Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

الجدل يستعر

رئيس الحكومة اللبناني يهاتف جورج قرداحي ويطلب منه ’اتخاذ القرار المناسب’

2021.10.30 - 00:53
App store icon Play store icon Play store icon
رئيس الحكومة اللبناني يهاتف جورج قرداحي ويطلب منه ’اتخاذ القرار المناسب’

بغداد – ناس

طلب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي من وزير الإعلام جورج قرداحي، تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأجرى ميقاتي اتصالا بقرداحي بعد التشاور مع الرئيس اللبناني ميشال عون، على خلفية أزمة التصريحات التي أطلقها وزير الإعلام في وقت سابق.

كما طلب ميقاتي من وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب "البقاء في بيروت وعدم التحاقه بالوفد اللبناني إلى مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي" في اسكتلندا، من أجل "مواكبة التطورات والمستجدات الأخيرة وإنشاء خلية لإدارة هذه الأزمة المستجدة على لبنان".

وقال بوحبيب إنه سيتولى من بيروت "إدارة خلية مهمتها الأساسية رأب الصدع لتجاوز الخلاف المؤسف المستجد".

وأضاف وزير الخارجية في بيان، أن المسؤولين اللبنانيين "مؤمنون بأن ما يحدث مشكلة وليست أزمة مع الأشقاء في السعودية ودول الخليج، ويمكن تخطيها وحلها بالحوار الأخوي الصادق ولمصلحة بلداننا الصديقة".

وتابع البيان: "ثقوا أن لبنان حريص أشد الحرص على إبقاء خطوط التواصل والتلاقي مفتوحة مع السعودية وأشقائه الخليجيين، ومصر على استعادة أطيب وأفضل العلاقات المبنية على كل ما يجمعنا ويقربنا".

 

وحذر رئيس الحكومة اللبناني الأسبق سعد الحريري، السبت، من أن اللبنانيين "سيعيشون في جهنّم"، وذلك في معرض تعليقه على قرار السعودية البدء بقطع العلاقات مع لبنان على خلفية تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي المثيرة للجدل.

وقال الحريري في بيان دوّنهُ على منصته في تويتر وتابعه "ناس"، بعد منتصف ليل الجمعة على السبت (30 تشرين الأول 2021)، "أنْ تصل العلاقات بين لبنان وبين المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج العربي الى هذا الدرك من انعدام المسؤولية والاستقواء بالافكار المنتفخة، فهذا يعني بالتأكيد اننا بتنا كلبنانيين نعيش فعلاً في جهنم".

وأضاف الحريري أن "سياسات رعناء واستعلاء باسم السيادة والشعارات الفارغة قررت ان تقود لبنان الى عزلة عربية غير مسبوقة في تاريخه".  

وتابع "اما ثمن العزلة فسيتم دفعها من رصيد الشعب اللبناني المنكوب اساساً باقتصاده ومعيشته ويتعرض يومياً لابشع الاهانات دون ان ترف لاهل الحكم وحماته من الداخل والخارج  جفون القلق على المصير الوطني".  

وأكد أن "المسؤولية اولاً واخيراً تقع في هذا المجال على حزب الله الذي يشهر العداء للعرب ودول الخليج العربي، وعلى العهد الذي يسلم مقادير الامور لاقزام السياسة والاعلام والمتطاولين على كرامة القيادات العربية".  

وأوضح "ان السعودية وكل دول الخليج العربي لن تكون مكسر عصا للسياسات الايرانية في المنطقة، وسيادة لبنان لن تستقيم بالعدوان على سيادة الدول العربية، وتعريض مصالح الدول الشقيقة وامنها للمخاطر المستوردة من ايران".  

وقال أيضاً "تريدون دولة ذات سيادة وكرامة وطنية، ارفعوا يد ايران عن لبنان، واوقفوا سياسات الاستكبار ورفع الاصابع وتهديد اللبنانيين بوجود جيش يفوق عدة وعدداً جيش الدولة ومؤسساتها الامنية والعسكرية".  

وختم الحريري بيانه بالقول "لقد طفح الكيل فعلاً، وعلى القاصي والداني ان يعلم ان عروبة لبنان بوابة الامان لبلدنا وخلاف ذلك هرولة الى جهنم".  

 

وقالت وزارة الخارجية البحرينية، الجمعة، إنها طلبت من سفير الجمهورية اللبنانية لدى المنامة مغادرة أراضي المملكة خلال 48 ساعة.

وأوضحت الوزارة وفقا لما نقلته وكالة الانباء البحرينية وتابعها "ناس"، (29 تشرين الاول 2021)، أن "هذا القرار لا يمس بالأشقاء اللبنانيين المقيمين في المملكة".  

  

وقررت السعودية، الجمعة، المباشرة بـ"المرحلة الأولى" من قطع العلاقات مع لبنان، في خضّم أزمة تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي، لتقوم بسحب سفيرها من بيروت، وإبلاغ السفير اللبناني في الرياض بالمغادرة في غضون 48 ساعة، فضلاً عن إيقاف جميع الواردات من لبنان.  

ونشرت وكالة الأنباء السعودية وتابعها "ناس"، (29 تشرين الأول 2021)، قرار وزارة الخارجية وهو مانصُّه: "إلحاقاً للبيان الصادر من وزارة الخارجية بتاريخ 27 أكتوبر 2021، بشأن التصريحات المسيئة للمملكة الصادرة من قبل وزير الإعلام اللبناني، وحيث تمثل هذه التصريحات حلقة جديدة من المواقف المستهجنة والمرفوضة الصادرة عن مسؤولين لبنانيين تجاه المملكة وسياساتها فضلاً عمّا تتضمنه التصريحات من افتراءات وقلبٍ للحقائق وتزييفها.        

كما أن ذلك يأتي إضافةً إلى عدم اتخاذ لبنان الإجراءات التي طالبت بها المملكة لوقف تصدير آفة المخدرات من لبنان من خلال الصادرات اللبنانية للمملكة، لا سيما في ظل سيطرة حزب الله الإرهابي على كافة المنافذ، وكذلك عدم اتخاذ العقوبات بحق المتورطين في تلك الجرائم التي تستهدف أبناء شعب المملكة العربية السعودية، وعدم التعاون في تسليم المطلوبين للمملكة بما يخالف اتفاقية الرياض للتعاون القضائي.        


وفي هذا الصدد فإن حكومة المملكة تأسف لما آلت إليه العلاقات مع الجمهورية اللبنانية بسبب تجاهل السلطات اللبنانية للحقائق واستمرارها في عدم اتخاذ الإجراءات التصحيحية التي تكفل مراعاة العلاقات التي طالما حرصت المملكة عليها من منطلق ما تكنّه للشعب اللبناني العزيز من مشاعر أخوية وروابط عميقة، إذ أن سيطرة حزب الله الإرهابي على قرار الدولة اللبنانية جعل من لبنان ساحة ومنطلقاً لتنفيذ مشاريع دول لا تضمر الخير للبنان وشعبه الشقيق الذي يجمعه بالمملكة بكافة طوائفه وأعراقه روابط تاريخية منذ استقلال الجمهورية اللبنانية، وكما هو مشاهد من خلال قيام حزب الله بتوفير الدعم والتدريب لميليشيا الحوثي الارهابية.        


وعليه فإن حكومة المملكة العربية السعودية تعلن استدعاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية للتشاور ومغادرة سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة العربية السعودية خلال ال (48) ساعة القادمة، ولأهمية اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية أمن المملكة وشعبها فقد تقرر وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة، كما سيتم اتخاذ عدد من الإجراءات الأخرى لتحقيق تلك الأهداف. وحرصاً على سلامة المواطنين في ظل ازدياد حالة عدم استقرار الأوضاع الأمنية في لبنان فإن حكومة المملكة تؤكد على ما سبق أن صدر بخصوص منع سفر المواطنين إلى لبنان.        


وتؤكد حكومة المملكة حرصها على المواطنين اللبنانيين المقيمين في المملكة الذين تعتبرهم جزء من النسيج واللحمة التي تجمع بين الشعب السعودي وأشقائه العرب المقيمين في المملكة، ولا تعتبر أن ما يصدر عن السلطات اللبنانية معبراً عن مواقف الجالية اللبنانية المقيمة في المملكة والعزيزة على الشعب السعودي".