Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

أكدت قدرتها على المحاسبة

السفير الأميركي لـ’ناس’: ناقشنا مع الحكومة العراقية في واشنطن مسألة ’الإفلات من العقاب’

2021.08.02 - 11:20
App store icon Play store icon Play store icon
السفير الأميركي لـ’ناس’: ناقشنا مع الحكومة العراقية في واشنطن مسألة ’الإفلات من العقاب’

بغداد – ناس

قال السفير الأميركي لدى العراق ماثيو تولر، الإثنين، إن الحكومة العراقية قادرة على محاسبة المتسببين بالاغتيالات، فيما أشار إلى أن موضوع "الإفلات من العقاب" كان على طاولة الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضح السفير في تصريح لـ"ناس"، (2 آب 2021)، إنه "بعد اتفاقية عام ٢٠٠٨ وبسبب الأحداث الداخلية التي وقعت بعد عام ٢٠١٩ جعلتنا نعيد النظر وتقوية الأساس مع العراق"، مبينا "نشعر الآن أننا بحاجة إلى العودة لخارطة الاتفاق عام ٢٠٠٨ ونعتقد بأن العلاقات ستكون بتقدم كبير بين البلدين".

وأضاف، "قضية الإفلات من العقاب كانت واحدة من الحوارات بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن".

وتابع، "وبينت الولايات المتحدة انها تنظر إلى الحكومة العراقية بعد تسنم الكاظمي بشأن محاسبة مرتكبي تلك الجرائم، والجانب العراقي أكد أنه قادر على محاسبة المتسببين بالاغتيالات والقتل ومتسببي العنف، ونحن نرحب بهذا القرار وندعمه".

وأشار تولر، أن "القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي بطلب ودعوة من الحكومة العراقية سنة ٢٠١٤، وبقيت هناك بطلب ودعوة من العراق".

وبين، أنه "خلال الحوار الاستراتيجي تمت مناقشة موضوع تواجد القوات الأميركية وتم نقل هذا الملف إلى خبراء امنيين لوضع خطط لحاجة التدريب والاستشارة في أمور المعلومات القتالية، والقوات العراقية هي وحدها من ستكون القوات القتالية نهاية السنة الحالية، فأن القوات الاميركية القتالية في العراق لن يكون لها حاجة لبقائها في العراق".

وأوضح تولر، أنه "على مدى السنتين الماضيتين رأينا قدرة القوات الأمنية العراقية والبيشمركة بأنها قادرة على قتال داعش".

وتابع، "طيران القوة الجوية العراقي ايضاً قادر على متابعة تحركات داعش وأماكن تواجدهم"، مبينا "نحن نساهم في تقديم المعلومات والتدريب للقوات العراقية وهي من تقوم بتنفيذها على ارض الواقع".

وبين، "ذكرنا في البيان الختامي أننا سنقوم بتغيير وتشكيل القوات الأميركية في العراق، وهذا لايعني مغادرتها ولكن تحويل مهامها من القتالية إلى استشارية تدريبة"، مبينا أنه "سيبقى جزء من القوات الاميركية في العراق لتقديم الدعم الاستخباراتي وتدريب القوات العراقية وتقديم المشورة لهم".

وأضاف، "هناك حوارات مستمرة بين القادة في العلميات المشتركة العراقية والجانب الاميركي لتحديد العمل بدقة في مقاتلة داعش، ونناقش ايضاً ماهو التهديد وماهي الامور التي يمكن تقديمها لمساعدة العراق بالخلاص من داعش".

 

قنصلية البصرة

وقال تولر، "لقد اغلقنا القنصلية الاميركية في البصرة بسبب أمور متعلقة بالكلفة والامور الامنية وقد تكون لدينا رؤية اخرى باعادة العمل فيها".

وأضاف، "نسمع غالباً من المسؤولين العراقيين في الحكومة من وجود معرقلات بتنفيذ المشاريع التي تخدم مصالح المواطنين بسبب وجود الفساد وعناصر لا تريد ازدهار البلد".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تريد للعراق دولة قوية وايضاً المواطنين يتطلع لدولة قوية توفر الامن والخدمات لهم"، مبينا أنه "لو تم استغلال موارد العراق الطبيعية لاصبح الوضع العراقي بشكل افضل، لذا على الحكومة العراقية العمل بشكل حقيقي على استغلال تلك الموارد لتوفير متطلبات الشعب العراقي".

وبين، "نرحب بجهود الحكومة العراقية وايضاً من رئيس الجمهورية للعمل على إعادة الأموال المهربة وبالتأكيد من خلال وكالات انفاذ القانون ووكالات الأموال، سنتعاون على إعادة تلك الاموال".

وتابع، "هذا الجانب هو أحد الجوانب التي يمكن ان نعمل عليها عندما تكون هناك دولة قوية مستقرة".

وبين، أن "وجودنا هنا محدد قانونياً بالعمل على مواجهة داعش، والمجاميع المسلحة نعتبرها قوى داخلية هي مشكلة، وبعض من جيران العراق يعتبرون أن الدولة العراقية هي دولة ضعيفة لذا يحاولون التدخل وفرض ارادتها واجنتها فيها".

ولفت إلى أن "بعض المجاميع المسلحة التي تسمي نفسها مقاومة هي مؤدلجة وممولة من الجارة إيران، وفي الشمال ايضاً هناك البككة لو كانت هناك دولة قوية لقاتلتها ومنعتها من التواجد في الاراضي العراقية".

وأشار إلى أن، "الولايات المتحدة تريد للعراق علاقات طيبة من جيرانه لكن علاقات دولة مع دولة وليست علاقات تدخلات في الشؤون الداخلية للبلاد".

وبين، "نحن نرحب بالتطور وتقوية العلاقات التي قام بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع الدول العربية، واللقاءات الأخيرة مع مصر والأردن تبين ان العراق هو دولة مهمة".

 

وفي وقت سابق أكد تولر، أن العراق والولايات المتحدة، اتفقا على علاقة مشتركة قوية، خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين، مشيراً إلى أن العراق بلد عظيم، ولديه حدود استراتيجية مع دول مهمة.   

وقال تولر في مؤتمر صحفي حضره "ناس"، (2 آب 2021)، إن "العراق بلد عظيم وله حدود استراتيجية مع جيران مهمين، والدولة عراقية ذو سيادة قوية ليس فقط لمواطنيها بل للمنطقة بشكل كامل".  

وأضاف، أنه "اذا كانت الدولة ضعيفة أو بسبب تدخلات خارجية وانتشار الفساد، هذا سيتسبب بمشكلات كبيرة ولا يصب بمصلحة العلاقات بين بغداد وواشنطن".  

وتابع، "قمنا بإنتاج ورقة بعد الحوار الاستراتيجي، نشرح فيها نتائج الجولة بمجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها".  

وأشار إلى أنه "بعد اللقاءات في واشنطن، منحنا ١٥٥ مليون دولار للمناطق المحررة والنازحين والمساعدات الأخرى، وخصصنا ٥٠٠ جرعة لقاح ضد فيروس كورونا".  

وبين، أن "60 مليون دولار مخصصة للقطاع الصحي للتعامل مع هذا الوباء".  

  

الاحتلال الأميركي  

وقال تولر، إن "المجاميع المسلحة تدعي أنها تقاتل الاحتلال الاميركي، وهذا الاحتلال غير موجود، بالطبع لديهم أجندات سياسية خارجية طائفية والعراقيون يعرفون ذلك".  

وأضاف، "ما يقاومونه هو فكرة وجود دولة ذات سيادة قوية، وهذه ذكرت في الدستور، ما يقاومونه هو عراق يحكم على أساس القانون بعيداً عن الطائفية والعرقية"، مبينا "بالطبع هم مسؤولين عن جرائم القتل والقمع للناشطين الذين يعبرون عن رؤيتهم بعراق ناجح".  

وأشار إلى أنه "نحن نحتفظ بالدفاع عن النفس عند الضرورة، لكننا نتطلع إلى العمل الحكومي في ردع هذه المجاميع وإيقاف تلك الهجمات".  

وبين تولر، أنه "استجابة لطلب الحكومة العراقية لنجاح الانتخابات المقبلة، قدمنا بمساهمة ١٠ مليون دولار لبعثة يونامي؛ لمتابعة انجاح الانتخابات المقبلة وكذلك مساهمة ٥ مليون دولار لتوفير مراقبين وخبراء في الانتخابات".  

وأضاف، "نحن جاهزون لتقديم أي مساعدة يطلبها العراق لانجاح الانتخابات".  

ولفت إلى أن "الولايات المتحدة ساهمت باكثر من ٢ مليار دولار لمساعدة النازحين وتوفير الخدمات بالمناطق المحررة العراقية، فضلا مساعدة اكثر من مليوني عراقي للحصول على الماء الصالح للشرب وكذلك نساهم في اصلاح ماء البصرة".  

وبين، "وفرنا تمويلاً لوزارة الصحة فيما يتعلق بالمختبرات وغيرها لمواجهة وباء كورونا".