Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

ماذا عن قصف كردستان وقطع المياه؟

مسجدي: إيران لا تدعم ’بتاتاً’ هجمات الفصائل.. وتعارض إضعاف الحكومة العراقية

2021.09.24 - 15:15
App store icon Play store icon Play store icon
مسجدي: إيران لا تدعم ’بتاتاً’ هجمات الفصائل.. وتعارض إضعاف الحكومة العراقية

ناس - بغداد

أكد السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، الجمعة، دعم بلاده للحكومة العراقية لإجراء الانتخابات في العاشر من تشرين الأول المقبل، نافياً تقديم دعم للفاصئل المسلحة في الهجمات التي تطال منشآت في بغداد وأربيل وغيرها، فيما تحدث عن جولة رابعة من المباحثات مع السعودية ستقام في بغداد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وتطرق السفير الإيراني خلال مقابلة مع الوكالة الرسمية تابعها "ناس"، (24 أيلول 2021)، إلى جملة ملفات من بينها عمليات القصف التي تنفذها طهران في إقليم كردستان، وأزمة قطع المياه عن العراق، فضلاً عن ملف الطاقة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في العراق.

نص المقابلة: 

 

دور إيران في الانتخابات

 

وقال السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي، إن "ما يقرره الشعب العراقي سيكون موضع مساندة ودعم من قبل إيران"، مشيراً إلى أن "الجمهورية الإيرانية ستعاون وتساند المسؤولين العراقيين لإجراء الانتخابات، بعدما توفرت الظروف لإجرائها".

 

مباحثات إيرانية سعودية في بغداد

 

وأضاف: "إننا سعداء عندما نرى العراق وهو يلعب دوراً ناجحاً على مستوى المنطقة"، مشيراً إلى أنه "كلما برز الدور السياسي العراقي أكثر فسيؤدي إلى سرور وسعادة الجمهورية الإيرانية التي تدعم هذه المساعي والجهود".

وتابع مسجدي أن "الجولة الرابعة من المباحثات مع السعودية ستقام في بغداد"، معرباً عن أمله في أن "تتقدم هذه المباحثات بشكل بناء مع السعودية".

وبين أن "المباحثات مع السعودية تسير على قدم وساق إلى الأمام، ونتمنى أن نتوصل لنتائج مؤكدة وبعدها سيتم الإعلان عن ذلك"، لافتاً إلى أن "الجانبين يرغبان بالتفاوض والتوصل إلى نتائج".

وبشأن إمكانية عقد لقاء إيراني أميركي، أكد مسجدي أن "الاتفاق النووي كان بين مجموعة 5+1 والجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث أن المباحثات السابقة لم تكن ثنائية بل مع الاتحاد الأوروبي والأميركيين وكذلك إيران"، لافتاً إلى أنه "على مدى الجولة الجديدة لن نوافق على أن تكون المباحثات ثنائية، لأننا دخلنا في المباحثات مع الأوروبيين، ومواقفنا شفافة ومحددة".

وأوضح أن "الأميركيين هم من انسحب من الاتفاق النووي وعليهم العودة".

 

موقف طهران من الانفتاح العراقي

 

وأكد السفير الايراني أن بلاده "تساند بالتأكيد ما تقوم به الحكومة العراقية بتعزيز علاقاتها مع كافة الدول، ونتمنى أن تنجح الحكومة العراقية"، مبيناً أن "الظروف السياسية تستوجب اليوم تعامل وتعاطي الدول مع بعضها البعض".

 

زيارة الكاظمي إلى طهران

 

وتابع مسجدي: "نشكر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لزيارته إلى طهران، والتي تم خلالها إجراء مباحثات جيدة وأبرزها تفعيل المشروع السككي الذي يربط الشلامجة والبصرة"، لافتاً إلى أن "الكاظمي أشار إلى أن تأشيرة المسافرين الإيرانيين من خلال الرحلات الجوية ستلغى بعد زيارة الأربعين، وبعد مضي فترة قد يتم إلغاء تأشيرة الرحلات والزيارات، وفق المصادقة عليه في الحكومة الإيرانية، وكان من الضروري المصادقة عليه من قبل العراق".

وأعرب السفير الإيراني عن أمله في "تنفيذ هذا القرار من قبل الحكومة العراقية بعد الزيارة الأربعينية".

 

القصف الإيراني على الحدود مع الاقليم

 

وبين مسجدي أن "على إقليم كردستان أن لا يسمح للجماعات المتواجدة على الحدود باستهداف إيران".

وقال، "طالبنا مراراً وتكراراً من الإقليم والحكومة المركزية وقف هذه الأعمال لكن مع الأسف تقوم هذه الجماعات المناوئة للثورة الإيرانية بعبور الحدود والقيام بأعمال إرهابية ومن ثم العودة لكردستان".

وأضاف، "هذا الأمر يجب أن يمنع، وإلاّ ستضطر إيران إلى تنفيذ عمليات ضد هذه المجاميع"، موضحاً بالقول "إننا لا نرغب بتاتاً في أن تتعرض المناطق الحدودية وإقليم كردستان إلى أي أضرار".

ودعا مسجدي، المسؤولين في إقليم كردستان والحكومة العراقية إلى "معالجة هذه المشكلة بصورة جادة".

 

قصف منشآت حيوية ببغداد واربيل

 

وأكد مسجدي، من جانب آخر، أن "ايران تكن كل التقدير والاحترام لسيادة العراق وكذلك للحكومة العراقية، وتعارض أي إجراءات تؤدي إلى إضعاف الحكومة العراقية بشكل أو بآخر، وكذلك في إقليم كردستان أيضاً، فموقف الجمهورية الإسلامية واضح وشفاف تماماً".

 

وتابع "إذا حدثت أمور تتعلق بالشؤون المحلية مثل هذه المشاكل، فإيران لا تدعم ولا تساند بتاتاً"، مشدداً على ضرورة "دعم الحكومة العراقية لكي يستتب الأمن تماماً في البلاد".

 

مستشارون إيرانيون..

 

فيما قال مسجدي حول وجود مستشارين، "خلال فترة الحرب مع داعش، كانت قواتنا تدعم وتساعد العراق، وكان المستشارون الإيرانيون متعاونين مع القوات العراقية"، مضيفاً "عند انتهاء الحرب كان تواجد المستشارين متوقفاً على الظروف".

وبين، "قد يكون هناك عدد من المستشارين بناءً على رغبة الجانب العراقي وهذا يتوقف على حاجة العراق".

 

العلاقات الاقتصادية بين العراق وايران

 

وأكّد مسجدي، أنّ إيران تحظى "بتعاون في المجالات الاقتصادية وكذلك التجارية مع العراق"، لافتا إلى أن "علاقات العراق وإيران اليوم متطورة كثيراً، وكلا البلدين مستفيد من هذه العلاقات".

 

استيراد الطاقة الإيرانية

 

وأوضح مسجدي بالقول، "لدينا أوجه للتعاون بما يتعلق ببيع الطاقة إلى العراق سواء ما يتعلق بالغاز أو الكهرباء، حيث أنه على مدار السنة تنقص هذه الكميات في بعض الأحيان وقد تزداد"، مبيناً أن "التعاون اللازم جاء بناء على حاجة العراق، فقد ينخفض هذا الحجم بفعل المشاكل التي تحصل لدينا".

وطالب مسجدي، الحكومة العراقية بـ "دفع وسداد المستحقات الإيرانية".

 

ملف المياه المشتركة

 

في ملف المياه، قال مسجدي، "خلال السنوات الماضية تعرضت إيران إلى قلة هطول الأمطار وكذلك الجفاف والنقص في المياه وقد تؤثر هذه الأمور على نسبة المياه"، لافتاً إلى أن طهران "قامت بالتعاون التام مع العراق في هذا الجانب".

واقترح مسجدي أن "يجتمع المسؤولون المختصون لكلا البلدين، وأن يناقشوا هذه الأمور ويتخذوا القرار بأجواء ودية وأخوية"، مضيفاً "نحن نرغب ونحرص على تقديم أي مساعدة ودعم".

وتابع: "كما قمنا بمعالجة الكثير من المشاكل فهذا الموضوع هو قابل للنظر والمنافسة والتسوية"، لافتا إلى أن "إيران حققت تقدماً مع العراق بمختلف الملفات سواء السياسية والاقتصادية والثقافية".