Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

اجتماع ’طارئ’ لمجلس الأمن الوطني عقب هجوم كركوك

2021.09.05 - 22:43
App store icon Play store icon Play store icon
اجتماع ’طارئ’ لمجلس الأمن الوطني عقب هجوم كركوك

بغداد - ناس

عقد مجلس الأمن الوطني، الأحد، اجتماعاً طارئاً برئاسة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي عقب هجوم كركوك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه، ( 5 أيلول 2021)، أن "الكاظمي ترأس اليوم اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن الوطني، جرى خلاله مناقشة التطورات الأمنية الأخيرة، وبحث وضع آليات فاعلة؛ لمنع تكرار حصول الخروقات الأمنية في محافظة كركوك".

وقدّم الكاظمي في مستهل الاجتماع، "تعازيه إلى أبناء القوات المسلحة وذوي الضحايا الذين استشهدوا اليوم في محافظة كركوك".

وأكد الكاظمي "ضعف إمكانيات العدو، ولكن سوء الإدارة والتقصير أحياناً في عمل القيادات العسكرية يؤديان لحصول بعض الخروقات"، مشدداً على "أهمية وضع آليات جديدة لتجنب تكرار الحوادث الأمنية".

وشدد على "ضرورة تفعيل دور الأجهزة الاستخبارية، وإيجاد آليات تنسيق فاعلة بين مختلف المؤسسات الأمنية والعسكرية لتجنب الخروقات".

ووجه رئيس الوزراء أيضاً بـ "تشكيل اللجنة المركزية للتحقيق بهذه الخروقات، ومنع تكرارها".

وأكد أن "محافظة كركوك تمتاز بتنوعها، وهناك من يسعى إلى خلق فتنة، ولاسيما ونحن مقبلون على انتخابات مصيرية".

واطلع الكاظمي على "تقرير القيادات الأمنية عن أسباب الحادث"، وقدم توجيهاته لـ "تحسين أداء قوات الأمن ومنع تكرار الخروقات الأمنية".

ووجّه بـ "القيام بعملية نوعية استباقية، تمنع الخلايا النائمة من إعادة التشكيل وتكرار الخروقات".

 

وأكد متحدث قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، الأحد، امتلاك الأجهزة الاستخبارية معلومات متكاملة عن عناصر تنظيم داعش في البلاد.  

وقال الخفاجي في حوار أجرته معه الزميلة ختام الغراوي تابعه "ناس" ،(5 أيلول 2021): إن "الهجمات الأخيرة التي شنها التنظيم في عدد من مناطق البلاد، وآخرها هجوم كركوك، دليل على وجود من يدعم ويأوي التنظيم وهو ما يسمى الحواضن، ولدينا معلومات كاملة عن التنظيم، ومستمرون بجهودنا الاستخبارية والأمنية التي وسعناها مؤخراً، في ملاحقة عناصره".  

  

وأضاف، "ستتم إعادة صياغة بعض الخطط الأمنية، وعملنا مؤخراً على تأمين  310 كم من الحدود العراقية السورية، حيث وضعنا كاميرات حرارية وأسلاك شائكة وسدة ترابية، وقمنا بحفر خندق مانع بعرض وطول 3 أمتار، للسيطرة على عملية التسلل، وحاول الكثير التسلل عبر الحدود العراقية السورية، ولكن فشلوا".  

  

وتابع، "قبل يومين، قامت قيادة عمليات حرس الحدود بعملية أمنية مهمة جداً لتأمين الحدود العراقية، وقمنا بعمليات أمنية في الرطبة، وتمكّنا من الوصول وفقاً لمعلومات استخبارية مؤكدة، إلى مضافات تابعة للتنظيم".  

  

لا أجانب في الساحة  

وبين الخفاجي، أن "عناصر تنظيم داعش المتواجدين حالياً في العراق محليون، وليسوا أجانب، وهؤلاء لديهم حواضن، وقاعدة بيانات الأجهزة الاستخبارية تؤكد ذلك، ونحتاج إلى تفعيل الجهد الاستخباري في مناطق تواجد عناصر التنظيم".  

  

ولفت إلى أن "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجه بتشكيل قوة منظمة بالتعاون مع أبناء الطارمية، وهذا الأمر دفع إلى تحيّد التنظيم في هذه المنطقة، لذا نحتاج إلى تنظيم وتعاون مشترك".  

  

وأشار إلى أن "تنظيم داعش متواجد في منطقة واقعة ما بين القوات المركزية وقوات البيشمركة، والمراكز المشتركة مع البيشمركة التي تأسست مؤخراً بلغت 6 مراكز، وواجب تلك المراكز هو التنسيق مع قوات الإقليم ومحاربة هؤلاء الموجودين في تلك المناطق، وتطورنا في هذا المجال وانشأنا قوة مشتركة مع البيشمركة لتنفيذ عمليات مشتركة لملاحقة عناصر داعش".  

  

  

وقتل وأصيب نحو 13 منتسباً في الشرطة الاتحادية، إثر هجوم لتنظيم داعش، جنوبي محافظة كركوك، وفق ما نقلت فرانس برس.   

وذكرت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (5 أيلول 2021)، أن "قوات الشرطة الاتحادية تشتبك مع عناصر عصابات داعش الإرهابية في قاطع ناحية الرشاد بمحافظة كركوك، وقد أدى الحادث إلى استشهاد وإصابة عدد من عناصر الشرطة".     

  

وهاجم عناصر من تنظيم "داعش" بأعداد كبيرة، في ساعة متأخرة من مساء السبت، نقطة مرابطة لقوات الشرطة الاتحادية اللواء التاسع عشر في قرية تل سطيح في ناحية الرشاد.  

وقال المصدر لـ "ناس"، إنّ "القوات الشرطة تصدت للهجوم لمدة ساعتين، لكن عدم وصول إمدادات بسبب تفخيخ الطريق الواصل إلى الموقع أدى إلى سقوط عدد من المقاتلين وإصابة آخرين".