Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

تغطية انتخابات تشرين 2021

رئاسة الجمهورية تؤكد: الانتخابات في موعدها

2021.07.27 - 09:01
App store icon Play store icon Play store icon
رئاسة الجمهورية تؤكد: الانتخابات في موعدها

بغداد – ناس

قالت رئاسة الجمهوريَّة، الثلاثاء، إن بعض الأطراف السياسية لديها توجهاً لتأجيل الانتخابات التشريعية المبكرة، فيما أشارت إلى أن الانتخابات ستجري في موعدها المحدد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مستشار رئيس الجمهورية اسماعيل الحديدي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (27 تموز 2021)، إن "رئيس الجمهورية برهم صالح يُولي ملف الانتخابات أهمية قصوى ويُصرّ على إجرائها في موعدها، باعتبارها إحدى نتائج تظاهرات تشرين"، مبيناً أن "صالح يتابع مستجدات واستعدادات العملية الانتخابية من خلال الاجتماعات، فضلاً عن طرح المقترحات التي يُمكن أنْ تُضيف وتُحقق نتائج جيدة".

وكشف الحديدي عن "قيام رئاسة الجمهورية بطمأنة رؤساء الدول الصديقة والشقيقة على تأكيد إجراء الانتخابات في موعدها المحدَّد"، مشدداً (رئيس الجمهورية) على "أهمية إلغاء تصويت الخارج لضمان النزاهة".

وحذر الحديدي من أنَّ "محاولة تعطيل العملية الديمقراطية ستُضرّ بالوضع العام وستسبِّب للعراق الكثير من المشكلات وفقدان الثقة"، معرباً عن "مخاوفه من عواقب تأجيل الانتخابات".

 

وفي وقت سابق، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عدم وجود أي سقف مالي يحدد دعاية المرشحين والأحزاب لحملاتهم الانتخابية.  

وقال مدير دائرة الإعلام والاتصال الجماهيري في المفوضية حسن سلمان، للوكالة الرسمية وتابعه "ناس"، (26 تموز 2021) إن "المثبت لدى المفوضية الآن هي الحملة الانتخابية المطلقة بموجب النظام الخاص بالحملات الانتخابية"، مبيناً أنه "بإمكان المرشحين أن يقوموا بكل الفعاليات الخاصة لحملاتهم الانتخابية".  

وأضاف أن "طول الفترة المحددة الـ 3 أشهر هي كافية للمرشحين"، مشيراً إلى أن "حراك المرشحين في الدعاية الانتخابية غالباً ما يكون في الأيام الأخيرة أو الشهر الأخير من مدة الحملة".  

 وأكد سلمان "عدم وجود قيود حالياً على المرشحين بشأن حملاتهم الانتخابية".  

وبشأن الانفاق الكلي على دعايات المرشحين الانتخابية، أشار سلمان إلى أن "مسألة الانفاق الانتخابي يحدده المرشح أو الحزب"، لافتاً إلى أن "بعض الأحزاب مملوءة مالياً، ولديها دعايات انتخابية قوية جداً تصل إلى المليارات، ولا يوجد أي سقف محدد للدعاية الانتخابية".  

وبيّن أن "المفوضية كان لديها مشروع بإحدى المراحل الانتخابية  في 2014 لعمل نظام الانفاق الانتخابي يحدد فيه السقف المطلوب لكل مرشح و حزب بالسقف المالي لكن لم ينجح بسبب تطبيقه، ومراقبته صعبة جداً".