Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

حقوق الإنسان النيابية تطالب بالقبض على مرتكبي الجرائم ضد الناشطين

2021.07.27 - 13:40
App store icon Play store icon Play store icon
حقوق الإنسان النيابية تطالب بالقبض على مرتكبي الجرائم ضد الناشطين

بغداد – ناس

دعت لجنة حقوق الإنسان النيابية، الثلاثاء، إلى الوصول لمرتكبي "جرائم استهداف وقتل النشطاء" في العراق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال رئيس اللجنة أرشد الصالحي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تموز 2021)، "ندعو جميع القوى والاحزاب السياسية الى دعم الحكومة العراقية والقوات الامنية للوصول الى مرتكبي جرائم استهداف وقتل النشطاء في العراق، ونحذر من أن استمرار مسلسل الاغتيالات في البلاد سيفقد يوم بعد آخر مكانة العراق في المجتمع الدولي وفقدان النظام السياسي للشرعية الدولية".

ودان الصالحي وفق البيان، "جريمة اغتيال الشاب علي كريم نجل الناشطة فاطمة البهادلي في محافظة البصرة والذي يعد استمرارا لحالات الاستهتار والاساءة لهيبة الدولة والعمل على تحطيم مؤسساتها"، مؤكدا "اهمية التعاون بين جميع القوى السياسية والمجتمع العراقي لدعم وبناء الدولة والحفاظ على وجودها وهيبتها".

وتابع، أن "استمرار استهداف النشطاء واصحاب الرأي والعاملين بمجال الاعلام هو انتكاسة للنظام السياسي العراقي ويمثل تهديدا حقيقيا لخسارة دعم المجتمع الدولي للعراق".

 

وعزّت وزيرة الهجرة، إيفان جابرو، في وقت سابق، بجريمة اغتيال، الموظف في الوزارة علي كريم، نجل الناشطة فاطمة البهادلي، في محافظة البصرة.  

وقالت جابرو في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (25 تموز 2021): "(إنّا لله وإنّا إليه راجعون) (بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين) بقلوب يعتصرها الحزن والألم، تلقينا نبأ وفاة الاخ علي كريم الموظف في فرع وزارة الهجرة والمهجرين بمحافظة البصرة، نجل الناشطة المدنية فاطمة البهادلي رئيسة جمعية الفردوس في البصرة التي فجعت بفقدان ولديها خلال عامين، فما أصعب هذا القدر الذي فطر قلب الأم على فلذة كبدها".  

وأضافت "لقد كان الفقيد الذي نعرفه وعائلته معرفة شخصية مثالاً للإنسان الناجح والموظف الكفوء المخلص لعمله، لقد خسرنا هذا الإنسان النبيل عندما امتدت أيادي الغدر لتنهي حياته".  

وتابعت "في الوقت الذي نعزي فيه عائلة الفقيد علي كريم ووالدته الأخت الغالية الأستاذة فاطمة البهادلي، نطالب الجهات الأمنية بملاحقة الجناة والاقتصاص منهم. الرحمة والسلام لروحه الطاهرة".   

  

وسادت حالة من الغضب الشعبي، في العراق، إثر جريمة الاغتيال، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالحادثة، وطالبت الجهات المختصة، بالكشف عن تفاصيلها، والقبض على المتورطين بها، والجهات التي تقف خلفهم.    

ودان ائتلاف النصر، في وقت سابق، اغتيال الناشطين، فيما أشار إلى أن الأمر "يهدد الأمن والوحدة الوطنية".  

وقال الائتلاف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 تموز 2021)، "يدين ائتلاف النصر استمرار سياسة إغتيال الناشطين، ويرى فيها إصراراً على ضرب الأمن والإستقرار والوحدة الوطنية، ويدعو سلطات الدولة لضرب واستئصال مجاميع الجريمة والفوضى والأجندات المشبوهة".    

وأضاف، "في الوقت الذي يعلن ائتلاف النصر وقوفه إلى جانب الشعب ونخبه وناشطيه ممن يدافعون عن آمال الشعب، فإنه يؤكد أنّ منطق الدولة سينتصر على منطق اللا دولة، فالدولة تخسر معاركاً لكنها تكسب الحرب".    

  

  

  

وأظهرت مشاهد فيديوية التقطها نشطاء محافظة البصرة، لحظة تلقي الناشطة "فاطمة البهادلي" نبأ العثور على جثة ابنها "علي كريم" في قضاء الزبير.    

وتوجه عدد من النشطاء إلى محل سكن الناشطة البهادلي، لتقديم واجب العزاء، فيما نقلوا عنها رسالة طلبت منهم إيصالها إلى وسائل الإعلام، مفادها "أحمّلكم أمانة أن تنقلوا ما أقوله إلى وسائل الإعلام، لقد طلبوا مني قبل شهر مغادرة البصرة.. قالوا لي عليكِ مغادرة المدينة.. لكنّي لم أغادر لأني لا أستطيع العيش خارج مدينتي.. وما جرى الآن هو الرد لعدم مغادرتي". دون أن تذكر هوية الجهة التي قامت بتهديدها.         

ووفقاً للمعلومات الأولية التي حصل عليها "ناس"، فإن الشاب تلقى رصاصتين في رأسه، وواحدة في صدره، وتم تجريده من جميع مقتنياته، سيما محفظته الشخصية.         

  

وعثرت "القوات الأمنية" على جثة الشاب "علي كريم" في قضاء  الزبير بمحافظة البصرة، بعد اختفائه منذ مساء أمس السبت، وهو ابن الناشطة البصرية "فاطمة البهادلي".  

و"علي كريم" من مواليد العام 1995، غير متزوج، وقد اختفى منذ يوم أمس، بعد أن أبلغ ذويه أنه ذاهب إلى أحد مسابح البصرة، وتم اغلاق هاتفه بعد التاسعة والنصف من مساء يوم أمس.          

  

وأخبر ذوو "علي كريم" مراسل "ناس" في البصرة، أن "القوات الأمنية" وجدت جثة الابن الأكبر للناشطة "فاطمة البهادلي" ملقاة على قارعة الطريق في قضاء الزبير.          

  

إقرأ/ي أيضاً: قصة المتظاهر ’عمر فاضل’ الذي ’اتهمته’ العصائب بأنه من الأنبار!  

  

وأبلغ مقربون من الناشطة "فاطمة البهادلي" مراسل "ناس" في البصرة، أن الناشطة "تعرضت إلى حملة تسقيط واتهامات من قبل المنصات الإعلامية المرتبطة بإيران، رغم أن منظمة الفردوس التي تديرها البهادلي، تعمل منذ العام 2003، وهي غير معنية بالسياسة، وتعنى بدعم الشباب والنساء".          

وأضافت المصادر "سبق أن تم اختطاف فاطمة البهادلي عام 2012 من (جهات مسلحة مجهولة)، واستمرت التهديدات، وفي العام 2018، تعرضت لحملة تحريض من منصات إعلامية على صلة بإيران، بتهمة العمالة للقنصلية الأميركية" وهي التهمة التي سبق أن تعرض لها معظم النشطاء قبل اغتيالهم، ومن بينهم الناشطة القتيلة ريهام يعقوب.          

  

وفقدت الناشطة فاطمة البهادلي أول أبنائها في أيار من العام 2019، حين قُتل (أحمد) لتعتبر السلطات الحادث "انتحاراً"، رغم أنه كان على موعد لحضور فعالية قبل موعد وفاته بساعات، وقد وُجد معلقاً بحبل في غرفته وهو بكامل أناقته، وفقاً لمقربين.            

وبالعثور على جثة "علي كريم" تفقد الناشطة "فاطمة البهادلي" اثنين من أبنائها الثلاثة.          

وسبق أن اتهم قائد شرطة البصرة السابق، رشيد فليح، النشطاء بالعمالة للإمارات والسعودية واسرائيل، قبل أن يوجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإقالته.          

وأعلن الكاظمي اعتقال "فرقة الموت" المتهمة باغتيال الصحفي المعارض للنفوذ الإيراني أحمد عبدالصمد، لكن دون الكشف عن ارتباطات "فرقة الموت".          

ولم يعلق محافظ البصرة ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة أسعد العيداني على حادثة الاغتيال، فيما ألقى نشطاء باللوم على العيداني في تعزيز ظاهرة الإفلات من العقاب في المحافظة بعد سلسلة حوادث الاغتيالات التي جرت في المحافظة.          

 

إقرأ/ي أيضاً: من التحريض الإيراني ’العلني’ إلى الرصاصات الثلاث.. قصة رهام يعقوب