Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

موقف صارم من العراق.. نتائج اجتماع جديد مع رئيس ليتوانيا حول أزمة المهاجرين

2021.08.14 - 13:32
App store icon Play store icon Play store icon
موقف صارم من العراق.. نتائج اجتماع جديد مع رئيس ليتوانيا حول أزمة المهاجرين

بغداد - ناس

أكدت وزارة الخارجية، السبت، موقفها الرافض لاستخدام أبناء العراق في صراعات دولية، فيما أعلنت نتائج اجتماع جديد مع رئيس ليتوانيا حول أزمة المهاجرين.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان للوزارة، تلقى "ناس" نسخة منه، (14 آب 2021)، أن "القائم بالأعمال المؤقت لدى وارشو الوزير المفوض حسين منصور الصافي، جدد رفض العراق إستخدام أبناءه في صراعات دولية هم بعيدين عنها كل البعد، مشيراً إلى أن الدستور العراقي الدائم كفل لكل مواطن حق السفر والهجرة الطوعية".

وشدد على أن "المهاجرين العراقيين مغرر بهم، وهم يستحقون الرعاية من كلا البلدين، لافتاً إلى الوضع الصعب الذي تعيش به بعض العوائل في المخيمات".

وأكد الصافي، "اهتمام الحكومة العراقية بالاستماع إلى مزيد من المقترحات من الجانب الليتواني بخصوص حل مشكلة المهاجرين وما يمكن أن تقدمه الحكومة الليتوانية لتشجيعهم على العودة الطوعية لاسيما أنهم تعرضوا لعملية خداع كبرى من قبل مافيات التهريب كلفتهم أموالاً كبيرة واستخدمتهم أداةً في صراع سياسي لا ذنب لهم فيه".

وذكر البيان، أن ذلك "جاء خلال لقاء رسمي عبر تقنية الفيديو ترأسه رئيس جمهورية ليتوانيا السيد كيتاناس ناوسيدا، ونظمته دائرة البروتوكول الدبلوماسي في وزارة الخارجية الليتوانية، وبمشاركة قائد حرس الحدود الليتواني وسفراء وممثلي دول العراق، وتركيا، وأفغانستان، والكونغو".

من جانبه، ثمن رئيس جمهورية ليتوانيا كيتاناس ناوسيدا "تعاطي العراق وتعاونه في قضية المهاجرين غير الشرعيين الذين يتدفقون عبر حدود بلاده مع بيلاروسيا، مشيداً بالخطوات الجادة التي اتخذتها للسيطرة على تزايد أعدادهم".

وأكد أن "بلاده تحترم قواعد القانون الدولي الإنساني التي تؤكد على احترام حقوق الإنسان، لكنها تحتفظ بحقها في حماية حدودها وسيادتها الإقليمية في حال تعرضها إلى تهديد لأمنها القومي، وأمن الاتحاد الأوروبي الذي تنتمي إليه".

وفي ختام الاجتماع، وجه القائم بالأعمال "دعوة لرئيس جمهورية ليتوانيا لزيارة العراق"، مشيراً إلى أن "تحقيق هذه الزيارة يدعم العلاقات الثنائية ويعزز مصالح الشعبين الصديقين".