر 2021، بشأن التصريحات المسيئة للمملكة الصادرة من قبل وزير الإعلام اللبناني، وحيث تمثل هذه التصريحات حلقة جديدة من المواقف المستهجنة والمرفوضة الصادرة عن مسؤولين لبنانيين تجاه المملكة وسياساتها فضلاً عمّا تتضمنه التصريحات من افتراءات وقلبٍ للحقائق وتزييفها.    

كما أن ذلك يأتي إضافةً إلى عدم اتخاذ لبنان الإجراءات التي طالبت بها المملكة لوقف تصدير آفة المخدرات من لبنان من خلال الصادرات اللبنانية للمملكة، لا سيما في ظل سيطرة حزب الله الإرهابي على كافة المنافذ، وكذلك عدم اتخاذ العقوبات بحق المتورطين في تلك الجرائم التي تستهدف أبناء شعب المملكة العربية السعودية، وعدم التعاون في تسليم المطلوبين للمملكة بما يخالف اتفاقية الرياض للتعاون القضائي.    


وفي هذا الصدد فإن حكومة المملكة تأسف لما آلت إليه العلاقات مع الجمهورية اللبنانية بسبب تجاهل السلطات اللبنانية للحقائق واستمرارها في عدم اتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تكفل مراعاة العلاقات التي طالما حرصت المملكة عليها من منطلق ما تكنّه للشعب اللبناني العزيز من مشاعر أخوية وروابط عميقة، إذ أن سيطرة حزب الله الإرهابي على قرار الدولة اللبنانية جعل من لبنان ساحة ومنطلقاً لتنفيذ مشاريع دول لا تضمر الخير للبنان وشعبه الشقيق الذي يجمعه بالمملكة بكافة طوائفه وأعراقه روابط تاريخية منذ استقلال الجمهورية اللبنانية، وكما هو مشاهد من خلال قيام حزب الله بتوفير الدعم والتدريب لميليشيا الحوثي الارهابية.    


وعليه فإن حكومة المملكة العربية السعودية تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور ومغادرة سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة العربية السعودية خلال ال (48) ساعة القادمة، ولأهمية اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة وشعبها فقد تقرر وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة، كما سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى لتحقيق تلك الأهداف. وحرصاً على سلامة المواطنين في ظل ازدياد حالة عدم استقرار الأوضاع الأمنية في لبنان فإن حكومة المملكة تؤكد على ما سبق أن صدر بخصوص منع سفر المواطنين إلى لبنان.    


وتؤكد حكومة المملكة حرصها على المواطنين اللبنانيين المقيمين في المملكة الذين تعتبرهم جزء من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب المقيمين في المملكة، ولا تعتبر أن ما يصدر عن السلطات اللبنانية معبراً عن مواقف الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة والعزيزة على الشعب السعودي".