Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

كلمة مباشرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (فيديو)

2021.10.08 - 19:49
App store icon Play store icon Play store icon
كلمة مباشرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (فيديو)

بغداد – ناس

اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، أن تجربة الاغلبية تعد "أمراً جيداً" للقضاء على الفساد وبدء الاصلاح.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وأضاف الصدر في كلمة له، تابعها "ناس" (8 تشرين الأول 2021)، أن "تجربة الأغلبية تعد سلاحا فعالا للاصلاح وفتاكا بالفساد والتطبيع والاحتلال والانحلال والتبعية والظلم الفقر".

وتابع، "استطيع ان اعاهدكم بالانتصار للوطن من خلال ازاحة الفاسدين وارجاع هيبة ماضاع والسعي الجدي لخدمة المواطن وكرامته ولقمته وامنه".

 

 

وتاليا نص الكلمة":

 

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي, إخوتي, أبنائي وبناتي, شيبًا وشبابًا, يا أتباع الحوزة الناطقة, ويا عشاق آل الصدر الكرام, يا جنود الوطن, ويا حماة الدين والعقيدة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها التيار الصدري المجاهد، يا تيار الشهيد الصدر الأول, ويا تيار الصدر الشهيد الثاني, أيها الصدريون الكرام: أخاطبكم كعائلتي, وهذه تحية إجلال وإكرام ومحبة مني، أنا مقتدى بن السيد محمد الصدر لكم مملوءة بالمحبة والوفاء والامتنان.

أيها الأحبة

على الرغم من الصعوبات التي اكتنفت عملي الاجتماعي والديني والعقائدي والسياسي وغيرها من الأعمال، وبالخصوص فيما يتعلق بالتيار الصدري، لما يقوم به المناوئون والأعداء من جهة, ولبعض الأفعال المسيئة من داخل التيار وكما تعلمون.

فانشق من انشق, وطُرِد من طُرِد, وعُوقب من عُوقب, إلا إنني أعتبر نفسي الأخ الأكبر لكم, ومن واجبي ذلك إلا انه يقع على عاتقي أيضًا التسامح والمسامحة والعمل على هداية المخطئ والمسيء, مضافًا إلى أن ثقتي بكم تلهمني مسامحة الجميع، فلعل ما قام به البعض منكم إنما هو نزوة دنيوية، أو غفلة أخروية، لا يعني أنكم ستستمرون بالخطأ والإساءة، ولا سيما أن باب التوبة مفتوح فأملي إن مثل تلك النزوات سرعان ما تزول، (ولا سيما أن باب التوبة مفتوح، فأملي أن مثل تلك النزوات سرعان ما تزول).

وكلكم ستعودون إلى المحبة والطاعة وترك المغريات من أجل مناصرة الدين والعقيدة وإصلاح الوطن فحب الوطن يجمعنا.

لذا فإنكم اليوم جميعًا مدعوون لمساندة المشروع الإصلاحي الانتخابي تعويضًا عما قد صدر منكم، لعل الله يغفر لي ولكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات.

وعلى الرغم من أنني على يقين من أن بعضكم غير مقتنع بالإدلاء بصوته في تلك الانتخابات؛ لما رأى من قصور وتقصير واضحين في كل ما سبق من الحكومات، وكل بحسبه؛ إلا إنني أود التنبيه إلى أمر مهم جدًا وهو أن للإصلاح طريقًا طويلًا

وأن الإصلاح فيما مضى لم يحصل على أغلبية مريحة في البرلمان، ولم يتصدر المشهد السياسي والحكومي برئيس وزراء صدري فيما سبق؛ بل كان حكرًا على بعض المنتمين للأحزاب ثم جعلناه مستقلًا، واليوم سنجعله صدريًا ‘إن شاء الله وبإذنه تعالى.

وبما أن تجربة الأغلبية والتصدي لرئاسة الوزراء أمر جديد فإنني من هنا أقول أنه سلاح فعال للإصلاح وفتاك بالفساد، فيما لو تحقق، بل وسلاح فتاك ضد التطبيع والاحتلال والانحلال والتبعية والظلم والفقر، ومعه استطيع أن أعاهدكم بالانتصار للوطن من خلال إزاحة الفاسدين وإرجاع هيبة ما ضاع، والسعي الجدي لخدمة المواطن وكرامته ولقمته وأمنه, إلا أن ذلك ليس بالاشتراك بالمليونية في هذا الكرنفال الوطني الانتخابي فحسب, بل والاستمرار بالجهود الشعبية معي؛ لكي استطيع التغيير الفعلي والحقيقي ولا سيما مع ما سيكون من ضغوطات ومعارضة شرسة لعدم نجاحنا وإنجاحنا.

فعليكم التحلي بالصبر والثقة، والتخلي عن المصالح الشخصية، فإنني إن لم أنجح مع توفر الأغلبية ورئاسة الوزراء في فرض الإصلاح بكل وجوهه في عراقنا الحبيب ؛ فإنني وكما تعلمون لا أخاف في الله لومة لائم، ولن انخرط بالباطل والفساد وسوف أعلن ذلك وبكل صراحة ووضوح.

ثم إنني أطلب منكم يا أتباع الشهيدين الصدرين أن تكونوا لنا زينًا ولا تكونوا علينا شينًا ، وان تبتعدوا عن الخلافات الداخلية وتتركوا حب المال ، ولا تكرروا مأساة السابقة بالتسلط والظلم والفساد والمليشاوية وما شاكل ذلك.

وكما قال تعالى "قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ"؛ وإلا فان سمعة آل الصدر على المحك، بل والعراق ومصيره على المحك، إذ إنني اعتبر نفسي واعتبركم آخر الحلول، فإن تعاونا نجحنا وإلا فهي النهاية، لا سمح الله، فحذاري من الدنيا ومنزلقاتها، ومن الشيطان وحبائله ومغرياته ، فنحن لسنا طلاب سلطة ولا دنيا؛ بل طلاب إصلاح ليرضى الله عنا وعنكم ويبعد عنا الوباء وشماتة الأعداء.

ثم إن عليكم أن لا تصغوا لأقاويلهم، ولا تذعنوا لأموالهم ولإرجافهم، فقد قال تعالى "وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ" فمادمنا مع الحق فسوف لن نخاف إلا الله، ولن نركع إلا إليه، فالعزة لله ولرسوله ولأوليائه وللوطن، والذلة والعار للباطل وأهل الباطل والفساد والمفسدين، والله ولي التوفيق.

وأخيرًا أقول: السلام على العراق وأوليائه، ومراجعه، ومراقده، وشعبه، وطوائفه، وأقلياته، وأرضه، وسمائه، ومائه، وهضباته، وجباله، وأشجاره ونخله، وخيراته وجيشه، بل وبلائه ورخائه.

والسلام ختام.

وشكرًا لكم".