Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

مصدر يتحدث لـ’ناس’

النجف: أب يقيّد طفله بسلاسل الحديد منذ 20 يوماً.. القصة الكاملة

2021.09.28 - 09:49
App store icon Play store icon Play store icon
النجف: أب يقيّد طفله بسلاسل الحديد منذ 20 يوماً.. القصة الكاملة

بغداد - ناس 

أقدم أب على ربط ولده بسلاسل حديدية في محافظة النجف، والسفر إلى خارج العراق، فيما تمكن الطفل من الهرب، والذهاب إلى أحد المواكب الحسينية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

في التفاصيل، افاد مصدر محلي في المحافظة، لـ"ناس" (28 أيلول 2021) بأن "أباً قيد ولده بالسلاسل الحديدية، منذ عشرين يوماً، وسافر إلى دولة الإمارات، وحذر العائلة من فك قيود الطفل البالغ من العمر 12 – 13 سنة".

وأضاف، أن "طول السلسلة في المنزل، تُقدر بأربع أمتار، وكان الولد قادراً على التحرك بشكل نسبي، بما يتلاءم مع القيودة الموضوعة له، فيما كانت الأم تطعمه، فقط، دون أن تفك قيده، خوفاً من الأب".

وبحسب المصدر، فإن "الطفل تمكن من الهرب، والذهاب نحو أحد المواكب الحسينية، ليتم التواصل من هناك مع جهاز الأمن الوطني، الذي إعاده إلى مركز شرطة الأنصار في النجف، حيث دُونت أقواله هناك، وطلب الشكوى ضد والده، لكن قاضي التحقيق قرر تسليمه إلى عائلته، تحديداً الأم، مع أخذ التعهدات بشأن وضعه".

ولفت إلى أن "الطفل كان بصحة جيدة، لكن الضرر النفسي كان كبيراً".  

 

ويوم أمس، أصدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) بيانا، يحذر من تبعات العنف المتمادي ضد الأطفال العراقيين، لا سيما بعدما بلغ مستويات خطيرة، وفيما بات 4 من بين كل 5 أطفال بالعراق، يتعرضون للعنف والضرب.

 

وأكدت المنظمة الأممية، أنه ما من شيء يبرر العنف ضد طفل صغير، كما أن هذه الظاهرة لا بد من منعها ووقفها.

 

وأكدت بيانات بشأن حقوق الأطفال صدرت عام 2018، أن 4 من بين كل 5 أطفال في العراق ما زالوا يتعرضون للعنف في المنزل أو المدرسة .

 

وطالبت اليونسيف، الحكومة العراقية بتكريس آليات رصد ومتابعة لمرتكبي جرائم العنف والقتل بحق الأطفال وتقديمهم إلى المحاكمة، فالأطفال في العراق، بحاجة ماسة إلى حماية وضمان حقوقهم، وتوفير بيئة آمنة خالية من العنف وملائمة لتطوير قدراتهم وقابلياتهم على أكمل وجه.

 

واختتمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، بيانها بتأكيد مواصلتها دعم الحكومتين الاتحادية في بغداد والإقليمية في كردستان العراق، برؤية مشتركة مفادها أنه بحلول العام 2024، سيكون الأطفال والمراهقون والنساء، ولاسيما الأكثر ضعفا من بينهم، آمنين محميين من العنف، والاستغلال، وسوء المعاملة، والإهمال، انسجاما مع القانون الوطني و إطار السياسات والمعايير الدولية.