Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

شهادات صادمة عن الأحداث في أفغانستان: إعدامات وزيجات قسرية!

2021.08.13 - 10:22
App store icon Play store icon Play store icon
شهادات صادمة عن الأحداث في أفغانستان: إعدامات وزيجات قسرية!

بغداد - ناس

بينما تتواصل هجمات طالبان على مدن وبلدات أفغانية، تعهد قادة الحركة المتشددة علنا بأن يكونوا رحماء مع سيطرتهم على نحو ثلثي البلاد حتى الآن، مؤكدين للمسؤولين الحكوميين والقوات والشعب الأفغاني أنه ليس لديهم ما يخشونه.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

لكن صحيفة وول ستريت جورنال تنقل عن الأفغان الذين يتدفقون على العاصمة كابل والذين لا يزالون في المناطق التي تسيطر عليها طالبان قولهم إنهم شهدوا هجمات غير مبررة على المدنيين وعمليات إعدام للجنود الأسرى. 

كما يقولون إن قادة طالبان طالبوا الأهالي بتسليم النساء غير المتزوجات ليصبحن "زوجات" لمقاتليهم، وهو شكل من أشكال العنف الجنسي، بحسب منظمات حقوق الإنسان.

وقالت السفارة الأميركية في كابل، الخميس، إنها تلقت تقارير عن إعدام طالبان لأفراد الجيش الأفغاني الذين استسلموا. ووصفتها السفارة على تويتر بأنها "مزعجة للغاية ويمكن أن تشكل جرائم حرب".

في المقابل نفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن تكون الحركة قد قتلت أي سجناء، قائلا إن ذلك ينتهك مبادئ الحركة. 

كما قال إن المزاعم القائلة بأن طالبان تجبر النساء على الزواج كاذبة، وأن مثل هذه الأفعال من شأنها أن تتعارض مع أحكام الإسلام وتنتهك التقاليد الثقافية.

وقال مولوي عبد القادر، المسؤول الديني البارز بطالبان، الأربعاء، في خطاب ألقاه في العاصمة التي تم السيطرة عليها حديثا في مقاطعة بدخشان إن جنود الحكومة الذين يستسلمون و"يعترفون بجرائمهم" سيكونون قادرين على "العيش كمسلمين تحت علم الإمارة الإسلامية".

وتقول وول ستريت جورنال إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه العام الماضي بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وطالبان، والذي وافقت الولايات المتحدة بموجبه على سحب قواتها، لم ينص على أي معايير لحقوق الإنسان يتعين على طالبان اتباعها. 

ومع ذلك، وعدت الحركة بالسعي إلى تسوية سلمية، ووقف إطلاق النار عن طريق التفاوض مع الحكومة الأفغانية.

ومع سقوط المزيد من عواصم المقاطعات، انتهى المطاف ببعض الفارين من العنف، في كابل. ومن بين هؤلاء امرأة مصابة بجروح خطيرة تدعى وزير نزاري، وهي من أقلية الهزارة الشيعية في أفغانستان، ترقد بلا حركة على جانبها على فراش رقيق على سطح منزل في الجزء الغربي من العاصمة.

وقال والدها، عبد الرزاق رضائي، إن مقاتلي طالبان أصابوها برصاصة في رأسها في أوائل يوليو في قريتهم في منطقة مالستان.

كما أطلق المقاتلون النار على شقيقة زوج وزير التي سقطت على الأرض مصابة بجروح قاتلة. 

وقال رضائي إن وزير، وهي في الأربعينات من عمرها، كانت عازمة على مساعدتها، لكنها أصيبت في وجهها، مضيفا أن رصاصة دخلت صدغها الأيمن وخرجت من عينها اليسرى.

ويسكن مالستان أقلية الهزارة الشيعة، الذين تنظر إليهم حركة طالبان السنية بازدراء، كما تقول وول ستريت جورنال. 

وفي التسعينات، أبدى الهزارة مقاومة شديدة لجهود طالبان للسيطرة على البلاد، مما أسفر عن اضطهاد متواصل من قبل طالبان.

ومنذ أبريل الماضي، صعدت طالبان حملتها لهزيمة الحكومة، مع استكمال القوات الأجنبية انسحابها، بعد الحرب المستمرة منذ 20 عاما، والذي يجب أن يكتمل بحلول 31 أغسطس. 

وقد سيطرت أولا على مناطق ريفية شاسعة من دون أن تواجه مقاومة كبيرة، ثم تسارع تقدمها بشكل كبير في الأيام الأخيرة لتستولي على العديد من المدن.

وخلال ثمانية أيام سيطرت الحركة على حوالى عواصم نصف الولايات الأفغانية. وباتت تسيطر على الجزء الأكبر من شمال البلاد وغربها وجنوبها.

وفقدت الحكومة الأفغانية حاليا السيطرة على جزء كبير من شمال البلاد وجنوبها وغربها، ولم يبق تحت سلطتها سوى ثلاث مدن كبرى هي العاصمة كابل ومزار شريف أكبر مدينة في الشمال، وجلال أباد (شرق).

وحذرت الأمم المتحدة من أن وصول هجوم طالبان إلى العاصمة سيكون له "تأثير كارثي على المدنيين". 

وتكافح حكومة الرئيس أشرف غني من أجل الحفاظ على وجودها في قندهار، ثاني أكبر مدينة في البلاد، والتي دمرها القتال.

بينما زعمت طالبان، الجمعة، أنها استولت على قندهار، مما يترك العاصمة فقط، وبعض الجيوب حولها، تحت سيطرة قوات الحكومة الأفغانية.

فيما لا تزال القوات الحكومية تسيطر على مطار قندهار الذي كان ثاني أكبر قاعدة للجيش الأميركي في أفغانستان.

وبسبب تسارع الأحداث، قالت الولايات المتحدة وبريطانيا إنهما سترسلان آلاف الجنود للمساعدة في إجلاء موظفي سفارتيهما.