Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

الخلية تكشف تفاصيل تفجير مدينة الصدر وتعلن الحصيلة النهائية للضحايا

2021.07.20 - 15:09
App store icon Play store icon Play store icon
الخلية تكشف تفاصيل تفجير مدينة الصدر وتعلن الحصيلة النهائية للضحايا

بغداد – ناس

أكدت خلية الاعلام الأمني، الثلاثاء، أن تفجير مدينة الصدر تم بواسطة حزام ناسف كان يرتديه انتحاري، ما أدى إلى مقتل 30 مواطناً وإصابة 50 آخرين.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقالت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (20 تموز 20219، إنه "في إطار المتابعة الدقيقة لتفاصيل الحادث الإجرامي الذي وقع في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد، يوم أمس، وراح ضحيته عدد من الأبرياء الآمنين، ولاحقا للمعلومة الأولية التي أعلنتها خلية الإعلام الأمني بشأن التفجير الإرهابي، تود الخلية أن تبين أنه وبعد إكمال التقارير الفنية لخبراء المتفجرات والأدلة الجنائية وإجراء الكشوفات الفنية لمسرح الجريمة  أن التفجير كان بسبب إرهابي انتحاري يرتدي حزام ناسف مما ادى الى استشهاد ٣٠ مواطناً وإصابة اكثر من ٥٠ آخرين".

وأكد بيان الخلية أن "الاجهزة الاستخبارية شرعت بجمع المعلومات الدقيقة لمتابعة العناصر الإرهابية المجرمة التي أقدمت على هذا العمل الارهابي لتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم بعد أن اقترفت ايدهم هذا الاعتداء الغاشم".

 

وتوعدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، بالثأر لضحايا تفجير سوق "الوحيلات" في مدينة الصدر.

وقالت الهيئة في بيان إن "هيئة الحشد الشعبي تعزي أهالي مدينة الصدر إثر التفجير الإجرامي الذي استهدف المدنيين في سوق الوحيلات".

وأضاف، "نعزي أنفسنا وأهلنا في مدينة الصدر المضحية المجاهدة بالمصاب الجلل الذي الم بهم إثر التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف المدنيين في سوق الوحيلات وراح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى".

وأشار البيان إلى أن "هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تحاول فلول داعش الإرهابي من خلالها إثبات الوجود الإعلامي بعد حجم الخسائر التي تعرضت لها على يد الحشد الشعبي والقوات الأمنية ونؤكد بهذه الفاجعة لذوي الشهداء والجرحى الذي نسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان".

وأكد البيان أن "الثأر للشهداء سيكون باستمرار الضربات الموجعة لاوكار فلول داعش الإجرامي واي مكان يكون له فيه موطئ قدم".

 

ودانت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، الهجوم الذي وصفته بـ "المروع" في مدينة الصدر ببغداد.

وقالت السفارة الأميركية في بيان تلقى "ناس" (20 تموز 2021)، إن "الولايات المتحدة الأمريكية تعرب عن حزنها العميق إزاء الهجوم المروع الذي وقع يوم أمس في بغداد".

وأضافت أنها "تدين بشدة كل ما يفسد أجواء عيد الأضحى المبارك بهذا العمل الإرهابي الجبان. تعازينا القلبية للضحايا ونصلي من أجل إحلال السلام لعوائلهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

وأكدت، "سنواصل دعم شركائنا العراقيين وهم يسعون إلى بناء مستقبل مستقر ومسالم، وهزيمة دائمة لداعش".

 

واستنكرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، هجوم مدينة الصدر في العاصمة بغداد.

واعرب المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده في بيان عن "مواساة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا للشعب العراقي وحكومته، داعيا الله بالمغفرة والرحمة للضحايا والجرحى بالشفاء العاجل".

وأكد "استعداد إيران للتعاون مع الحكومة العراقية للتصدي للنشاطات الإرهابية".

 

وأعربت السفارة الالمانية في بغداد، اليوم الثلاثاء، عن حزنها للتفجير الذي استهدف سوقاً في مدينة الصدر.

وقالت السفارة في بيان مقتضب، "نشعر بحزن عميق إزاء الهجوم الإرهابي الوحشي في بغداد عشية عيد الأضحى".

وأضاف البيان، "عواطفنا مع أسر الضحايا والمصابين".      

  

واستنكر سفير الاتحاد الأوروبي في العراق مارتن هوث، اليوم الثلاثاء، التفجير الذي استهدف سوقاً في مدينة الصدر وخلف عشرات الضحايا.

وقال هوث في تغريدة عبر حسابه الرسمي، "مرةً أخرى قُتل و جُرح عدد من الأبرياء العراقيين في فجر عيد الأضحى المبارك".

وأضاف، "تعزية لعائلات الضحايا و للشعب العراقي، ولعنة لمنظمة داعش الإرهابية الهمجية التي يجب هزيمتها".

 

وترأس رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، امس الإثنين، اجتماعاً طارئاً ضم القيادات العسكرية والأمنية والإستخبارية، على خلفية التفجير الذي وقع في مدينة الصدر.

وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، تابعه "ناس" (19 تموز 2021) إن "الكاظمي استهل الاجتماع بالإشارة الى أن الإرهاب وخوارج العصر أثبتوا فشلهم في الحصول على موطئ قدم نتيجة الضربات التي تلقوها على أيدي قواتنا المسلحة البطلة، فلجأوا الى مسار الخسّة والهزيمة عبر استهداف الأبرياء عشوائياً، كما هو ديدن الجبناء دائماً".

وأضاف "أقدم التعزية لأبنائنا وإخواننا وأهلنا في مدينة الصدر، وليعلم أهالي الشهداء أن القصاص سيلاحق الإرهاب في كل جحر وكل مخبأ، ولن ينعم الإرهابيون بمأمن على أرض العراق".

وتابع "إن المجرمين بمحاولاتهم اليائسة، يريدون أن يخلقوا الفوضى، فبعد تفجير أبراج نقل الطاقة الكهربائية، ذهبوا الى القتل العشوائي والتفجير وسط الناس الآمنين".

ووجّه الكاظمي "بمحاسبة أي قائد أو ضابط يثبت تقصيره عن أداء واجبه، والتحقيق معه وإحالته الى المحكمة المختصة"، فيما شدد على "قواتنا الأمنية أن تبقى العين التي لا تنام من أجل أمن العراقيين وسلامتهم، وأن يستنفر العمل الإستخباري بكل طاقاته، وبضربات إستباقية دقيقة، من أجل أن لا يبقى للإرهاب ملاذ أو حاضنة في أي مكان".

ووجه كذلك "باعادة توزيع مسك القواطع للقوات الامنية في العاصمة بغداد، بالشكل الذي يرفع من جاهزية قطعاتنا وقدرتها على التصدي للمخططات الارهابية والاجرامية".

كما وجّه "بتقديم المساعدات العاجلة بكل أشكالها لأهالي الضحايا، وأن تستنفر الكوادر الصحية كل طاقاتها من أجل علاج المصابين".