Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ماكرون يهاجم طالبان: سنستمر في محاربة ’الإرهاب الإسلاموي’ بكل أشكاله

2021.08.16 - 21:25
App store icon Play store icon Play store icon
ماكرون يهاجم طالبان: سنستمر في محاربة ’الإرهاب الإسلاموي’ بكل أشكاله

بغداد - ناس

أكد الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، الاثنين، ان الوضع الحالي في أفغانستان له تداعيات كبيرة على فرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي كله، لافتاً الى انه سنستمر في محاربة الإرهاب الإسلاموي بكل أشكاله وأفغانستان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

ونقلت "رويترز" عن ماكرون، قوله: إن "الوضع الحالي في أفغانستان له تداعيات كبيرة على فرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي كله"، موضحاً انه "سنستمر في محاربة الإرهاب الإسلاموي بكل أشكاله وأفغانستان لا يجب أن تصبح معقلا للإرهاب".

واضاف ان "فرنسا ستعمل مع ألمانيا وشركائها الأوروبيين بشأن مبادرة لمواجهة المشاكل المتعلقة بالمهاجرين واللاجئين"، مبيناً ان "عدم الاستقرار في أفغانستان قد ينتج عنه تدفق موجات من المهاجرين إلى أوروبا".

واشار الى انه "اتفقت مع ميركل وقادة آخرين على تنسيق استراتجية لمواجهة تدفق اللاجئين"، مؤكداً ان "فرنسا ستفعل كل ما في وسعها لتتمكن واشنطن وموسكو وأوروبا من التنسيق بفاعلية بشأن الأزمة الأفغانية".

وتابع ان "التركيز الأكبر ينصب على وضع مواطنينا الذين يجب أن يغادروا أفغانستان بأمان هم والأفغان المتعاونون معنا".

 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء، الأحد، عن مصادر في طالبان، بأنه لن يكون هناك حكومة انتقالية في افغانستان.  

وقالت الوكالة نقلاً عن مصدرين في طالبان بأنه "لن يكون هناك حكومة انتقالية في البلاد، ونتوقع انتقالاً سلساً للسلطة".  

  

وأكد المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، الجمعة، حاجتهم لبناء علاقات صداقة مع أميركا، وفيما أشار الى أن افغانستان لن تكون خطراً على واشنطن، بين طموحهم بالحصول على الدعم الاقتصادي من الجانب الأميركي.  

وقال مجاهد في تصريح لشبكة رووداو، تابعه "ناس"، (13 آب 2021)، إن "أميركا كانت احتلت أفغانستان 20 عاماً، ومزجت تراب البلاد بالدماء، زدون شك أميركا كبدت بلادنا خسائر لا يمكن تعويضها إلا أننا عقب 20 عاماً توصلنا الى تلك النتيجة، ان علينا بناء علاقات صداقة معها لنصل الى اهدافنا".    

وأضاف أنه "خلال عام 2020 عقدنا اتفاقاً صريحاً تضمنت خروج القوات الأجنبية من أفغانستان، وأن أفغانستان ليست خطراًعلى باقي الدول، ولا على أميركا وحلفاءها وضمن إطار تلك الاتفاقية أوفينا كل التزاماتنا ومن الآن فصاعداً نريد أن يكون لنا علاقات جيدة مع الأميركيين وأن يقوموا بدعمنا من الناحية الاقتصادية والدبلوماسبة وسيكون لنا تفاهمات معها".    

  

وأفادت وسائل إعلام بأن الرئيس الأفغاني أشرف غني قدم استقالته من منصبه، على خلفية دخول مسلحي حركة "طالبان" إلى مشارف العاصمة كابل.  

وطلب غني من القوات الحكومية، بحسب تلك الوسائل (15 اب 2021)، "ضبط القانون والنظام" في العاصمة كابل، على خلفية أنباء استقالته.    

وجاء هذا الطلب في مكالمة أجراها غني اليوم الأحد مع موظفي الأجهزة الأمنية بشأن ضمان أمن سكان كابل، ونشرت الرئاسة الأفغانية تسجيل هذا الاتصال على حسابها في "تويتر".    

  

في غضون ذلك، تتحدث تقارير إعلامية أن غني سيقدم استقالته اليوم، على خلفية دخول مسلحي حركة "طالبان" إلى مشارف كابل وإطلاق محادثات بشأن تشكيل حكومة انتقالية في البلاد.    

وأكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن عددا من المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الأمريكية، منهم عدد من مستشاري غني، وصلوا إلى مطار كابل تمهيدا لإجلائهم من البلاد.    

  

وقالت وزارة الداخلية البريطانية اليوم الأحد إن بريطانيا تعمل على حماية مواطنيها ومساعدة موظفين بريطانيين سابقين مؤهلين آخرين على مغادرة أفغانستان مع دخول مقاتلي طالبان إلى كابل.  

وأفادت في منشور على تويتر: "يعمل مسؤولو وزارة الداخلية الآن لحماية الرعايا البريطانيين ومساعدة الموظفين البريطانيين السابقين وغيرهم من الأشخاص المؤهلين للسفر إلى المملكة المتحدة".      

وأعلنت الداخلية الأفغانية اليوم الأحد، حسب وكالة "رويترز"، أن مسلحي "طالبان" بدأوا بدخول العاصمة من جميع الاتجاهات.      

في غضون ذلك، صرح القائم بأعمال وزير الداخلية الأفغاني، عبد الستار ميرزاكول، بأن كابل لن تتعرض لهجوم وسيتم تسليم المدينة إلى "طالبان" سلميا، مشددا على أن القوات الأمنية لا تزال تعمل على ضمان الأمن في العاصمة.