Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

العراق بحاجة إلى منطقة هادئة

المستشار عباس يتحدث عن مؤتمر التعاون والشراكة: نستعد لجولات حوار أخرى

2021.09.09 - 20:43
App store icon Play store icon Play store icon
المستشار عباس يتحدث عن مؤتمر التعاون والشراكة: نستعد لجولات حوار أخرى

بغداد – ناس

فسّر مشرق عباس المستشار السياسي لرئيس الوزراء، الخميس، أسباب عدم حضور الجانب السوري في مؤتمر قمة بغداد، مشيراً إلى أن جميع فعاليات المؤتمر، كانت وفق البروتوكول المتفق عليه مسبقاً.  

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر عباس في حوار أجراه معه الزميل هارون الرشيد تابعه "ناس"، (9 أيلول 2021)، أن "مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة نتاج فلسفة الحكومة الحالية القائمة على أن العراق يجب أن يبني علاقات متوازنة متعاونة متضامنة مع الجميع، وأن يكون ملتقى لحل مشكلات المنطقة والتهدئة وليس ساحة للصراعات وتبادل الادوار والنفوذ بين الدول".

 

وأضاف، "هناك مبدأ أساسي هو الثقة في العراق، حكومة الكاظمي، لديها ثقة بجوهر العراق وقيمته على المستوى الدولي والإقليمي، والكاظمي يعتقد أن محاولة استثمار الإرث والعمق العراقي مؤثرة وستجني ثمارها عندما يكون القائد يليق بهذا الإرث وبمستواه، الكاظمي يقول دائما بنينا سياستنا في الداخل والخارج على مبدأ حسن النية"، مبينا أن "سبب الغضب في الشارع هو أن السياسة تجردت من البعد الأخلاقي رغم أنها مبدأ أخلاقي في عمقها، ومن غير المعقول أن تتجرد السياسة من القيم والاخلاق".

 

وتابع، أن "العراق شهد خلال الأشهر الماضية لقاءات غير معلنة بين دول عدة في المنطقة، والمنطقة تحتاج للعراق لتهدئة الصراعات، والعراق يحتاج الى منطقة هادئة، والعلاقات تفاعلية مع الجميع، والكاظمي وفريقه المختص عملوا على أن يكون العراق نقطة لقاء وتواصل بين الدول المتقاطعة".

 

ولفت عباس إلى أنه "هناك 6 لقاءات بين دول عدة، ومازلنا نهيئ للقاءات أخرى، فالعراق هو الأخ التقليدي الكبير في هذه المنطقة ذو الوزن التاريخي العميق.. الأشقاء من العرب والجيران على حد سواء لديهم رؤية ونظرة بعين كبرى للعراق، لذلك عند محاولة تخفيف الصراعات عبر العراق فالبلد يقوم بدوره التقليدي".

 

وعن كواليس مؤتمر بغداد بين عباس، "محمد بن راشد لم يقم بإلغاء كلمته كما تحدث البعض، بل كان هناك اتفاق مسبق بشأن من يلقي كلمة الإمارات".

 

وتابع، "البروتوكول الخاص بأماكن وقوف وجلوس الوفود كافة كان واضحاً، والأمور كانت طبيعية بعكس ما تم التسويق له"، مشيراً إلى أنه "ليست هناك أي ضغوط على العراق، ولكن هناك اعتبارات ومعطيات سياسية تريد انجاح المؤتمر".

 

وعن عدم تسجيل حضور للجانب السوري في المؤتمر أشار عباس إلى أن "سوريا متفهمة ولديها وضوحاً كاملاً في التعامل مع العراق، وربما تدعى سوريا إلى مؤتمر بغداد الموسم القادم، مبينا أن "رئيس الوزراء لديه علاقات جيدة مع هذه الدول، وهو الذي ساعد على إقامة مؤتمر بغداد، لو لم يكن الكاظمي لكان من الصعب انعقاد المؤتمر".