Shadow Shadow
كـل الأخبار

دعوة مفتوحة إلى دول العالم..

الكاظمي يتوعد الفاسدين: الأموال ستعود إلى أصحابها مهما طال الوقت

2021.09.15 - 13:29
App store icon Play store icon Play store icon
الكاظمي يتوعد الفاسدين: الأموال ستعود إلى أصحابها مهما طال الوقت

بغداد - ناس 

أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأربعاء، أن أموال العراق المسروقة ستعود إلى أصحابها مهما طال الوقت. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الكاظمي في كلمته خلال مؤتمر استرداد الأموال المنهوبة بالفساد وتابعه "ناس"، (15 أيلول 2021)، "أرحب بكم أيها الأشقاء في مؤتمركم المهم عن استرداد الاموال المنهوبة بسبب الفساد، ضيوفاً كراماً في أرض الرافدين في بغدادكم التي عانت ما عانت بسبب الفساد، وتهريب خيرات العراق ونهبها على امتداد العقود الماضية". 

وأضاف أن "الفساد وتهريب الأموال مرضٌ خطيرٌ يصيبُ أي مجتمع، وأي دولةٍ اذا لم يتم التعاملُ مع مخاطرِ هذا المرضِ بجدية ومسؤولية، من خلالِ اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمكافحة الفسادْ والقضاء على منافذ التبديد والتهريب والاستهتارِ بمقدرات الشعوب". 

وتابع "نعترف أن هذا الداء أصاب دولتَنا لعقود، فهناك ملياراتٌ من الدولاراتِ تمت سرقتُها وتهريبها في عهد النظام الدكتاتوري السابق، وللأسف ما بعد العام 2003، سمحت الأخطاءُ التأسيسيةُ في تفاقم الفساد وبنحوٍ أكثرِ خطورة، واستغلَ البعضُ الفَوضى الأمنيةَ والثغراتِ القانونيةَ في سرقةِ أموالِ الشعبِ ونقلِها إلى خارج العراق". 

وأكد الكاظمي أن "الفساد واسترداد أموال الشعب العراقي المهربة إلى خارج العراق، يمثلان أولوية للحكومة الحالية، وأن الفساد والإرهاب وجهان لعملة واحدة، كما ان الفساد وتبديد قدراتِ الدولة وإمكاناتِها إرهاب صريح، وقد مهد الفساد الطريقَ لعصاباتِ داعش لتدنيسِ أرض العراق". 

وأوضح "كان الفساد حاضراً عندما تمت محاولة الزجِ بالمجتمعٌ في صراعِ طائفيٍ مزيفٍ، هدفُه الأول والأخير هو نهب الأموال، وكان الفسادُ حاضراً في إضعاف مؤسساتِ الدولة، وفي اختيار الشخصِ غير المناسب في المكانِ المناسب في كلِ المؤسسات، مثلما كان الفسادُ توأم تنظيمِ داعش وظهيرَه وهو يَبطِش بالعراقيين". مبينا "نتحدثُ عن ضَعفِ البنى التحتيةِ في المدنِ العراقية فنشير إلى الفسادِ وتهريب الأموال وهدر المقدرات، والحالُ نفسُهُ عندما نتحدثُ عن انتشارِ العشوائيات، والبطالة، وتراجع المؤسساتِ الصحية والتعليمية بعد أن كان العراقُ يحتلُ مواقعَ متقدمةً في الصحةِ والتعليم". 

وذكر رئيس الوزراء "نقول بشجاعة وصراحة، إن الطريق إلى الدولة الرشيدة يبدأ من المصارحة مع شعبنا حول الأمراضِ التي قادت إلى تراجع بلد عظيمٍ وتأريخيٍ وأساسيٍ في المنطقة والعالم مثل العراق، ووضعنا منذ البداية هدفنا الأساسي في محاربةِ الفساد، وشكلنا لجنةً خاصة لمكافحته قامت بواجبِها مع هيئةِ النزاهة، والجهاتِ القضائية، ووزارة العدل، والرقابة المالية وكشفت خلال عامٍ واحد ملفاتِ فسادٍ لم تُكشف طوال 17 عاماً، واستردت أموالاً منهوبةً من الخارج، في المقابل تعرضت اللجنة إلى هجوم واتهامات باطلة كان الهدفُ إحباطَها وإحباط عملها، لكن عندما يكونُ أمامكم واجبٌ وطني فلا مكانَ للإحباط والتراجع". 

ودعا "دائرةَ الاسترداد في هيئة النزاهة بالعمل الجاد والدؤوب مع وزارة العدل لمتابعة الأموال المنهوبة، عَبْر فتح دعاوى قانونيةٍ ضد الأطراف المتورطة، وتسريعِ عملية إعادة الأموال إلى العراقيين، فضلا عن الدول الصديقة والشقيقة إلى مساعدةِ العراق لاسترداد أموالِه، ونحن في المقابل منفتحون على أقصى درجاتِ التعاون مع كل الدول في هذا الشأن"، مؤكدا "يجب أن لا يكون هناك أي ملاذ آمن للأموال المنهوبة والسرقات، ويجب أن لا يشعرَ الفاسدون والسراقَ بأن هناك مأوىً للمالِ المسروق من أي بلد".

وشدد بالقول "على الفاسدين أن يُدركوا جيداً أن هذه الأموالَ ستعودُ إلى أصحابِها، مهما طال الوقتُ وبَعُدَت المسافة، وسيواجهون القانون بما ارتكبت أيديهم من جرائم، بإصرارنا على إعادةِ الأموال المهربة، وبجهودكم وأفكارهم والمسؤوليةِ الأخوية التي تجمعنا، سنحاربُ آفة الفساد وتهريب الأموال، وسنخلقُ بيئةً آمنة نزيهة لشعوبنا". 

وختم كلمته قائلا:  "كفى فساداً وتدميراً وتخريباً في العراق وفي كل بلد، كفى استهتاراً بمقدرات الشعوب وحقوقها، كفى تنكيلاً بشعوبنا، وسرقة لأموالها، وتدميراً لاقتصادياتها". 

 

 

me_ga.php?id=25869me_ga.php?id=25866me_ga.php?id=25868me_ga.php?id=25867

 

 

me_ga.php?id=25873me_ga.php?id=25872me_ga.php?id=25871me_ga.php?id=25870

 

وأنطلق في العاصمة العراقية بغداد، صباح الاربعاء، أعمال المؤتمر الدولي لاسترداد الأموال المنهوبة بمشاركة دولية واسعة.  

وذكر وزير العدل سالار عبدالستار، خلال المؤتمر وتابعه "ناس" (15 أيلول 2021)، ان "مؤتمر استرداد الأموال المنهوبة يهدف لمواجهة سراق المال العام".    

واضاف ان "هناك ضعف بالجهود الدولية بشأن استرداد الأموال المنهوبة"، موضحاً انه "كما نجحنا بالقضاء على الإرهاب علينا مواجهة الفساد".    


وشدد وزير العدل العراقي على "ضرورة استرجاع الأموال المنهوبة عبر اتفاقيات دولية"، لافتاً الى ان "لقاؤنا اليوم رسالة مهمة بأن استرداد الأموال المنهوبة يحظى باهتمام الدولة".    

واوضح ان "الحكومة عازمة على استرداد أموال العراق كافة من الخارج".    

  

و يُعقد المؤتمر برعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وبمشاركة رئيس الجامعة العربية أحمد أبو الغيط وعدد من وزراء العدل ورؤساء مجالس قضاء وأجهزة رقابية، فضلاً عن عدد من مُمثلي جمعيات ومنظمات، وشخصيات قانونية وأكاديمية وإعلامية عربية ذات صلة بموضوعة مُكافحة الفساد.    

ويأمل العراق من خلال المؤتمر معالجة مواضيع مهمة تتعلق بقضايا استرداد الأموال المنهوبة والأصول المُهربة، وإيجاد السبل الكفيلة بتيسير عمليات استردادها، ومنع توفير البيئات والملاذات الآمنة لها.