Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد تسجيل 242 حالة تسمم

صحة ميسان: ’مطعم الفلافل’ لم يحصل على إجازة رسمية

2021.11.02 - 08:35
App store icon Play store icon Play store icon
صحة ميسان: ’مطعم الفلافل’ لم يحصل على إجازة رسمية

بغداد – ناس

قالت دائرة صحة ميسان، الثلاثاء، إن المطعم الذي تسبب بوقوع 242 حالة تسمم، لم يحصل على الإجازة الصحية لممارسة العمل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضح مدير عام دائرة الصحة، علي محمود العلاق، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (2 تشرين الثاني 2021)، أن "مستشفيات الدائرة استقبلت منذ ظهيرة يوم الأحد عدداً كبيراً من الحالات التي تعاني من الاسهال الشديد والتقيؤ وارتفاع درجة الحرارة والمغص المعوي، وتم تشخيصها حسب اعراضها بانها حالات تسمم غذائي".

 

وأضاف، أن "الحالات ازدادت بشكل تدريجي وصولا إلى ظهيرة امس، حيث وصلت الى 242 حالة".

 

وأشار العلاق إلى أن "معظم الحالات تمت معالجتها واغلبها غادرت مستشفى الصدر العام في مدينة العمارة، ولا زالت بعض الحالات الحرجة موجودة في المستشفى ونتابعها ميدانيا بالعلاج".

 

ولفت إلى أنه "تم تسجيل حالة وفاة لاحد الشباب المتسممين، حيث تواصل دائرة الطب العدلي اجراء الموقف الطبي الشرعي للحالة من اجل معرفة سبب الوفاة".

 

وأوضح العلاق أن "المعلومات توافرت من قبل المصابين بان جميعهم تناولوا الطعام من احد مطاعم مدينة العمارة، حيث جرى التنسيق مع قيادة شرطة ميسان ومديرية الامن الوطني في المحافظة، وتم غلق المطعم مع اخذ نماذج من الاواني الموجودة، وهناك فريق متكامل من مختبر الصحة العامة يعمل لتحديد سبب التلوث سواء كان جرثوميا او فيروسيا او كيمياويا او غيرها من الملوثات".

 

وأعلنت دائرة صحة ميسان، في وقت سابق، دخول 46 حالة تسمم غذائي إلى مستشفى الشهيد الصدر في يوم واحد كإحصائية أولية.  

 

وذكر بيان للدائرة، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 تشرين الأول 2021)، أن "طوارئ مستشفى الشهيد الصدر التعليمي في ميسان ومنذ الساعه 2 ظهراً استقبلت 46 حالة تسمم غذائي حيث توجهت عجلات الإسعاف لنقل الحالات إلى المستشفى وتم إجراء الفحص الأولي للمصابينيعانون من اسهال وتقيؤ ومغص معوي".  

  

وأضاف أن "علي محمود العلاق مدير عام صحة ميسان، وجه قسم العمليات الطبية وقسم الصحة العامة بالتوجه وتشكيل فريق من الرقابة الصحية إلى طوارئ المستشفى لمعاينة الحالات والتحري عن مصادر التسمم أو التلوث وأخذ نماذج وبالتنسيق مع الأمن الوطني، علماً أن الحالات متفرقة وأغلبهم غادر المستشفى متمنين للجميعالصحة والسلامة".