Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قضية رحلة العلاج المأساوية..

وزارة الخارجية تعلن اعتقال قاتل المواطن العراقي في ريف دمشق

2021.08.14 - 15:28
App store icon Play store icon Play store icon
وزارة الخارجية تعلن اعتقال قاتل المواطن العراقي في ريف دمشق

بغداد ناس

أعلنت سفارة جمهورية العراق في دمشق، السبت، عن كشف ملابسات مقتل المواطن العراقي مازن راضي عودة في سوريا، ووالقاء القبض على الجاني.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال القائم بالأعمال المؤقت في السفارة، ياسين شريف الحجيمي  في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (14 آب 2021)، أنه "من خلال متابعة سفارة جمهورية العراق في دمشق لحادث مقتل المواطن العراقي مازن راضي عودة اثناء تواجده في شقة مستأجرة بمنطقة جرمانا في ريف دمشق، بناء على توجيهات وزير الخارجية فؤاد حسين والمتابعة من قبل اسامة مهدي غانم رئيس الدائرة العربية و احمد الصحاف الناطق الرسمي باسم وزارة خارجية جمهورية العراق، شكلت خلية لمتابعة الحادث والمتابعة مع وزارة الخارجية ووزير الداخلية في الجمهورية العربية السورية وقد تكللت جهود القوات الامنية بكشف ملابسات حادث القتل والقبض على الجاني واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه".

وأضاف أنه "لايسعنا الا ان نتقدم بالشكر والتقدير لكل الجهود التي بذلت من وزير الداخلية اللواء محمد خالد الرحمون واللواء نزار حسن قائد شرطة محافظة ريف دمشق وضابط مركز شرطة جرمانا الرائد عامر ديب وإدارة الأمن الجنائي، مع خالص تقديرنا للمكتب الخاص لمعالي وزير الخارجية في الجمهورية العربية السورية للتعاون الكبير معنا".

 

 

me_ga.php?id=23870

 

وكانت قضية الشاب العراقي المقتول في سوريا "مازن راضي عودة" قد أثارت تفاعلا كبيرا، حيث طالب ذوو الشاب القتيل السلطات السورية بكشف الجناة، متوجهين برسائل إلى رئاستي الوزراء والبرلمان ووزير الداخلية في العراق للتدخل.  

وفي التفاصيل، فقد قُتل الشاب "مازن راضي" في العاصمة السورية دمشق، بعد عودته من رحلة علاجية في محافظة طرطوس.  

والتقى مراسل "ناس" في الأنبار، ذوي الشاب المغدور، الذين أكدوا أنهم تواصلوا معه قبل ساعات من مقتله، حيث أبلغهم أنه استأجر منزلاً في منطقة "جرمانا" وأن موعد رحلته العائدة إلى بغداد في اليوم التالي، قبل أن يتلقى ذووه خبر مقتله.  

ويقول خال الضحية، إن الشاب "مازن" تلقى عدة طعنات في جسمه ورأسه، مرجحاً أن يكون دافع الجريمة هو "التسليب".  

شقيق الشاب الضحية، طالب الرئاسات العراقية ووزير الداخلية بالتدخل، ومخاطبة الجانب السوري لكشف الجناة وإمضاء العدالة.