Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تعليق غاضب من إيران وترقب أميركي

الهيئة البريطانية تعلن نهاية ’عملية اختطاف’ ناقلة النفط في الخليج

2021.08.04 - 09:12
App store icon Play store icon Play store icon
الهيئة البريطانية تعلن نهاية ’عملية اختطاف’ ناقلة النفط في الخليج

ناس - بغداد

قالت هيئة العمليات البحرية البريطانية، الأربعاء، إن من صعدوا على متن ناقلة قالت مصادر بحرية إنها احتجزت قبالة ساحل الإمارات غادروها وإن السفينة في أمان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الهيئة إن الواقعة انتهت، لكنها لم تذكر تفاصيل أخرى في إشعار تحذيري استند إلى مصدر من طرف ثالث، بحسب وكالة رويترز.

وكانت ثلاثة مصادر أمنية بحرية قالت للوكالة إن من المعتقد أن قوات مدعومة من إيران استولت على ناقلة نفط في الخليج قبالة ساحل الإمارات.

وجاء ذلك بعد أن ذكرت هيئة التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، أن "حادث خطف محتملاً" وقع قبالة ساحل الفجيرة الإماراتية، الثلاثاء.

وقالت وكالة أنباء فارس إن أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية ندد بالتقارير التي تحدثت عن حوادث بحرية وعمليات اختطاف في منطقة الخليج، ووصفها بأنها "نوع من الحرب النفسية وتمهيد الساحة لنوبات جديدة من المغامرات".

وعرَف اثنان من المصادر السفينة بأنها ناقلة أسفلت وبيتومين تسمى (أسفلت برينسيس) وترفع علم بنما وبأن ذلك حدث في منطقة ببحر العرب تؤدي إلى مضيق هرمز، الذي يتدفق عبره نحو خُمس صادرات النفط المنقولة بحرا في العالم.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تشعر بالقلق، وتدرس التقارير الخاصة بالواقعة التي حدثت في خليج عمان، لكن "من السابق لأوانه" إصدار حكم بشأن الأمر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إنها تجري "تحقيقا عاجلا" بشأن الأمر.

وقال مسؤولون أميركيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن الجيش الأميركي يفكر في إعادة تمركز سفينة واحدة على الأقل في المنطقة المجاورة للسفينة أسفلت برينسيس لتتبعها عن كثب.

وأضاف المسؤولون لـ"رويترز" أن هذا أمر معتاد ويهدف إلى مراقبة الوضع، وليس القيام بأي تحركات عسكرية وشيكة.

وتصاعد التوتر في المنطقة بعد هجوم الأسبوع الماضي على ناقلة تديرها إسرائيل قبالة سواحل عُمان تسبب في مقتل اثنين من أفراد طاقمها، وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا بالمسؤولية فيه على إيران. ونفت طهران مسؤوليتها.