Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

أول خطاب لرئيس إيران الجديد إبراهيم رئيسي

2021.08.03 - 11:50
App store icon Play store icon Play store icon
أول خطاب لرئيس إيران الجديد إبراهيم رئيسي

بغداد – ناس

اكد الرئيس الايراني الجديد ابراهيم رئيسي، الأربعاء، ان نتائج الانتخابات الأخيرة "رسالة الشعب للتغيير والعدالة ومكافحة الفساد والفقر والتمييز". 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال رئيسي في كلمة القاها بعد تنصيبه من قبل المرشد الايراني ونقلتها وكالة "فارس" وتابعها "ناس"، (3 آب 2021)،  "أود أن أعبر عن خالص امتناني لجميع الخدمات طيلة العقود الاربعة الماضية ولكل من ساهم في تنمية هذا البلد، ولكل من خدم وساهم في هذا التقدم".

واعتبر رئيسي الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي جرت في  18 حزيران بانها "مظهراً من مظاهر الديمقراطية الدينية، في هذه الانتخابات، كان للشعب، رغم كل الاعمال العدائية للأعداء وجميع الظروف والمشاكل الصحية ووباء كورونا، حضوراً رائعا وصنع ملحمة عظيمة، ملحمة خيبت آمال الأعداء وأعطت الأمل للأصدقاء".

وأضاف، "في ملحمة 18 يونيو/حزيران، لعب كل الشعب دورًا ويجب الاعراب عن التقدير لكل من شارك في الانتخابات صغارًا وكبارًا من ابناء شعبنا الاعزاء من جميع اللهجات والأعراق والأديان وخاصة من حث المواطنين على المشاركة وعلى رأسهم المرشد، كما أشاد بالقائمين على تنظيم الانتخابات".

وشدد الرئيس الايراني الجديد على أن "رسالة الشعب في الانتخابات الرئاسية هي التغيير والعدالة ومكافحة الفساد والفقر والتمييز ، و تنفيذ السياسات المعلنة لنظام الايراني والاهتمام بالقيم السامية للثورة وصون دماء الشهداء الابرار ووصاياهم القيمة". 

وأكد رئيسي أن "رسالة الشعب في انتخابات 18حزيران تكمن في ضرورة حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع"، داعيا "الحكومة إلى تحقيق العدالة للشعب ووضع حد للروابط الإدارية الخاطئة والمحسوبية والمناهضة للقيم". 

وتابع قائلا: كانت رسالة الشعب هي تغيير الوضع الراهن من حيث الاقتصاد والتضخم الذي بلغ أكثر من 44٪ ونمو السيولة النقدية بنسبة 680٪ في هذه السنوات وتضاعف الديون الحكومية ثلاث مرات منذ 12015 والمشاكل التي أثرت على حياة المواطنين و معالجة عجز الموازنة البالغ 450 ألف مليار تومان، ولا نرى وضعا مناسبا للشعب.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي للشعب غير مرضٍ بسبب عداوة الأعداء ومشاكل داخلية، مضيفا: المشاكل الاقتصادية والثقافية والبطالة والإسكان والقضايا التي يشكو الناس منها لا بد من تغييرها.

واضاف  "أهم شيء كان الاضرار بثقة الشعب أكثر من مستواهم المعيشي، والشعب يريد من الحكومة تعويض هذا الضرر واستعادة هذه الثقة وتقليص المسافة بين الحكومة والشعب، ومن شان هذه العلاقة بين الشعب والحكومة ان تكون حلا لمشاكل البلاد ومقاومة العدو".