Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

مكتبة ’ريزان’

أول شريان ثقافي ينعش عودة الإيزيديين إلى ديارهم في قضاء سنجار

2021.09.18 - 14:07
App store icon Play store icon Play store icon
أول شريان ثقافي ينعش عودة الإيزيديين إلى ديارهم في قضاء سنجار

بغداد - ناس 

أساطير الشعر والروايات العاطفية والبوليسية وتلك التي تتحدث عن أنظمة الحكم في مختلف أنحاء العالم، وضعها الشاب "فيرو" على رفوف تزين مكتبته التي تعد المتجر الثقافي الوحيد في نهوض مدينته سنجار من دمار الحرب والإبادة التي ارتكبها داعش.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

افتتح فيرو ميرزا- المعروف في مدينته بالخانصوري والبالغ من العمر 28 عاما ً- مكتبته "ريزان" هذا العام في مجمع التأميم "خنصور" في ناحية الشمال التابعة لقضاء سنجار غربي الموصل، تخليدا لشاب محب للعلم من ضحايا الإبادة.

وتحدث الخانصوري الشاب من المكون الإيزيدي في لقاء مع "سبوتنيك"، عن مشروعه الثقافي الأول من نوعه في مدينته قائلا ً: "لقد افتتحت المكتبة على نفقتي الخاصة في شهر أبريل/نيسان الماضي من العام الجاري، وفكرتها خطرت ببالي بعد العودة إلى سنجار وبما أنني لم أكمل دراستي وأشعر بما يعانيه الآخرين لعدم وجود مكتبات في المنطقة ولكي نسهل للطلاب عمل الأبحاث بالحصول على الكتب الموجودة في المكتبة ونشر الثقافة في المجتمع".

ويضيف الخانصوري الحاصل على شهادة الرابع العلمي، وترك الدراسة في عام 2010 لأسباب أرجعها للظروف المادية الصعبة، أن شعار المكتبة هو "نعم للقراءة كلا للسلاح"، مبينا: "لأنه باستخدام الأسلحة لم تصل الدول إلى هدفها، بالعلم والثقافة تبني البلدان".

وأوضح الخانصوري، أن تسمية المكتبة "ريزان" جاء تخليدا لطالب يدعى ريزان كان يدرس في كلية الطب واستشهد هو وحوالي 30 شخصا من عائلته على يد عصابات "داعش" الإرهابية.

وأكمل، بسبب حب ريزان للعلم سُميت المكتبة على اسمه، وهي تضم أكثر من 1000 كتاب، وهذه الكتب متنوعة ما بين الشعر والتاريخ والروايات والقصص والدينية والسياسية والمعاجم وقواميس اللغات.

ولفت مالك المكتبة في ختام حديثه إلى تبرع فتاة تدعى سبيندا من أربيل مركز إقليم كردستان للمكتبة بحوالي 500 كتاب متنوع، وبسبب الحواجز الأمنية لم تصل الكتب إلى المكتبة حتى هذه اللحظة.

وشهد قضاء سنجار غربي الموصل مركز نينوى شمالي العراق، عودة الآلاف من النازحين إليه منذ مطلع العام الجاري، بعد نحو 7 أعوام على تعرض المكون الإيزيدي للإبادة والتهجير على يد تنظيم "داعش" الإرهابي.

 

"سبوتنيك"