Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

دوام بنسبة 50%

اللجنة العليا تقرر عدم فرض حظر للتجوال خلال فترة عيد الأضحى

2021.07.20 - 14:17
App store icon Play store icon Play store icon
اللجنة العليا تقرر عدم فرض حظر للتجوال خلال فترة عيد الأضحى

بغداد – ناس

قررت اللجنة العليا للصحة والسلامة، الثلاثاء، عدم فرض حظر التجول خلال أيام عيد الأضحى.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (20 تموز 2021)، إنه "تقرر تشديد الإجراءات الصحية وفرض غرامات على المولات والأماكن العامة غير الملتزمة".

وأكدت اللجنة أن "دوام الموظفين في مؤسسات الدولة سيكون بنسبة 50 بالمئة".

 

وقالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، امس الاثنين، إن قرار الاستمرار بالدوام الحضوري أو إيقافه بيد اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية.

وأوضح مستشار وزارة التعليم علاء عبد الحسن في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (19 تموز 2021)، أن "الوزارة تأمل عودة الدوام الحضوري وعودة الحياة الجامعية لسابق عهدها وتعمل في الوقت الحالي على إشاعة ثقافة التلقيح في جميع الجامعات لكن يبقى الأمر رهنا بالموقف الوبائي"، لافتا إلى أن "الوزارة تتابع بشكل الكتروني يوميا نسب اللقاح بين الطلبة والتدريسيين والمنتسبين حيث ان النسبة تلقي اللقاح من قبلهم مشجعة وكبيرة".

وأضاف، أن "قرار الاستمرار بالدوام الحضوري أو إيقافه بيد اللجنة العليا، وحالياً الوزارة في طور التهيئة للعام الجديد ويبقى موقفها متوقفا على ما يصدر من اللجنة العليا للصحة والسلامة"، مبينا ان "جميع قرارات الوزارة تخرج بالتشاور مع الجهات ذات العلاقة المتمثلة بوزارة الصحة واللجنة العليا".

وأشار إلى أن الوزارة "تراهن على الوعي المجتمعي في زيادة التلقيح خصوصا بين الطلبة الذين يزيدون عن مليون طالب في الجامعات الحكومية والاهلية".

وبشأن الأجور الدراسية للجامعات الاهلية ومشاكل دفع القسط التي تواجه الطلبة قبل اجراء الامتحانات النهائية ، علق عبد الحسن إن "وزارة التعليم العالي تتعامل وفق قانون 25 لسنة 2016 بالنسبة لأجور الجامعات والكليات الأهلية حيث يعطي هذا القانون استقلالا إداريا وماليا لتلك الجامعات ".

وأكد، أن "الوزارة ناشدت  كافة العمادات بأن يتم تخفيف الأجور على الطلبة وهناك استجابات كبيرة لذلك بل إن أغلبها عملت على إجراء تخفيض كبير بالنسبة للأجور ".

 

وحذرت وزارة الصحة والبيئة، في وقت سابق الأربعاء، من خطورة الوضع الوبائي، فيما أشارت إلى أنها قد ترفع توصيات بفرض الحظر الشامل.

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (14 تموز 2021)، إنه "لقد حرصت وزارة الصحة طيلة الفترة الماضية من خلال بياناتها وتصريحات الخبراء والاستشاريين في الامراض الوبائية على تكرار التحذير والتنبيه للمواطنين الكرام من خطورة الموجة الوبائية الثالثة لجائحة كورونا وضرورة الابتعاد عن الاستهانة بتطبيق الإجراءات الوقائية وخاصة ارتداء الكمام والتباعد الجسدي وخطورة التجمعات، وضرورة الاسراع في أخذ اللقاح، وأكدت على أن بلدنا العراق لم يتعدى مرحلة الخطر وانه ليس بمنأى عن ما يمر به العالم من وضع وبائي خطير وأن الإصابات سترتفع مرة أخرى نتيجة التراخي الواضح والاستهانة بتنفيذ الإجراءات الوقائية، وللأسف الشديد لم تكن الاستجابة من المواطن الكريم بالشكل المطلوب، بل عادت كل مظاهر التجمعات البشرية مثل مجالس العزاء والاحتفالات في القاعات، واستئناف العادات الاجتماعية كالمصافحة والمعانقة والتقبيل".

واضافت، أن "وزارة الصحة والبيئة تأسف للضعف في تعاون المواطنين لتطبيق الإجراءات الوقائية والتأخر في أخذ اللقاحات الآمنة والرصينة المتوفرة في كافة المستشفيات والمراكز الصحية".

وتابعت، "ومن منطلق المسؤولية القانونية والاخلاقية، فاننا نكرر الدعوة إلى النخب الاجتماعية والثقافية والاكاديمية والإعلامية ورجال الدين وشيوخ العشائر والناشطين لتحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعليمات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة في ضرورة اارتداء الكمام والحفاظ على التباعد الجسدي وتجنب المصافحة والمعانقة والتقبيل عند تبادل التحية مع الآخرين والامتناع عن اإقامة التجمعات الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية، والمشاركة في جهود الحملة الوطنية لتلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا".

وأشارت إلى أنه "كما نحث وزارات الدولة كافة والمؤسسات الحكومية والأهلية على متابعة التزام موظفيها بارتداء الكمام وتعقيم اليدين أثناء الدوام والتباعد الجسدي لتنفيذ الإجراءات الوقائية والقرارات الصادرة عن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، وحث الموظفين على أخذ اللقاحات أو إجراء مسحات PCR بشكل اسبوعي".

وبينت، "كما نهيب بالقائمين على العتبات المقدسة والمزارات الشريفة ودور العبادة كافة، بتطبيق الإجراءات الوقائية بشكل تام وخاصة ارتداء الكمام وتطبيق التباعد الجسدي بشكل كامل ومنع التجمعات البشرية الكبيرة فيها".

ولفتت، إلى أن "وزارة الصحة والبيئة تراقب الوضع الوبائي عن كثب وبقلق شديد، وسنقدم التوصيات التي قد تشمل اتخاذ الإجراءات الأكثر تشددا في حال تواصل الزيادة، وغلق الحدود لقطع سلسلة انتشار العدوى لتقليل نسب الإصابات والوفيات وحماية المواطنين من الخطر".

وبينت، "ونؤكد على فرقنا الصحية بتكثيف حملاتها الرقابية على المطاعم والمقاهي والكازينوهات والمولات والاماكن الترفيهية و القاعات وغيرها لمتابعة تنفيذ الاجراءات الوقائية واتخاذ الإجراءات العقابية بحق المخالفين منهم استنادا إلى قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية".