Shadow Shadow
كـل الأخبار

الحكومة تصوت على شمول ضحايا حريق مستشفى الحسين بقانون الحقوق التقاعدية لمنتسبي الصحة

2021.07.13 - 17:44
App store icon Play store icon Play store icon
الحكومة تصوت على شمول ضحايا حريق مستشفى الحسين بقانون الحقوق التقاعدية لمنتسبي الصحة

بغداد- ناس

قررت الحكومة العراقية، الثلاثاء، شمول "شهداء حريق مستشفى الحسين" بقانون الحقوق التقاعدية لمنتسبي الصحة، فيما أعلنت ان نتائج التحقيق في حادث الحريق ستعلن بعد أسبوع.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر حسن ناظم، المتحدث باسم مجلس الوزراء في مؤتمر صحفي، تابعه "ناس" (13 تموز 2021)، ان "كارثة مستشفى الحسين التعليمي سببها سوء الإدارة والفساد"، موضحاص ان "وفداً حكومياً رفيع المستوى التقى بأهالي الناصرية لمعرفة تأثيرات الفاجعة وتداعياتها".

واضاف ان "لجنة تحقيق حادث حريق مستشفى الإمام الحسين منحت أسبوعاً لإعلان النتائج".

واشار الى ان "مجلس الوزراء صوت على شمول شهداء حريق مستشفى الحسين بقانون الحقوق التقاعدية لمنتسبي الصحة".

واكد ناظم ان "الكثير من مستشفياتنا بنيت على عجالة في أيام جائحة كورونا دون تحقيق شروط السلامة".

 

وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، أن نتائج التحقيقات في فاجعة مستشفى الحسين التعليمي في الناصرية، ستعلن خلال أسبوع واحد.  

 

وقال الكاظمي خلال جلسة مجلس الوزراء هذا اليوم، وفقا لبيان صادر عن مكتبه تلقى "ناس" نسخة منه، (13 تموز 2021)، "عزاؤنا وعظيم مواساتنا لعوائل الشهداء والجرحى بالفاجعة التي حصلت في مستشفى الإمام الحسين (ع) ونقرأ سورة الفاتحة وقوفاً على أرواح الشهداء، ما حدث يوم أمس في مدينة الناصرية يمثل جرحاً عميقاً في ضمير العراقيين جميعاً".  

وأضاف، "المسؤولية تتضاعف بتكرار هذا النوع من الفواجع خلال الأشهر الماضية، والتي تتزامن مع أزمات كبيرة بعضها طبيعي مثل الأزمة الاقتصادية، وبعضها بفعل فاعل مثل ضرب أبراج نقل الطاقة وتعطيل الشبكة الوطنية، ومحاولة البعض زعزعة الأمن الداخلي ونشر الفوضى والشكوك ومنع مضي القرار الوطني العراقي".  

وتابع، "نقف اليوم أمام شعبنا وعوائل الشهداء خاصة، لنقول إن المسؤولية التي تطوّق أعناقنا دفعت في كل مرّة إلى اتخاذ خطوات كبيرة لمعالجة الخلل ومحاسبة المُسيء، وهذا ما سنفعله في قضية مستشفى الإمام الحسين (ع) في الناصرية من أجل الانتصار لدماء الشهداء الذين سقطوا".  

وبين، أن "حادث يوم أمس يؤشر خللاً بنيوياً في الهيكلية الإدارية للدولة العراقية، حيث إن تشخيص الأخطاء لا يتم توظيفه ولا متابعته، ويذهب المواطنون ضحايا".  

وأشار الكاظمي إلى ان "الحاجة صارت ملحّة لإطلاق عملية إصلاح إداري شامل، وأهم خطوات الإصلاح هو أن نفصل العمل الإداري عن النفوذ السياسي"، مبينا أنه "من غير المعقول حجم الإهمال أو الفعل المقصود أو غير المقصود الذي يمكن له أن يترك كارثة بهذا الحجم الإنساني الثقيل، وإن شاء الله ستقود نتائج التحقيق العادل الذي فتحناه إلى معرفة المقصرين المباشرين، ولا أتمنى أن يكون في أي مرحلة من مراحل التقصير وجود تعمّد".  

وقال رئيس الوزراء، "والله أنّ وطنيتنا لا تتقبل فكرة أن يتعمّد العراقي قتل أخيه من أجل هدف سياسي، ولعنة الله على كل منفعة أو منصب تجعل الإنسان يستهتر ويستخف بدم أخيه، ولعنة الله على كل منفعة سياسية أو مادية تسخط الإنسان لتجعله أداة يفجر أبراج الكهرباء؛ من أجل إثبات وجهة نظره، وإفشال العاملين من أجل وطنهم".  

وأضاف، "عندما تنجرف السياسة بعيداً عن المبدأ الأخلاقي والالتزام الإنساني، فسنكون تحت سيطرة مبدأ شريعة الغاب بعينها، لن نتسامح مع الفاسدين أو المتلاعبين بأرواح المواطنين أياً كانت صفاتهم أو انتماءاتهم".  

وتابع، "قدمنا إلى مجلس النواب الموقر مرشحنا لشغل منصب وزير الصحة بديلاً عن الوزير المستقيل، وننتظر من الإخوة في مجلس النواب حسم هذه القضية؛ لمنع استمرار وزارة الصحة بالعمل من دون وزير لمدة طويلة".  

ولفت إفلى أنه "شكلنا في وقت متأخر من يوم أمس لجنة عالية المستوى للتحقيق بفاجعة مستشفى الإمام الحسين (ع) وستعلن نتائجها خلال أسبوع، وسوف يحاسب المقصر والمتلاعب بأرواح العراقيين حساباً عسيراً وفق القانون".  

وأضاف، "خطوات الإصلاح ومحاربة الفساد التي تتخذها الحكومة تواجه -للأسف- عرقلة ممنهجة وهجمات إعلامية مع كل محاولة للتقدم إلى الأمام؛ والهدف هو إجهاض الإصلاح، وتشويه صورته؛ لكننا ماضون باتجاه هدف خدمة شعبنا، الرحمة والخلود لشهداء العراق. وقد وجهنا بالسرعة في إنجاز معاملات حقوقهم لذويهم وتسفير الحالات الحرجة من الجرحى إلى خارج العراق".  

 

واتخذ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قرارات "سحب يد" بحق مدير صحة ذي قار صدام الطويل، ومدير الدفاع المدني العميد صلاح الحسناوي، ومدير مستشفى الحسين التعليمي ميثم محمد البكاء، وذلك على خلفية الحريق الهائل في المستشفى والذي أودى بحياة نحو 60 شخصاً.    

وجاء في بيان لمكتب الكاظمي، تلقى "ناس" نسخة منه، فجر الثلاثاء (13 تموز 2021) ما نصه:   

  

"رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي يتراس اجتماعا طارئا بشأن حادثة حريق مستشفى الحسين ع بالناصرية ويتخذ عددا من القرارات   

  

عقد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والقيادات الأمنية؛ وذلك للوقوف على أسباب حادثة حريق مستشفى الإمام الحسين (ع) في محافظة ذي قار، ومعالجة تداعياتها، وقد خرج الاجتماع بالقرارات الآتية:  

  


1- البدء بتحقيق حكومي عالي المستوى، للوقوف على أسباب الحادثة .  

  


2- يتوجه فريق حكومي فوراً إلى محافظة ذي قار من مجموعة من الوزراء والقادة الامنيين لمتابعة الإجراءات ميدانياً.  

  


3- سحب يد وحجز مدير صحة ذي قار، ومدير المستشفى، ومدير الدفاع المدني في المحافظة وإخضاعهم للتحقيق أعلاه.   

  


4- توجيه مختلف الوزارات بإرسال مساعدات طبية وإغاثية عاجلة إلى محافظة ذي قار.   

  


5- اعتبار ضحايا الحادث شهداء، وإنجاز معاملاتهم فورياً، وتسفير الجرحى الذين حالاتهم حرجة إلى خارج العراق.  

  


6- إعلان الحداد الرسمي على أرواح شهداء الحادثة.  

 
 

وأعلن محافظ ذي قار أحمد الخفاجي اتخاذ سلسلة "قرارات عاجلة" على خلفية حريق المستشفى.  

وجاء في بيان لمكتب المحافظ تلقى "ناس" نسخة منه فجر الثلاثاء (13 تموز 2021) ما نصه:    

"إعلان الحداد العام على أرواح الشهداء الابرار، وتعطيل الدوام الرسمي لثلاثة ايام بدءً من يوم غد الثلاثاء    

-   تشكيل لجنة عليا للتحقيق في ملابسات الحادث المأساوي تتألف من:    

- النائب الأول لمحافظ ذي قار رئيسا.    

- معاون محافظ ذي قار لشؤون المتابعة    

- عضو من دائرة صحة ذي قار    

- ممثل من قيادة عمليات سومر    

- ممثل عن قيادة شرطة ذي قار    

- ممثل عن مديرية امن ذي قار    

- ممثل عن مديرية الدفاع المدني    

  

- تُخضع اللجنة التحقيقية كل من له صلة ادارية او فنية لاجراءاتها    

- تقدم اللجنة تقريرها النهائي خلال ٤٨ ساعة فقط من تشكيلها    

  

- تتحمل وزارة الصحة ودائرة صحة ذي قار مسؤولية التأخير في استكمال افتتاح مستشفى الناصرية المركزي (التركي)    

-  نقل جميع منتسبي مستشفى الامام الحسين التعليمي الى مستشفى الناصرية المركزي والمباشرة به فورًا.    

-  تحويل مستشفى الحسين الى مركز لعزل مصابي كورونا فوراً.    

-  اغلاق جميع المراكز الكرفانية المخصصة لعزل مصابي كورونا    

- على جميع الكوادر الطبية والصحية والتمريضية التوجه فورا الى مستشفى الحسين لاسناد الكادر الطبي".