Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

المتحدث باسم الحكومة ينعى الهاشمي مجدداً: قتله شرطي مهمته حماية الوطن!

2021.07.16 - 18:52
App store icon Play store icon Play store icon
المتحدث باسم الحكومة ينعى الهاشمي مجدداً: قتله شرطي مهمته حماية الوطن!

بغداد - ناس 

نعى المتحدث باسم الحكومة العراقي وزير الثقافة حسن ناظم، الجمعة، مجددا الخبير والباحث في الشأن العراقي هشام الهاشمي وذلك بُعيد إعلان اعترافات قاتله الذي يعمل ضابطاً في الشرطة العراقية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال ناظم في تدوينة تابعها "ناس"، (16 تموز 2021)، جاء في نصّها "‏رحم الله الشهيد هشام الهاشمي، كان مواطناً يحمي الوطن بخبرته الأمنية، قتله شرطي مهمّتُه حماية المواطن، أيّ مواطن، دع عنك مواطناً من طراز هشام".
‏وأضاف ناظم "تحية لقواتنا الأمنية على العمل المخلص في القبض على المجرمين، طال الزمن أم قصر".

 

وتحدث أحمد حمداوي عويد معارج الكناني، قاتل الراحل الباحث في الشأن الأمني هشام الهاشمي، عن نفسه، خلال بث اعترافاته.  

وقال الكناني، إنه من مواليد عام 1985، وهو منسوب إلى وزارة الداخلية، برتبة ملازم أول منذ عام 2007، وهو يعمل ضمن إحدى المجموعات الخارجة عن القانون، وفق البيان الرسمي.   

  

  

وأعلنت الأجهزة الأمنية، اليوم تفاصيل القبض على المتورط بقتل الخبير الأمني والباحث البارز هشام الهاشمي، الذي قتل العام الماضي، في واقعة هزت الرأي العام المحلي والعربي.  

وذكر بيان رسمي، أنه"منذ اليوم الأول للعملية الجبانة التي استهدفت الهاشمي، شكل القائد العام للقوات المسلحة فريقاً تحقيقياً خاصاً لمتابعة خيوط القضية، وقد اقترن جهد عام كامل من العمل بالصبر والكتمان حيث كرر القائد العام تعهد الدولة بالقصاص من القتلة وقال لن ننام قبل أن يخضع قتلة الهاشمي للقضاء".    

وأضاف البيان، أنه "واصل رجال القوات الأمنية الليل بالنهار إلى حين كشف منظومة الاغتيال والتوصل إلى منفذ عملية الاغتيال المدعو (احمد حمداوي عويد معارج الكناني)".    

وفي تفاصيل عملية القبض، قالت السلطات العراقية، إنه "في الساعة 2130 من يوم 6/7/2020، استخبر مكتب بغداد الجديدة لمكافحة الإجرام بوجود حادث قتل ضمن منطقة (زيونة)، وبعد الانتقال إلى محل الحادث تبين أن المجنى عليه هو (هشام جَلاب أرعيّد جخيم الهاشمي) الخبير الأمني والمحلل سياسي المعروف بـ هشام الهاشمي".    

وتعرض الهاشمي، وفق البيان إلى "إطلاق نار من قبل 4 أشخاص يستقلون دراجتين ناريتين، وقد ترجل أحدهم وقام بإطلاق النار عليه بشكل مباشر ومن مسافة قريبة، ومن من خلال تحليل تسجيلات كامرات المراقبة وأبراج الاتصال، تبيّن أن المجموعة المسلحة تتألف من أربعة أشخاص يستقلون دراجتين ناريتين، وعجلة مدنية نوع صالون".    

في الساعة (1955) تأشر تواجد المجموعة في مدخل شقق زيونة، فيما تأشر وجود المجموعة نفسها في الساعة (2050) في منطقة شارع فلسطين، وفق البيان العراقي.    

  

تحليل الاتصالات   

وقال البيان، إنه "بعد تحديد أماكن تواجد المجموعة نجح الجهد الاستخباري بالحصول على معلومات ، ومن خلال تحليل الاتصالات والتتبع الفني تبين أن المجموعة التي نفذت العملية كانت متواجدة في منطقة (البوعيثة) بالإضافة إلى انتقالها إلى محل الحادث في منطقة (زيونة)، حيث انسحبت المجموعة بعد تنفيذ عملية الاغتيال باتجاه (مدينة الصدر) مروراً (بشارع فلسطين) ثم انتقلت إلى منطقة (الحميدية) مروراً بمنطقة (كسرة وعطش)".    

 وأضاف، أنه "بعد اكتمال تجمعهم، عاد عناصر المجموعة مرة أخرى إلى مقر الإنطلاق الأول مروراً بالخط السريع (قناة الجيش) ثم إلى (بغداد الجديدة) باتجاه (الخط السريع الدورة)، وبعد إكمال عملية جمع وتدقيق المعلومات بحق المتهمين ومقاطعة نتائج الاتصالات التي جرت بينهم، والمراقبة الفنية والاستخبارية، تم عرض الموضوع أمام أنظار الهيئة التحقيقية القضائية وقررت إصدار أمر قبض بحقهم".    

وأشار إلى أنه "بعد تكثيف الجهد الاستخباري والتحري وجمع المعلومات عن أماكن تواجد المتهمين الهاربين تم التوصل إلى المتهم (أحمد حمداوي عويد معارج الكناني) وإلقاء القبض عليه، حيث اتضح أن المتهم، يعمل ضابط شرطة برتبة (ملازم أول) منسوب إلى وزارة الداخلية، وبعد التعمق معه في التحقيق، اعترف صراحة بقيامه بقتل المجنى عليه (هشام الهاشمي)".    

ولفت إلى أن "الفحوصات أثبتت أن الظروف الجرمية الأربعة عيار 19 في 9 ملم، في المسدس نوع كلوك المرقم (GFT294) والمستخدم في العملية، تابعة للمتهم، حيث صدقت المحكمة أقوال المتهم (احمد حمداوي عويد) بالاعتراف تفصيلياً أمام الهيئة التحقيقية القضائية وبحضور ممثل الادعاء العام والمحامي المنتدب للدفاع عن المتهم".