Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

استمرت 12 يوماً

حملة ’أنقذوا كميل’ تعلن جمع المطلوب.. 280 مليون للعلاج في ألمانيا (فيديو)

2021.09.20 - 18:31
App store icon Play store icon Play store icon
حملة ’أنقذوا كميل’ تعلن جمع المطلوب.. 280 مليون للعلاج في ألمانيا (فيديو)

بغداد – ناس

أعلن الناشط حسن زهير حاكم، المعروف بـ"أبو زين العابدين الحسناوي"، الاثنين، اكمال المبلغ المطلوب لعلاج الناشط المصاب، كميل قاسم، بعد 12 يوم من اطلاق حملة لجمع 280 مليون دينار عراقي لغرض علاجه في المانيا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الحسناوي، في فيديو، تابعه "ناس" (20 أيلول 2021)، إنه "بعد تنصل الحكومة العراقية ووزارة الصحة من واجباتها الإنسانية والوطنية والقانونية والشرعية من علاج جرحى التظاهرات وبالخصوص 12 حالة مصابين بالشلل الرباعي، لم نقف مكتوفي الأيدي امام تضحيات ومعاناة هؤلاء الشباب الذين ضحوا بدمائهم واجسادهم من اجل قضية أسمها وطن، بدأت حملة (كميل قاسم) منذ 12 يوم، والحمد لله تم اكمال المبلغ المطلوب وهو 280 مليون دينار عراقي لغرض علاجه في المانيا".

وختم الحسناوي بتقديم الشكر إلى "الله أولاً، وللعراقيين جميعا وللمتبرعين من داخل وخارج العراق والقنوات الفضائية والمدونين والصحفيين وساحات الاحتجاج الذين وقفوا مع ابنهم كميل".

واكد الحسناوي، استمرار جميع التبرعات لجميع جرحى التظاهرات لعلاجهم خارج العراق.

 

وكان الناشط "أبو زين العابدين الحسناوي"، قد اعلن، أمس الأحد، الحاجة إلى 10 ملايين دينار فقط، لاكتمال المبلغ المطلوب لعلاج الناشط كميل قاسم.    

وواكب "ناس" انطلاق الحملة منذ عدة أسابيع، حيث يواصل نشطاء ووجهاء محافظة النجف، جمع التبرعات لمعالجة الجريح "كميل قاسم" أحد ضحايا احتجاجات تشرين 2019، فيما شارك مسؤولون ورجال دين، في تلك الحملة.  

 

اقرأ/ي أيضاً: كميل قاسم .. رصاصة في الظهر شلّت حركته لكن حراك المتبرعين قد يغير المصير  

 

وكميل قاسم، هو واحد من آلاف الجرحى الذين سقطوا خلال قمع تظاهرات تشرين من العام 2019، وما بعدها من أحداث، إلا أن إصابة كميل، تسببت بشلل تام في أطرافه.    

وأصيب "كميل" في (5 شباط 2020)، برصاصة في منطقة الظهر تسببت له بشلل رباعي اقعده في المنزل طول المدة الماضية.    

ونشر المتظاهر الجريح "كميل قاسم" على صفحته الشخصية في فيسبوك، صور وفيديوهات خلال مشاركته في الاحتجاجات قبل إصابته، وهو يأمل العودة إلى السير على قدميه من جديد.  

  

 

وشارك وجهاء ورجال دين من بينهم الخطيب زمان الحسناوي، ومسؤولون حكوميون كمدير استثمار النجف ضرغام كيكو، في الحملة وبمبالغ متفاوتة.    

 

وسبق أن نظم نشطاء النجف سلسلة تظاهرات للمطالبة بحسم ملف جرحى تظاهرات تشرين، وخاصة اولئك الذين تعرضوا لإصابات خطيرة.