Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

أزمة تصريحات قرداحي.. الإمارات تسحب دبلوماسييها وتمنع السفر إلى لبنان

2021.10.30 - 18:10
App store icon Play store icon Play store icon
أزمة تصريحات قرداحي.. الإمارات تسحب دبلوماسييها وتمنع السفر إلى لبنان

بغداد – ناس

أعلنت السلطات الإماراتية، اليوم السبت، أنها سحبت دبلوماسييها لدى بيروت، كما أصدرت قراراً بمنع مواطنيها من السفر إلى لبنان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال وزير الدولة الإماراتي، خليفة شاهين المرر: إن "قرار سحب الدبلوماسيين جاء تضامنا مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في ظل النهج غير المقبول من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين تجاه المملكة".

 

وأشار المرر إلى "استمرارية العمل في القسم القنصلي ومركز التأشيرات في بعثة الدولة لدى بيروت خلال الفترة الحالية"، فيما أكدت وكالة الأنباء الإماراتية أن "الدولة قررت منع مواطنيها من السفر إلى جمهورية لبنان".

 

وجاءت الخطوة الإماراتية إثر تصريحات سابقة، لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي حول اليمن.

 

واتخذت العديد من دول الخليج إجراءات بحق لبنان لما اعتبرته "إساءة" و"تحيزا" بحق السعودية والإمارات، وفق "RT".

 

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية، سفيرها من لبنان، السبت، وطلبت مغادرة القائم بأعمال السفارة اللبنانية لديها خلال 48 ساعة، وذلك على خلفية تصريح وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.  

 

  

  

me_ga.php?id=28360
 

وعلق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، عبر سلسلة منشورات في تويتر، على الأزمة بين لبنان ودول خليجية.  

  

وقال خلفان إن "69% من العرب يرون أن (وزير الإعلام اللبناني) جورج قرداحي وزير إعلام غير صالح للبنان".    

وانتقد وسائل الإعلام الخليجية ووجه إليها اللوم لأنها "تتفنن في صناعة الأعداء بعد تلميعهم إلى حد مبالغ فيه، رغم أن خريجي الإعلام في الخليج كثر، ومن جامعات عريقة" في إشارة إلى عمل قرداحي سابقا في قناة أم بي سي.    

وأضاف أن "الإعلام الخليجي مخترق من جماعة حزب الله وغير حزب الله. ومن يمتلك برامج الإعلام يمتلك الزمام".    

ورأى أن "لبنان البلد الجميل، أصبح لعبة في يد (زعيم حزب الله) حسن نصر الله".    

ومؤخرا انتشر فيديو لقرداحي وهو يتحدث، خلال لقاء مصور، عما اعتبره "اعتداء السعودية والإمارات على اليمن" في مقابل أن الحوثيين "هم في موقع المقاومة والدفاع عن النفس".    

وبعد الأزمة، قال قرداحي إن المقابلة أجريت معه في أغسطس الماضي، أي قبل تعيينه وزيرا في الحكومة اللبنانية، وهو ما أكدته أيضا الخارجية اللبنانية التي أضافت أن كلام قرداحي شخصي وجاء قبل تعيينه وزيرا.    

وأعربت جامعة الدول العربية عن قلق أمينها العام أحمد أبو الغيط إزاء تدهور العلاقات بين لبنان ودول الخليج، مبدية ثقته بقدرة قيادة لبنان على اتخاذ ما يلزم من الخطوات لوضع حد للأزمة.  

وأعرب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، في بيان صدر اليوم السبت عن  "بالغ قلقه وأسفه للتدهور السريع في العلاقات اللبنانية الخليجية، خاصة في الوقت الذي كان السعي حثيثا لاستعادة قدر من الايجابية في تلك العلاقات يعين لبنان علي تجاوز التحديات التي يواجهها".    

وذكر مصدر مسؤول في الأمانة العامة للجامعة، حسب البيان، أن الأزمة التي تسببت فيها التصريحات المدوية والمثيرة للجدل التي جاءت سابقا على لسان وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي عن النزاع اليمني وما تلاها من أحداث ومواقف "كان يتعين أن تعالج لبنانيا بشكل ينزع فتيلها ولا يزكي نارها على نحو ما حدث وأوصل الأمور الي انتكاسة كبيرة في علاقات لبنان بمحيطه العربي عموما والخليجي خصوصا".    

وأشار المصدر إلى أنه لدى أبو الغيط ثقة في حكمة وقدرة" رئيسي الجمهورية والحكومة في لبنان، ميشيل عون نجيب ميقاتي، على "السعي السريع من أجل اتخاذ الخطوات الضرورية التي يمكن أن تضع حدا لتدهور تلك العلاقات ويسهم في تهدئة الاجواء بالذات مع المملكة العربية السعودية ورأب الصدع الذي تسببت فيه مواقف لأطراف ترغب ولديها مصلحة في تفكيك عري الأخوة التي تربط لبنان وشعبه العربي بأشقائه في دول الخليج والدول العربية".    

وناشد الأمين العم للجامعة المسؤولين في دول الخليج "تدبر الاجراءات المطروح اتخاذها في خضم ذلك الموقف بما يتفادي المزيد من التأثيرات السلبية علي الاقتصاد اللبناني المنهار والمواطن الذي يعيش اوضاعا غاية في الصعوبة".    

  

من جهته، طلب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي من وزير الإعلام جورج قرداحي، تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية.  

وأجرى ميقاتي اتصالا بقرداحي بعد التشاور مع الرئيس اللبناني ميشال عون، على خلفية أزمة التصريحات التي أطلقها وزير الإعلام في وقت سابق.    

كما طلب ميقاتي من وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب "البقاء في بيروت وعدم التحاقه بالوفد اللبناني إلى مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي" في اسكتلندا، من أجل "مواكبة التطورات والمستجدات الأخيرة وإنشاء خلية لإدارة هذه الأزمة المستجدة على لبنان".    

وقال بوحبيب إنه سيتولى من بيروت "إدارة خلية مهمتها الأساسية رأب الصدع لتجاوز الخلاف المؤسف المستجد".    

وأضاف وزير الخارجية في بيان، أن المسؤولين اللبنانيين "مؤمنون بأن ما يحدث مشكلة وليست أزمة مع الأشقاء في السعودية ودول الخليج، ويمكن تخطيها وحلها بالحوار الأخوي الصادق ولمصلحة بلداننا الصديقة".    

وتابع البيان: "ثقوا أن لبنان حريص أشد الحرص على إبقاء خطوط التواصل والتلاقي مفتوحة مع السعودية وأشقائه الخليجيين، ومصر على استعادة أطيب وأفضل العلاقات المبنية على كل ما يجمعنا ويقربنا".