Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

عن ’صلاة العيد في جرف الصخر’

الحلبوسي يصوّب نحو الخنجر: لا يمكن التنازل عن شبر واحد من الأرض لأي جهة!

2021.07.20 - 09:57
App store icon Play store icon Play store icon
الحلبوسي يصوّب نحو الخنجر: لا يمكن التنازل عن شبر واحد من الأرض لأي جهة!

ناس - بغداد

رفض رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، "استغلال" ملف نازحي جرف الصخر كدعاية انتخابية لأي طرف، مؤكداً أنّ "الأرض لمالكها ولا يمكن التنازل عن أي شبر لأية جهة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الحلبوسي في حديث لبرنامج "الحسم" الذي يقدمه الزميل "هارون رشيد" وتابعه "ناس"، (20 تموز 2021)، في رد على سؤال حول حقيقة عودة نازحي جرف الصخر بحلول العيد، إن "البعض يبتعد عن طبيعة الملف الإنسانية ويحاول ترويجه كدعاية انتخابية".

وأضاف، أنّ "الحديث سابقاً عن أسباب عدم عودة النازحين كان يتعلق بالوضع الأمني والخدمي ووجود مطلوبين"، منتقداً التذرع بالحجة الأمنية في قضية نازحي جرف الصخر.

وبيّن الحلبوسي، أنّ "جهات حكومية فاعلة أمنياً وسياسياً والطرف الخارجي قد صنفوا أهالي جرف الصخر إلى 3 فئات؛ الأولى تشمل مواطنين عاديين، ومن الممكن أن يعودوا إلى منازلهم لكن ليس للمزارع وهم قليلون، والثانية تعود بعد أشهر بعد إكمال متطلبات التأهيل، والثالثة، وهي الفئة الأكبر، التي لا تعود ليتم تعويضهم بأراض في مناطق أخرى، وهذا تغيير ديموغرافي".

وأضاف رئيس البرلمان، "سأقف حائط صد بوجه من يحاول العبث بمقدرات أهالي جرف الصخر، وأن يأخذ جانباً انتخابياً ويذهب للتنازل عن أراضي تعود للأهالي وليس للسياسيين"، موضحاً أنّ "الحديث عن أن قرار جرف الصخر يتعلق كله بإيران غير ممكن، لكنه على مستوى كل الفعاليات الشيعية داخل العراق وخارجه".

وشدد الحلبوسي، على ضرورة أنّ لا يتحول ملف نازحي جرف الصخر "لدعاية انتخابية لأي طرف سواء تلك التي لا تريد عودة الناس، أو الأطراف التي تبحث عن نصر انتخابي وتتخلى في المقابل عن حقوق وأراضي المواطنين".

وتساءل بالقول، "لماذا يتحدث البعض مع السفير الإيراني عن قضية عراقية تتعلق بإعادة نازحين، كيف يسمح البعض لنفسه بتنصيب الآخرين كملوك على مناطق عراقية؟"، مؤكداً أنّ "قضية جرف الصخر هي عراقية خالصة ويجب أن تبقى كذلك، على رغم وجود روابط لجهات سياسية مع إيران".

كما أكّد، أنّ "الأرض لمالكها ولا يمكن التنازل عن أي شبر لأية جهة، لأن ذلك سيفتح علينا باباً لا يمكن إغلاقه"، فيما نفى "وجود مغيبين أو مختطفين في جرف الصخر من المناطق التي احتلها داعش وجرى فيها ما جرى خلال عمليات التحرير".

وكان زعيم تحالف "عزم" خميس الخنجر قد تعهد بإعادة نازحي جرف الصخر قبل حلول عيد الأضحى، مؤكداً أنّ "صلاة العيد ستجري في الناحية".

فيما أكد القيادي في التحالف، في وقت سابق، إحراز تقدم كبير في ملف عودة العوائل النازحة إلى مناطقهم في جرف الصخر.  

وقال العبد ربه، في حوار مع الزميلين (ناطق صلاح الدين وفاطمة الملائكة)، لنشرة أخبار "يو تي في"، وتابعه "ناس" (14 حزيران 2021)،  "مضت أشهر منذ أن بدأ زعيم تحالف "عزم" خميس الخنجر مساعي حل الملف، وأثمرت في النهاية عن التوصل إلى هذا التطور الكبير".  

وأضاف، "خلال أيام قليلة ستبدأ عملية تطبيق الاتفاق وإعادة نازحي جرف الصخر"، موضحاً أن "هناك بعض الجهات لم تسمح، لكن تدخل الخيرين وضغطهم استطاعت دفع الملف إلى الأمام، و هذه خطوة أولى ثم الكهرباء والماء".  

وتابع، "سيتم تفتيش المنطقة والتأكد من عدم وجود عبوات أو أكداس متفجرة"، لافتاً إلى أن "الملف كان الأكثر تعقيداً على مستوى المكون وحتى العملية السياسية".  

وكشف العبد ربه، أن "فكرة (تحالف العزم) هي حل المسألة الأكثر تعقيداً وهي جرف الصخر، وبالتالي سيكون حل بقية المسائل أكثر سهولة".

وبيّن بالقول، "لذلك نعتبر بقية الملفات أسهل بوجود الخيرين، وسنتمكن من اعادة بقية النازحين إلى منازلهم".