Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

برهم صالح: العالم يتطلع إلى الانتخابات العراقية ونريدها قادرة على تحقيق الاصلاح

2021.09.11 - 10:53
App store icon Play store icon Play store icon
برهم صالح: العالم يتطلع إلى الانتخابات العراقية ونريدها قادرة على تحقيق الاصلاح

بغداد - ناس 

أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، السبت، أن العالم يتطلع إلى الانتخابات العراقية، وان الحكومة قادرة على النجاح في تنظيمها. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال صالح في كلمته خلال مؤتمر"اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة" وعقد في بغداد وتابعه "ناس"، (11 أيلول 2021)، إننا "نريد من انتخابات تشرين تحقيق الاصلاح، وعلى جميع القوى السياسية والاجتماعية دعم خيار الناخبين في اختيار ممثليهم". 

وأضاف،  أن "العالم يتطلع إلى الانتخابات العراقية باهتمام"، لافتا إلى أن "العراقيون يتطلعون لدولة قوية قادرة على تحقيق الحقوق". 

وأكد رئيس الجمهورية "قدرة الحكومة على النجاح في تنظيم الانتخابات". 

فيما أشار صالح إلى أن "قواتنا الأمنية بمختلف تشكيلاتها من الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة قادرة على مكافحة بقايا داعش". 

من جهته، أكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أن لا حل في العراق دون الذهاب إلى صناديق الاقتراع، داعياً النساء إلى مشاركة واسعة.  

وقال الكاظمي في كلمته خلال المؤتمر، وتابعه "ناس"، (11 أيلول 2021)، إن "الانتهاكات ضد المرأة لا تزال أكثر انتشاراً"، مؤكداً "علينا الاقتداء بثقافتنا الاصيلة في احترام المرأة".  

ووجه الكاظمي وزارتي العدل والداخلية بـ "توفير كافة الحماية والحقوق للمرأة"، كما دعا إلى "تشريع القوانين التي تحمي المرأة من العنف الاسري".  

من جانت آخر، دعا النساء إلى "المشاركة الفاعلة في الانتخابات".  

 

وأكد زعيم تحالف القوى، عمار الحكيم، على ضرورة تمكين المرأة ودعمها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وذلك بمناسبة "اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة".  

وقال الحكيم في كلمته خلال المؤتمر، وتابعه "ناس"، (11 أيلول 2021)، إنه "في الأول من صفر بمناسبة "اليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، في دلالة شاخصة على أهمية معالجة هذه القضية الإجتماعية الهامة وضرورة تراكم الحلول حولها وعدم الإنقطاع عن متابعتها، تحدونا الإرادة الجادة في إنهاء كافة مظاهر وممارسات العنف الأسري والمجتمعي ضد المرأة ومحاولات التقييد غير المشروع لتواجدها المؤثر في المجتمع".  

وأضاف "قد تم توقيت هذا المؤتمر سنويا في الأول من صفر يوم دخول سبايا آل الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى الشام حيث تعرض فيه النساء والأطفال وكبار السن والأسرى والجرحى من أهل بيت النبي محمد (صلى الله عليه وآله) إلى التعنيف والتنكيل والجور ما مثل جريمة بحق الإنسانية وحقوقها بشكل عام، وبحق المرأة بوجه خاص".  

وتابع، أن "كربلاء تمثل النموذج الصارخ في الذاكرة البشرية للظلم والطغيان والجرائم الإجتماعية والسياسية كافة، التي يمكن أن تطال جماعة بأكملها في توقيت واحد، و أية جماعة؟ حين تتمثل فيها كافة الشرائح والفئات والمستويات من حيث : ( التنوع العمري، والجندر من الرجال والنساء، والشباب والشيوخ، والمدنيين والمقاتلين، والجرحى والمرضى والأسرى، وغيرهم)، مما يجعلنا نتوقف طويلاً عند هذا الحادث المرعب لتجريمه بإستمرار أولا، وللحيلولة دون تكراره ثانيا، معتقدين بأن ذلك أحد أهم رسائل كربلاء".  

وبين، "لقد مثلت السيدة زينب بنت الإمام علي بن ابي طالب "عليهما السلام" في كربلاء نموذج المرأة القيادية الشجاعة الصامدة التي لم تتوقف عند حدود الجرائم التي ارتكبت بحقها وأسرتها وذويها بل تمكنت من فك الحصار المفروض عليهم لتوصل صوتها ومظلوميتها ورسالتها إلى العالم أجمع".  

وأشار بالقول، "بالإمكان القول أن السيدة زينب الكبرى هذه العقيلة العالمة المعلمة والفاضلة المدبرة بنت الشهداء وأخت الشهداء وأم الشهداء، كانت إمتداد الشهداء وصوتهم ورسالتهم المدوية بوجه الطغاة البغاة العصاة في كل زمان و مكان، لتجمع بذلك ريادة الصبر والصمود معا، ممسكة بزمام الأمومة والأمة معا، قائدة لركاب الأسرة والأسرى معا".  

وقال الحكيم "في هذا اليوم الخالد يجب الإقتداء بسيرة هؤلاء العظام والعمل على ترجمة رسالتهم النبيلة على مستوى المجتمع والحياة والسلوك الفردي، فالمرأة النبيلة والصبورة والوفية لأسرتها وأبنائها ووطنها كانت ولا تزال تمثل هذا الإمتداد الطيب من زينب الشموخ الى عصرنا الراهن وستبقى كذلك باذن الله".  

وأكد الحكيم أن "ما علينا الا أن نكون العقل الواعي والسند الدائم والمدافع الحقيقي عن حقوق مجتمعنا بأكمله وبكل فئاته وشرائحه وفي مقدمتهم النصف الأساس من المجتمع (المرأة الكريمة المبجلة) التي لولا صمودها وصبرها وتضحياتها لما كتب لهذا الشعب البقاء والتاريخ المشرق".  

وتابع "المرأة الأم.. والأخت؟؟ والزوجة.. والبنت.. هي رمز الحياة والأمل والإستقرار، ومن أراد مجتمعا سالما ومنعما بالطمأنينة والسكينة، فما عليه الا أـن يكون واعيا لهذه المكانة ومناصراً لهذه الحقوق ومدافعا عنها في كل حين".  

وأشار إلى أن "النفوس المريضة والمتخلفة وحدها التي تستحقر المرأة وتستخف بمكانتها في أوساطها، وأوضح أوجه هذا الإستخفاف هو إضعاف المرأة وإستضعافها وإتهامها والتشكيك بها وبقدراتها ومكانتها وإستهداف من يدافع عنها ويهتم بتمكينها ويدعم أدوارها في الحياة".  

وشدد على أن "المرأة التي أثبتت جدارتها في إدارة المنزل والأسرة والأجيال الواعدة بثبات وصبر ووفاء، تتقدم اليوم لتكون في صدارة المشهد الإجتماعي والسياسي والثقافي والعلمي والإقتصادي، ولا بدَّ من الإصرار على مواصلة هذا التقدم، وإزالة كافة الموانع والعقبات غير المشروعة أمامها، لتحصد النجاحات والإنجازات في الميادين الوطنية والإقليمية والدولية كافة".  

وأضاف أنه "بعد مرور ما يقرب من عقدين من التجربة والخيار الديمقراطي في بلادنا، يجب أن لا نكتفي بمناهضة العنف ضد المرأة بل علينا أن نسعى الى تمكينها ودعم مكانتها وأدوارها".  

وتابع أنه "يجب التركيز على قصص النجاح وكل ما من شأنه إعلاء مكانة المرأة في مجتمعاتنا، فديننا يوصينا بذلك ويقدم لنا أسمى النماذج الإنسانية النسائية: يقدم ( آسية ومريم وآمنة وخديجة وفاطمة وزينب ) والمئات الأخريات من النساء القدوة في التاريخ، و ضمائرنا وإرادتنا في بناء الأمة والدولة تدفعنا بهذا الإتجاه".  

ودعا الحكيم إلى اتخاذ خطوات لحماية المرأة وتمكينها، منها:  

1- نشر ثقافة الجندر بما تتضمنه من تفاصيل، كمعالجة الظروف البيئية والموروث الإجتماعي والتفاسير الخاطئة للنصوص الدينية كتاباً وسنة، ومساعدة الجهات المعنية في القيام بدورها المنشود لحماية المرأة من العنف الذي تتعرض له .. فلا تنمية شاملة ومستدامة للبلاد دون رعاية المرأة والحد من العنف الذي تتعرض له وهي التي تمثل اكثر من نصف المجتمع.

  

2- التزام العراق بالمعاهدات الدولية التي إنضم اليها بما يخص المرأة وحقوقها.  

3- العمل على تمكين المرأة سياسياً عبر تطوير الثقافة السياسية بوضع كوتا للمرأة في المستويات القيادية لدى الكيانات السياسية وإشراكها في مواقع القرار والمسؤولية وإدارة العمل السياسي.  

4- إقرار إستراتيجية الحد من الفقر والتركيز على النساء ممن دون خط الفقر وزيادة التخصيصات المالية لهيئة الحماية الإجتماعية بغية ضمان شمول الرعاية الإجتماعية لأكبر عدد من المحتاجين ولا سيما النساء الفاقدات للمعيل.  

5- تمكين المرأة إقتصادياً وتسهيل دخولها لسوق العمل وتدريبها في الممارسة الإقتصادية والتمييز الإيجابي لها في القروض الميسرة والمنح والدعم الإقتصادي الحكومي.  

6- تسهيل الإجراءات الحكومية في منح تراخيص المشاريع الإقتصادية للقطاع الخاص وإعطاء الخصوصية لمشاريع النساء الفاقدات للمعيل.  

7- الاهتمام بالمرأة اعلامياً ومواجهة الصورة السلبية التي تعكسها بعض وسائل الإعلام عن ضعف المرأة وإنشغالها بالأمور الهامشية، ومنع العنف الرقمي الموجه ضد المرأة بهدف التقليل من قيمتها ضمن عمليات الإبتزاز الأليكتروني والمساومة ونشر المعلومات الخاطئة.. وإستثمار الجهد الجامعي من أطاريح ودراسات، وتطوير المناهج التعليمية وإستثمار الإعلام والدراما وغيرها لتغيير الرؤية السلبية تجاه المرأة.  

8- إقرار إستراتيجية وطنية شاملة للنهوض بواقع المرأة.. وتعريف المرأة بحقوقها والقوانين الراعية لها وتعريف المجتمع بهذه الحقوق والقوانين عبر المناهج الدراسية ووسائل الإعلام.  

9- استثمار الجهد المبذول من منظمات المجتمع المدني الداعمة لمناهضة العنف ضد المرأة.  

10- تطبيق قانون الناجيات الإيزديات الذي يوفر التسهيلات الضرورية من رواتب وقطع أراضٍ وتأهيل نفسي للناجيات، وتعديل القانون ليشمل الناجيات من كافة المكونات .