Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

الرئيس صالح: أحداث أفغانستان تثير المخاوف من تنامي تنظيم داعش

2021.09.26 - 18:52
App store icon Play store icon Play store icon
الرئيس صالح: أحداث أفغانستان تثير المخاوف من تنامي تنظيم داعش

بغداد – ناس

قال رئيس الجمهورية برهم صالح، الأحد، إن أحداث أفغانستان، تثير مخاوف من تنامي داعش والجماعات الإرهابية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضح صالح في مقابلة عبر "CNN" تابعها "ناس"، (26 أيلول 2021)، أن "الدرس الذي حصل بعد أحداث أفغانستان و20 عاما من الوجود الأميركي، انه مهما كان مقدار الدعم الدولي بدون دعم الحكم الرشيد، لا يمكن النجاح والخلاص".

واضاف، أن "الفساد يقع عائقا أمام الحكم الرشيد والأمن والاستقرار، وأن الحكم الرشيد يجب أن يكون في قلب أي دعم دولي في أي منطقة في العالم".

وتابع، أن "ما حصل في أفغانستان يثير مخاوف من تنامي الجماعات الإرهابية وداعش".

وأشار إلى أن "منطقتنا بحاجة الى الحوار، نحن جيران ويجب أن نتحاور رغم الخلافات بدلاً من حالة القطيعة، ونحن متفائلون أكثر من أي وقت مضى في طي صفحة الأزمات والخلافات القائمة في المنطقة".

ولفت إلى أنه "تواجه المنطقة مشاكل كبيرة، بينما نركز على الإرهاب والتطرف علينا إدراك التحديات المقبلة المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية".

وقال، إن "المنطقة بحاجة ماسة إلى التعاون والعمل على خطط بناء البنية التحتية وتوسيع ودمج اقتصاداتنا ومكافحة تغير المناخ، والعمل على تلبية متطلبات سكاننا من الوظائف وتعليم جيد ورعاية صحية أفضل، ولا يمكنك الانتظار حتى يقوم الآخرون بحل هذا من اجلنا، علينا أن نعمل عليها بأنفسنا".

وأضاف، "حصل العراق على دعم الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة والمجتمع الدولي، وسنظل بحاجة إلى الدعم والتعاون لتطوير اقتصادنا، ولكن يجب عدم حصر الدعم بالجانب العسكري فقط، بل التركيز على التنمية والحكم الرشيد لتلبية متطلبات السكان من المدارس والمستشفيات وسيادة القانون والحياة الحرة الكريمة"، مبينا أن "العراق كان ساحة للصراع الإقليمي والدولي بأموال العراقيين وارواحهم، ويجب ان تنتهي هذه الحالة".

وتابع، "العراق الآمن والمستقر بسيادة كاملة يمكن أن يكون ساحة تلاقي المصالح الاقتصادية والبنى التحتية وسكك الحديد وانابيب نقل الغاز والنفط بين الفاعلين في المنطقة من إيران وتركيا والعرب".

وأوضح، أن "عدد سكان العراق 40 مليون نسمة، وفي 2050 سيصبح نحو 80 مليون نسمة، ونفس الحال مع كل دول المنطقة التي تشهد تزايد في السكان، وقد لا نستطيع إيجاد الوظائف للأجيال القادمة اذا استمرت الديناميكية الحالية من الصراعات في المنطقة، وهذا ينطبق على العراق وايران والأردن ومصر وباقي الجيران".