Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الكاظمي: قتلة هشام الهاشمي هربوا إلى خارج العراق ثم عادوا قبل القبض عليهم

2021.07.18 - 22:02
App store icon Play store icon Play store icon
الكاظمي: قتلة هشام الهاشمي هربوا إلى خارج العراق ثم عادوا قبل القبض عليهم

بغداد - ناس

قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاحد، إن سبب تأخر القاء القبض على قتلة هشام الهاشمي هو هروبهم إلى خارج العراق، داعيا الى المشاركة في انتخابات 2021 ومحذرا من مقاطعتها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الكاظمي  في مقابلة مع قناة "الحدث"، تابعها "ناس"، (18 تموز 2021): "كنا نعرف منذ البداية كل المشاركين بعملية اغتيال هشام الهاشمي بالاسماء لكنهم هربوا خارج العراق واخذنا الوقت لعودتهم الى العراق، واتمام عملية القبض على القاتل"، مشيرا الى أن "قتلة الهاشمي ينتمون الى جماعات خارجة عن القانون".

وتطرق الحوار إلى جملة ملفات، منها ما ما تتعرض له أبراج نقل الطاقة الكهربائية، حيث أكد الكاظمي، "توفير حمايات إضافية لأبراج نقل الطاقة الكهربائية".

وبِشأن ملف الانتخابات، قال الكاظمي: "كنا نعمل بكل جد لإجراء الانتخابات في وقتها، لكن المفوضية ارتأت أن تكون في 10 أكتوبر المقبل".

وطلب الكاظمي من المواطنين "المساهمة بالاصلاح عبر صناديق الاقتراع"، مؤكدا "لا نريد تكرار تجربة اليمن".

وحول قرار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الانسحاب من الانتخابات المقبلة، قال الكاظمي: "نتفهم قلق السيد مقتدى الصدر لكننا ندعوه إلى المشاركة بالانتخابات"، مشيراً إلى أنه "تم تحميل التيار الصدري مسؤولية أخطاء لا علاقة له بها".

وأضاف أن "الانتخابات العراقية منذ عام 2005 كانت تحصل في ظروف صعبة، لكننا سنحمي تلك الانتخابات من خلال اللجنة الأمنية المشكلة، والتي ضمت مختلف القوات العسكرية، بما فيها الجيش".

 حذر الكاظمي  من "مقاطعة الانتخابات"، داعيا نشطاء تشرين للـ "مشاركة بكل قوة في الانتخابات"، معتبرا أن "المقاطعة ستأتي بنتائج سلبية، وسنرى نفس الصور ونفس الواقع المأساوي".

 

وأكد الكاظمي، أن الحكومة غير ضعيفة، في مواجهة الخارجين على القانون، لكن هناك بعض القوى متضررة من إجراءات هذه الحكومة.  

وقال الكاظمي: "اخترنا سياسية الصمت، فالصدام لا يخدم أحداً، والعراق نزف كثيراً من الدماء، وما حصل من تجاوزات خلال هذه السنة، كانت تحصل سابقاً، لكن تم تضخيمها، ليعطوا انبطاعاً، بأن هناك تحدياً للدولة، من قبل بعض الأشخاص المؤمنين بمدأ اللادولة".  

ولفت إلى أن "الدولة هي التي تحتكر السلاح، وتحتكر القرار السيادي العراقي.. فأنا اخترت سياسية الصمت، إذ ان السيد المرجع السيستاني، يعمل بكل صمت رغم كل الظلم، وهذا ما تعلمته من التاريخ، لكن البعض يريد الدخول في الصدام، الذي لن يخدم أبناء العراق، ولن أفرط بدماء العراقيين، والحوار هو الحل".    

 

وشدد الكاظمي، على ضرورة إبعاد العراق، عن الصراع الإيراني – الأميركي، مشيراً إلى عمل الحكومة مع إيران والولايات المتحدة، لإبعاد شبح الصدام عن العراق.  

وقال الكاظمي خلال المقابة ذاتها إن "العراق يعمل على المساعدة في إيجاد آلية حوار بين واشنطن وطهران، لحل كل النقاط الخلافية بين الدولتين، فالعراق لديه سيادته الخاصة، ولديه وضعه الخاص، وعلى الجميع تفهم ذلك، فليس من مصلحة أحد أن يكون هناك صراع، إذ أن انعكاسات ذلك ستكون على المنطقة كلها".  

وتابع، "علينا تشجيع الحوار، وفهم مخاوف إيران من بعض القضايا، وكذلك مخاوف الولايات المتحدة، وإيجاد مشتركات، وآليات عمل للتوافق بين الدولتين".  

ولفت إلى أن "الإيرانيين نتكلم معهم بكل صراحة بأن العراق بحاجة إلى الاستقرار، ونريد علاقة دولة مع دولة، واحترام خصوصية كل بلد، وبكل تأكيد الإيرانيون يعملون بكل جد في بناء استقرار العراق".  

وأكد الكاظمي، أن "إيران دولة جارة للعراق، ( فلا نستطيع الرحيل .. لا نحن ولا هم) فنحن نحتاج ترتيب الحوار بيننا، وسألبي دعوة الزيارة، بعد تسلم رئيسي الرئاسة في الجمهورية الإيرانية.. فلدينا الكثير من الملفات العالقة، والمشتركات، والاجتهادات، فهي بحاجة إلى حوار ونقاش لحلّها".